صحــــتك

أهمية دخول أشعة الشمس إلى المنزل !!


رغم المخاوف التي تنتاب كثيراً من الناس حول أشعة الشمس والتعرض المفرط لها، فإنها تحمل فوائد كثيرة للجسم إذا عُرف كيف ومتى وكم ينبغي التعرض لها.

لا شك أن دخول أشعة الشمس إلى المنزل أمر في غاية الأهمية على الصعيد الصحي والنفسي لأهل البيت، وقد ذُكر في هذا المحتوى أبرز تلك الفوائد، وهي:

فوائد دخول أشعة الشمس إلى المنزل

  • الحفاظ على بيئة صحية.
  • رفع معدلات الطاقة الإيجابية لأفراد الأسرة.
  • قتل البكتيريا والجراثيم.
  • رفع معدلات الإنتاجية في المنزل.
  • الحصول على قدر جيد من النوم ليلاً.
  • تحفيز الجسم على إنتاج هرمون السعادة (السيروتونين).
  • تخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية.
  • بديل لتعقيم غرف المنزل وأثاثها.

فإذا كانت إحدى الغرف فقيرة بالسطوع الضوئي، أي غرفة مليئة العتم في النهار، هنا يمكنك القيام بالآتي:

  • فتح كل نوافذ المنزل.
  • زيادة مساحة النافذة والاهتمام بنظافتها.
  • اختيار لون فاتح لدهان الغرفة.
  • وضع مرايا كبيرة على الحائط المواجهة للنافذة.

أشعة الشمس

 أشعة الشمس تحمي من كثير من الأمراض


وليست أشعة الشمس مهمة فقط لإنتاج الفيتامين "د"، فهي تقدم للجسم فوائد صحية عديدة، وتساهم في تحسين إنذار عدد من الأمراض التي يمكن إدارتها إيجابيًا على وقع أشعة الشمس، ومنها:
 الاكتئاب
لقد بينت البحوث المختلفة أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس على صلة مثبتة بحدوث معدلات منخفضة من الاكتئاب عن البالغين، أما السبب فيعود إلى أن أشعة الشمس تحرّض على طرح الهرمونات الطبيعية المضادة للاكتئاب، خصوصًا هرمون السعادة السيروتونين، فالطقس المشمس والمشرق يطلق العنان لطرح كميات كبيرة من الهرمون المذكور، ما يؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية، وإلى لجم التغيرات التي تقلل من المؤشرات العقلية التي من شأنها أن تشعل فتيل الحالة الاكتئابية الكامنة.

مرض ألزهايمر
قد يظن البعض أن مرض ألزهايمر يعني فقط ضياع الذاكرة، ونسيان الآخرين، بمن فيهم أقرب المقربين. كلا؛ ليس هذا فقط ألزهايمر، فهذا المرض يترافق مع كثير من الآثار السلبية مثل التعب، ومشكلات على صعيد النوم، واضطراب القدرات المعرفية وغيرها. وقد تبين أن مرضى ألزهايمر الذين يتعرضون لكميات وافية من أشعة الشمس هم أقل تعرضاً للآثار السلبية مقارنة بالمرضى الذين لا يتعرضون كفاية لتلك الأشعة، وأيضًا، فقد سجل المرضى الذين تعرضوا جيداً لأشعة الشمس نتائج أفضل في الاختبارات العقلية.

هشاشة العظام
تحض أشعة الشمس على إنتاج الفيتامين "د" في الجلد، ويقوم هذا الفيتامين بدور جوهري في امتصاص الكالسيوم وتثبيته في الهيكل العظمي لضمان عظام صحية وقوية تجابِه عاديات الزمن، خصوصاً عند كبار السن، ويوصي الأطباء بقضاء نحو ربع ساعة تحت أشعة الشمس يومياً للحصول على كميات كافية من الفيتامين من أجل تحسين صحة الهيكل العظمي، ومكافحة أمراض مثل داء الهشاشة، مع العلم أن أشعة الشمس لن تكون مصدراً جيداً لأولئك الذين يعيشون في أماكن مرتفعة، أو الذين هم طريحو الفراش، أو الذين يتجنبون كلياً التعرض للشمس، أو أولئك الذين يفرشون على بشرتهم واقيات شمسية بانتظام، فعلى هؤلاء أن يتناولوا المكملات الغذائية الحاوية على الفيتامين "د" تحت إشراف طبي.

ختاماً، لا تخافوا من أشعة الشمس، ولا تهربوا من المشي تحت وهجها، فالتعرض لها كل يوم مفيد للصحة البدنية والعقلية وللمصابين ببعض الأمراض، وكل ما يتطلبه الأمر هو قضاء بعض الوقت تحت أشعة الشمس، ليس كثيراً، فقط 10 إلى 15 دقيقة كل يوم، ومن دون إفراط ولا تفريط، وفي مواعيد أصبح يعرفها الجميع.

Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.