نظام استجابة الجسم للضغط النفسي عادة ما يكون محدودا ذاتيا، فبمجرد اجتياز التهديد المحتمل تعود مستويات الهرمون إلى طبيعتها.


وبما أن مستويات الأدرينالين والكورتيزول تنخفض، فإن معدل ضربات القلب وضغط الدم يعودان إلى مستوياته الأساسية، بجانب استئناف غيرهما من الأنظمة لنشاطها المعتاد، ولكن عند استمرار الضغوط مع الشعور الدائم بأنك عرضة للهجوم، فإن رد الفعل سيظل قائما.


إن تنشيط نظام الاستجابة للضغط النفسي لفترة طويلة، والتعرض المفرط لاحقا إلى الكورتيزول وغيره من هرمونات الإجهاد، يمكن أن يعرقل جميع عمليات الجسم تقريبا، وهذا يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالعديد من المشكلات الصحية، بما في ذلك:
1- القلق.
2- الاكتئاب.
3- مشكلات الهضم.
4- أمراض القلب.
5- مشكلات النوم.
6- زيادة الوزن.
7- ضعف الذاكرة والتركيز.

لهذا السبب، من المهم جدا معرفة الطرق الصحية للتعامل مع ضغوطات الحياة.

أقرأ أيضا:
النوم والضحك.. سلاحان للتغلب على الضغوط النفسية
عصفوران بحجر واحد.. مارس الرياضة وخفف الضغط
التواصل مع الآخرين والكتابة.. فنون لتخفيف الضغط
كيف يستجيب جسمك للضغط النفسي؟
الضغط النفسي.. متى عليك زيارة الطبيب؟
الضغط النفسي والصداع.. اكسر الحلقة المفرغة
هل الضغط النفسي مسؤولٌ عن تساقط الشعر؟
مارس الرياضة بانتظام.. وتخلص من الضغوط

آخر تعديل بتاريخ 14 ديسمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية