هذا كله بالإضافة إلى تأثيرها الحميد على الوعي والتركيز والنشاط الذي يجعل معظمنا يرغب أن يبدأ يومه بتناول فنجان منها، والذي يجعلها أكثر مشروب شعبية بالعالم (يقدر استهلاك القهوة عالميا بمليارين وربع المليار فنجان في اليوم، أو حوالي المليون ونصف فنجان كل دقيقة!).
6 حالات يُنصح فيها بـ عدم شرب القهوة
1- إذا كنت مؤهبا للتوتر أو الأرق
فإذا كنت من المصابين بمرض عصبي من سماته التوتر أو الأرق، ينصح الأطباء بتخفيض استهلاكك للقهوة إلى فنجان، أو على الأكثر فنجانين، من القهوة (التي يفضل أن تكون منزوعة الكافئين)، كما ينصحون أن تتوقف عن شرب القهوة كليا حوالي 6 ساعات قبل خلودك للنوم.
2- إذا كنت محروما من النوم لفترة طويلة
بينت دراسات حديثة أن هناك حدودا لقدرة القهوة على محاربة النعاس وتنشيط الانتباه، فإذا كنت تنام أقل من 5 ساعات في الليلة الواحدة لفترة 3 ليال متتالية أو اكثر، فلن تنفعك أي كمية تتناولها من القهوة في استعادة نشاطك وتركيزك، بل على العكس، قد تلحق بك الضرر.
والحل الوحيد لاستعادة حيويتك بالنسبة للخبراء في هذه الحال هو الإغفاءة (ولو لفترة 20 دقيقة)، فهذه أنجع وأسلم من أي كمية تشربها من القهوة.
3- إذا كان الوقت فجرا
تكون هرمونات الشدة كالكورتيزول أعلى تركيزا في الدم منها في أي وقت آخر في ساعات الصباح الأولى، ما يعطينا دفعة قوية طبيعية من النشاط والقدرة الذهنية والتأهب، ثم تبدأ مستويات هذه الهرمونات الطبيعية بالهبوط تدريجيا حوالي العاشرة صباحا وحتى الظهيرة، ما يجعل هذا الوقت -من وجهة نظر المختصين- هو الأفضل لتناول القهوة.
أما إذا تناولت فنجان قهوتك في الصباح الباكر كما يفعل الكثيرون، فستحتاج على الأغلب لإعادة الكرة بعد ساعتين أو ثلاث إن أردت أن تبقي على مستوى نشاطك، الأمر الذي قد لا يكون في مصلحتك، إن كنت ممن ينصحون بتحديد استهلاكك من الكافئين.
4- إذا كانت القهوة ساخنة جدا
ومع أن إضافة بعض الحليب أو الكريم يخفض قليلا من حرارة القهوة، إلا أن أفضل حل هو الانتظار بعض الشيء قبل الاستمتاع بتذوق قهوتك (يقدر المختصون أن الانتظار 5 دقائق بعد غلي القهوة من شأنه أن يخفض درجة حرارتها إلى ما دون 65 مئوية).
5- إذا كنت مصابا ببعض الأمراض
6- إذا كنت ملتزما ببعض الأدوية
7- إذا كانت الحامل معرضة للإجهاض
8- إذا كان الكولسترول السيئ LDL لديك مرتفعا
إذ أن الكافئين يرفع من مستويات الكولسترول المنخفض الكثافة LDL، وأحد طرق التغلب على هذه المشكلة هي استخدام ورقة ترشيح (فيلتر) تمرر القهوة من خلالها لتعزل مادة الكافيسترول cafesterol، المسؤولة عن ارتفاع LDL. او عدم شرب القهوة من الاساس علماً ان هناك قهوة خالية من الكافيين في الأسواق حالياً.



