تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

علاجات مختلفة للمرض العقلي.. تعرف عليها

رغم أن المرض العقلي يمكن أن يجعلك بائسًا؛ كما يمكن أن يُسبب لك مشكلات في حياتك اليومية، مثلاً في العمل أو في علاقاتك الشخصية والعاطفية، إلا أنه في معظم الحالات يمكن التعامل مع الأعراض بالأدوية والاستشارات النفسية (العلاج النفسي) معًا.

* العلاجات والعقاقير
يتوقف علاجك على نوع المرض العقلي الذي تعاني منه، ومدى حدته، وما هو العلاج الذي يناسبك، وفي كثير من الحالات، يكون المزج بين طرق العلاج هو أفضل وسيلة ناجعة للعلاج.

وإذا كنت تعاني من مرض عقلي بسيط مع أعراض يتم التحكم فيها جيدًا، فقد يكفي تلقي العلاج من مقدم رعاية صحية واحد، ولكن غالبًا ما يكون نهج الفريق مناسبًا للتأكد من استيفاء جميع احتياجاتك النفسية والطبية والاجتماعية، ويكون هذا مهمًا بشكل خاص في حالات الأمراض العقلية الحادة، مثل فصام الشخصية.

أولا: فريق العلاج
وقد يتضمن الفريق العلاجي ما يلي:

1. طبيب العائلة أو طبيب الرعاية الأولية.
2. ممرضة ممارسة.
3. مساعد الطبيب.
4. طبيباً نفسياً، وهو طبيب متخصص في تشخيص وعلاج الأمراض العقلية.
5. معالجاً نفسياً، مثل الطبيب النفسي، أو استشارياً نفسياً معتمداً.
6. صيدلاني.
7. الاختصاصي الاجتماعي.
8. أفراد الأسرة.

ثانيا: الأدوية
على الرغم من أنّ الأدوية النفسية لا تشفي المرض العقلي، إلا أنها تتمكن غالبًا من تحسين الأعراض بدرجة كبيرة. ويمكن أيضًا أن تساعد الأدوية النفسية في جعل طرق العلاج الأخرى، مثل العلاج النفسي، أكثر فاعلية، وتتوقف نوعية الأدوية المناسبة لك على حالتك الخاصة وكيفية استجابة جسمك للدواء.

وتشمل بعض فئات الأدوية النفسية الموصوفة طبيًا الأكثر استخدامًا ما يلي:

1. مضادات الاكتئاب
تُستخدم مضادات الاكتئاب لعلاج الاكتئاب، والقلق، وحالات أخرى في بعض الأحيان. ويمكن أن تساعد هذه الأدوية في تحسين أعراضٍ مثل الحزن، والقلق، واليأس، وقلة النشاط، وصعوبة التركيز، وقلة الاهتمام بممارسة الأنشطة، ولا تسبب مضادات الاكتئاب الإدمان.

2. الأدوية المضادة للقلق
تُستخدم الأدوية المضادة للقلق في علاج اضطرابات القلق، مثل اضطراب القلق العام واضطراب الهلع، كما قد تساعد هذه الأدوية أيضًا في تخفيف الاهتياج والأرق. وتتكون أدوية القلق طويلة الأجل في معظمها من مضادات الاكتئاب التي تصلح أيضًا لعلاج القلق. أيضًا هناك الأدوية المضادة للقلق سريعة المفعول، والتي تساعد في تخفيف الأعراض على المدى القصير - ولكنها قد تسبب الإدمان ومن الأفضل استخدامها لمدة قصيرة.

3. مثبتات المزاج
يكثر استخدام مثبتات المزاج لعلاج الاضطراب ثنائي القطب، والذي يتضمن نوبات متقلبة من الهوس والاكتئاب، وفي بعض الأحيان، تُستخدم مثبتات المزاج مع مضادات الاكتئاب لعلاج الاكتئاب.

4. الأدوية المضادة للذهان
عادةً، تُستخدم الأدوية المضادة للذهان، والمعروفة أيضًا باسم مضادات الذهان، لعلاج الاضطرابات الذهانية مثل فصام الشخصية؛ كما قد تُستخدم أيضًا لعلاج الاضطراب ثنائي القطب أو قد تُستخدم مع مضادات الاكتئاب لعلاج الاكتئاب.

