تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

يعلم جميعنا مدى خطورة الإصابة بمرض السرطان مهما كان نوعه، وتوجد عوامل عديدة قد تساعد على حدوث الإصابة بالمرض، الأمر الذي دفع العلماء إلى دراسة دور الطعام والشراب في تطور أو الحد من تطور الإصابة بالسرطان.

وبالرغم من عدم وجود طعام أو شراب معين يمكننا من السيطرة أو التغلب على السرطان، لكننا سنقدم هنا بعض الأفكار البسيطة عن المشروبات التي تمكن إضافتها لنظامنا الغذائي الصحي، مما قد يساعد من الحد من مخاطر الإصابة بهذا المرض الخطير.
- عصير التوت بالحليب قليل الدسم
الجمع بين الحليب والتوت يعطينا مشروبا عظيم النفع والفائدة، فالتوت غني بالأنثوسيانين لمكافحة السرطان، وهو يحول دون نمو السرطان وتحفيز الخلايا السرطانية على تدمير نفسها ذاتياً.

والكالسيوم، خصوصاً الموجود بالحليب، يساعد بالحماية من سرطان القولون والمستقيم، كما أنه يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، خصوصاً عند النساء قبل انقطاع الطمث. ويعتقد العلماء أن الكالسيوم يعزز من قدرة الحمض النووي على إصلاح نفسه، وإذا تعطلت آلية الإصلاح هذه، فإن ذلك قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان. 

- الشاي الأخضر
تعد البوليفينولات الموجودة في الشاي الأخضر مضادات أكسدة قوية، وتحوي البوليفينولات بدورها على مركب يكافح السرطان بشكل فعال يدعى EGCG. وقد وجدت دراسة أن ترك الشاي الأخضر لمدة خمس دقائق يحرر أكثر من 80% من البوليفينول الفعال.

وترتبط هذه المواد مع انخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي والبنكرياس والقولون والمريء والرئة، ويمكن أيضاً أن تبطئ نمو سرطان البروستات عند الرجال. ووجدت دراسة في تايوان على حوالي 500 شخص أن الذين لم يشربوا شاياً أخضر كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الرئة بخمس مرات من أولئك الذين شربوا كوبا واحدا على الأقل يومياً.


- المشروبات الضارة

إذا كنت ترغب بمساعدة نفسك على إنقاص وزنك وحفظ أسنانك والحد من خطر الإصابة بالسرطان، فقد حان الوقت للابتعاد عن المشروبات الغازية، مثل تلك التي تكون بنكهة الكولا أو الليمون أو مشروبات الطاقة والاسكواتش والعصائر الصنعية والمشروبات الكحولية.

حيث تحوي جميعها على السكريات، وتوفر سعرات حرارية فارغة وتساهم بشكل كبير في زيادة الوزن، وتوجد أدلة قوية على أن زيادة الوزن تزيد من خطر ستة أنواع من السرطان، بما في ذلك الثدي والأمعاء.

من ناحية أخرى فقد أثبت معهد أبحاث السرطان في بريطانيا عام 2011 أن شرب الكحول يرتبط بنسبة 4% من جميع أنواع السرطان، ويزيد خطر الإصابة بسبعة أنواع من السرطان هي: الفم والحلق والحنجرة والمريء والكبد والثدي والأمعاء، وحتى تناول كميات معتدلة من قبل البعض (كوب 200 مللتر) يمكنه أن يزيد من خطورة الإصابة، وإذا كان الشخص يدخن فإن الضرر يتضاعف. 


- القهوة

كثيراً ما ننظر للقهوة بشكل سيئ، ولكن الأبحاث الأخيرة التي أجريت في السويد، ونشرت في مجلة أبحاث سرطان الثدي، وجدت أن النسوة اللواتي يشربن القهوة من النساء كُنّ أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي من اللواتي لا يشربن القهوة.

هل تحب قهوة اللاتيه (نوع من القهوة المصنوعة من الإسبريسو والحليب على البخار الساخن)، يمكنك تناولها لكن اعتمد على التي تحوي الحليب منزوع الدسم، حتى تقلل من السعرات الحرارية والدهون.

حيث إن زيادة الدهون تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث، في حين أن زيادة الوزن المفرطة ووجود الكثير من الدهون في الجسم يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي مهما كان عمرك.

- العصائر الطبيعية
عصائر الفواكه الطبيعية (عصير البرتقال والجزر والفريز) تحوي على مضادات أكسدة تساعد كثيراً في خفض خطر الإصابة بالسرطان، ووفقاً للمعهد الوطني للسرطان فإن فيتامين C يؤمن حماية ضد سرطان تجويف الفم والمعدة والمريء ويقلل من خطر الإصابة بسرطان المستقيم والبنكرياس وعنق الرحم، ويمنع سرطان الرئة والثدي.

** أخيرا.. يجب أن نكون على قناعة أنه لا يشترط إصابتنا بالسرطان دوماً بسبب جيناتنا أو لأن حظنا سيئ، إذْ تقول أبحاث السرطان في بريطانيا إن نصف حالات السرطان تقريباً تمكن الوقاية منها من خلال تغيير نمط الحياة، مثل ترك التدخين والحفاظ على وزن صحي، والبقاء في حالة نشاط، والحد من تناول المشروبات الكحولية.


* المصادر
Which drinks will help cut your cancer risk?


https://stanfordhealthcare.org/en/programs-services/cancer-nutrition-services.html

آخر تعديل بتاريخ 25 يناير 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية