استشارات
مرحبا طفلتي عمرها 5 سنين و4 شهور في المرحلة التمهيدية، وهي وحيدتي ليس لديها أخوات. عنيده بشكل مستفز. ولا تذهب إلى الحمام إلا بالصراخ أو الحيلة واللعب.. تعبت معاها وتعملها في ملابسها.. تقول ماعندي وهي حشرانه.. وغير كدا دايما تقلد الآخرين.. أصدقاء يسوون كذا حتى وهو كذب
قرأت مقالة العلاج الجنسي، وأعتقد بأني بحاجة إليه، فأنا أعاني من الشبق الجنسي، وهو الحاجة المتكررة مع أني متزوجة.. لكن زوجي كان بعيدا لمدة ٤ سنوات في الخارج ثم بعد عودته أصبحت العلاقة صعبة.. فأنا نحيفة وهو سمين جداً ولا أشعر بالإكتفاء مع أني أطلب كثيراً لكن بدون فائدة
أنا بحاول أبقى كويسة، وأتغلب علي كل الأفكار السلبية اللي بتدور في دماغي، وكل اللي حواليا شايفين إني حد كويس جدا، وشاطرة إلا أنا اللي مش شايفة ده.. فيه كائن قاعد في دماغي.. يقولي انت عمرك ما هتوصلي، وعمرك ما هتكوني أي حاجة، رغم إني كنت بحاول أثبت نفسي في أكتر من حاجة،
السلام عليكم، أعاني من وسواس الموت (٤ سنوات)، ومن أعراضي الإحساس الدائم بقرب الموت، وربط كل شيء بالموت، والأحلام الغريبة، والكآبة والحزن والغضب المستمر والبكاء، والإحساس بالغرابة والوحشة، وإني في حلم تراودني ذكريات قديمة من الماضي، الأحاسيس الغريبة التي لا توصف، وهي
أنا أشعر بالذنب ودائمًا حزينة وصامتة في أغلب الوقت.. لا أعرف كيف أشعر بأنني أستحق الحياة ولا أشعر بالسعادة.. لقد مررت بصدمة كبيرة في حياتي وأنا بعمر 12 سنة.. وكان لها هذا التأثير.. ماذا أفعل، هذا الشعور قتل كل ما هو جميل بداخلي.. لا أستطيع أن أشعر بجمال الحياة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أفكر كثيراً وخسرت وظيفتي بسبب نفسي، وكنت لا أشعر بنعم الله علي، الآن شعرت بأني مذنب، وأشعر حقيقة بألم على ما فاتني، ولم أستفد منه يارب ارأف بحالي
اكتشفت أن زوجي، 45 عاماً، على علاقة بمجموعة من النساء عن طريق الإنترنت، ويقوم بممارسة الجنس معهن، حيث يتلذذ بممارسة الجنس السادي، إذ يصبح هو السيد، ويقوم بهذا العمل منذ نحو 5 سنوات، ولكنني لم أكتشف ذلك إلا العام الماضي، وعندما واجهته أبدى ندمه في البداية، ولكنه لم يتوقف
أعاني منذ الولادة من تشوه جسدي حقيقي وليس اضطراباً وهمياً، يتمثل في تضخم الرأس إلى درجة شديدة جداً مع أربعة أطراف بقيت طفولية تقريباً. ومع علمي بأنه لم يعد هناك ما يمكنني فعله في مجال الطب العضوي لأن علاج مشكلة الاستسقاء والغدد المسؤولة عن النمو يكون في سن الطفولة، فإني
علمت بالعادة السرية وهي تعني مداعبة البنت للبظر والعضو لنفسها وأنها شعور عظيم وتحدث وقتها إثارة وإفراز لهرمونات السعادة بكثرة وأنه شعور كالمعجزة كما تم وصفها، وأن هذا الشعور لا يمكن الشعور به أثناء العلاقة بين الأزواج، ومن وقتها وأنا أكره لمس الفرج من الخارج ومنطقة