ثالثا: العلاج النفسي
ينطوي العلاج النفسي، والذي يُعرف أيضًا باسم العلاج بالكلام، على التحدث بشأن حالتك والمشاكل المتعلقة بها مع مقدم خدمات الصحة العقلية، وخلال العلاج النفسي، ستعرف المزيد عن حالتك ومشاعرك وحالتك المزاجية وأفكارك وسلوكياتك، وباستخدام المعلومات والمعرفة التي تكتسبها، يمكنك تعلم مهارات التكيف والتعامل مع الضغط النفسي.

وتوجد العديد من أنواع العلاج النفسي، وكل منها له نهجه الخاص في كيفية تحسين صحتك العقلية، وغالبًا ما يمكن استكمال العلاج النفسي بنجاح في غضون بضعة أشهر، ولكن في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لعلاج طويل الأمد، ويمكن أن يتم العلاج بشكل فردي، أو في مجموعات، أو مع أفراد العائلة.

رابعا: علاجات تحفيز الدماغ
تُستخدم العلاجات المحفزة للدماغ في بعض الأحيان لعلاج الاكتئاب وغيره من اضطرابات الصحة العقلية، وعادةً ما تكون هذه العلاجات مخصصة للحالات التي لم تستجب للأدوية والعلاج النفسي، وتتضمّن هذه العلاجات العلاج بالجلسات الكهربائية، والتنبيه المغناطيسي عبر الجمجمة، وتحفيز العصب المبهم، وعلاجًا تجريبيًا يُطلق عليه التحفيز العميق للدماغ.

ومن الضروري أن تكون على بينة وفهم لجميع المخاطر والفوائد لأي علاج يُوصى به.

خامسا: دخول المستشفى وبرامج العلاج الداخلية
في بعض الأحيان يُصبح المرض العقلي من الحدة بحيث يتطلب تلقي الرعاية في مستشفى للأمراض النفسية، ويوصى بهذه الطريقة العلاجية بوجه عام عندما يتعذر عليك رعاية نفسك بشكل سليم أو عندما تكون في خطر مباشر لإيذاء نفسك أو إيذاء شخص آخر.

وتتضمّن الخيارات العلاجية رعاية المرضى الداخليين على مدار 24 ساعة، أو دخول المستشفى بشكل جزئي أو خلال النهار، أو العلاج الداخلي، والذي يوفر مكانًا داعمًا مؤقتًا للإقامة. أيضًا قد تشمل الخيارات الأخرى العلاج الخارجي المكثف.

سادسا: علاج الإدمان
يكثر انتشار الإدمان مع المرض العقلي، وغالبًا ما يتعارض الإدمان مع العلاج ويفاقم المرض العقلي، وإذا لم تستطع التوقف عن تعاطي المخدرات أو تناول الكحول من تلقاء نفسك، فستحتاج للعلاج، وتتضمّن علاجات الإدمان ما يلي:

- العلاج النفسي
وذلك لمعرفة المزيد عن حالتك وتكوين تصور دقيق عنها.

- الأدوية
والتي قد تساعد في تخفيف أعراض الانسحاب أو تقليل الرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات.

- العلاج الداخلي
مثل علاج الانسحاب (ديتوكس).

- برامج العلاج الخارجية
والتي تتطلب الحضور بشكل منتظم لفترة معينة من الوقت.

- مجموعات الدعم أو برامج الـ 12 خطوة
مثل مؤسسة مدمني الكحول المجهولين (A.A.)

سابعا: المشاركة في العناية بنفسك
يمكن عن طريق عملكما سويًا، أنت ومقدم الرعاية الصحية الخاص بك، تحديد العلاج المناسب لك، وذلك تبعًا لما تعانيه من أعراض ومدى حدتها، وتفضيلاتك الشخصية، والآثار الجانبية للأدوية، وغير ذلك من العوامل. وفي بعض الحالات، قد يصبح المرض العقلي من الحدة بحيث يتطلب إشراف الطبيب أو أحد أحبائك على رعايتك حتى تتعافى بشكل يسمح لك بالمشاركة في اتخاذ القرارات.


اقرأ أيضاً:
المرض العقلي عند الأطفال (ملف)
كيف تتعامل مع وصمة المرض العقلي؟





* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 3 ديسمبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية