يمكن تناول حبوب منع الحمل بصورة مؤقتة، أي عندما تقتضي الحاجة لها، أو بصورة دائمة حتى تصل السيدة لمرحلة انقطاع الطمث، طالما لا توجد مشاكل أو عوامل خطورة، ويشمل ذلك حبوب منع الحمل المركبة أو الحاوية على البروجيستيرون فقط.



لكن لا يوصَى بحبوب منع الحمل لبعض النساء، بمن في ذلك النساء المدخنات في سن 35 عاما أو أكبر والنساء اللاتي يعانين من حالات مرضية معينة مثل اضطرابات تجلط الدم أو عدم التحكم في ارتفاع ضغط الدم.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الاستخدام المستمر لحبوب منع الحمل يزيد من خطورة الإصابة بمرض سرطان عنق الرحم، لكنه يقلل من خطورة الإصابة بأنواع أخرى من مرض السرطان مثل سرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم.



ولحد الآن فإن تأثير حبوب منع الحمل على سرطان الثدي ليس واضحًا، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أنها تزيد بشكل طفيف من خطورة الإصابة بسرطان الثدي، لكن بعد التوقف عن تناول الحبوب على مدار 10 سنوات أو أكثر، تعود خطورة إصابة المرأة بسرطان الثدي بنفس المستوى كما لو كانت لم تتناولها مطلقًا، ولا تؤيد دراسات أخرى هذا الارتباط.



والتوقف المؤقت عن تناول حبوب منع الحمل لن يفيد بالمرة وقد يزيد من خطر حدوث حمل غير مرغوب فيه، فإذا كنتِ تشعرين بقلق حيال استخدام حبوب منع الحمل على المدى الطويل، فناقشي المخاطر والمنافع مع طبيبتك، فيمكنها مساعدتك في الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات لأنواع أخرى من وسائل منع الحمل.


* المصدر

مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 3 مايو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية