كشفَت دراسة أن كوفيد-19 وارتفاع ضغط الدم يرتبطان بزيادة احتمال الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، خاصة لدى الذين دخلوا إلى المستشفى بسبب إصابتهم بالفيروس.
انخفضَت معدلات الولادة في بعض الدول خلال جائحة كورونا، ما أثار التساؤلات حول وجود علاقة بين لقاحات كوفيد-19 وانخفاض معدلات الولادة فما الذي كشفَته الدراسة؟
تشير الأدلة إلى وجود رابط بين كوفيد طويل الأمد وأمراض القلب والأوعية الدموية إذ لم يعد تأثير هذه الحالة مقتصرًا على الأعراض المزمنة، بل قد تؤثر على القلب.
انتهى مرض كوفيد أو هكذا ظننا، لكن الحقيقة اليوم أكثر تعقيدًا، فبعد سنوات من الإغلاقات وفقدان الأحبة وإعلان انتهاء المرض، لم يختفِ الفيروس، بل غيّر شكله.
أظهَر تقرير صادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن تطعيم الأطفال ضد فيروس كورونا قلل زيارات أقسام الطوارئ المرتبطة بكوفيد-19 في موسم 2024-2025.