أجل، قلة النوم يمكن أن تؤثر على جهازك المناعي، فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين لا يحصلون على نوم هانئ أو كافٍ يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، بعد تعرّضهم لفيروس مثل فيروس نزلة البرد، كذلك يمكن أن تؤثر قلة النوم على مدى سرعة تعافيك إذا كنت مريضًا.

ويرجع ذلك إلى أن الجهاز المناعي أثناء النوم يطلق بروتينات تُسمى السيتوكينات، والتي تساعد الجسم على مقاومة الأمراض، وتحدث زيادة في أنواع معينة من السيتوكينات عند الإصابة بعدوى أو التهاب ما، أو التعرض لضغوط نفسية. وقد يقلل الحرمان من النوم إنتاج هذه السيتوكينات الوقائية. بالإضافة إلى ذلك، يقل عدد الأجسام المضادة والخلايا المكافحة للعدوى، في حالة عدم كفاية النوم.



لذا، يحتاج الجسم إلى النوم لمكافحة الأمراض المعدية، كما أن قلة النوم لفترة طويلة من الزمن تزيد من خطر الإصابة بالسمنة وداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.

* كم تحتاج من النوم لتعزيز جهازك المناعي؟
يتراوح القدر المثالي من النوم بالنسبة لمعظم البالغين بين سبع إلى ثماني ساعات من النوم الهانئ كل ليلة، ويحتاج المراهقون إلى تسع إلى عشر ساعات من النوم، وقد يحتاج الأطفال في سن المدرسة إلى عشر ساعات أو أكثر من النوم.

ولكن كثرة النوم أيضًا ليست دائمًا الاختيار الأفضل، فالنوم لأكثر من تسع إلى 10 ساعات في الليلة الواحدة للبالغين قد ينتج عنه ضعف جودة النوم مثل صعوبة الاستغراق في النوم أو البقاء نائمًا.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 14 مارس 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية