صحــــتك

انغلاق اليافوخ المبكر

انغلاق اليافوخ المبكر عيب خلقي يصيب الأطفال، ويؤدي لعدد من المخاطر التي تؤثر على نمو الطفل في المراحل العمرية المختلفة.. تعرف على المزيد من التفاصيل حول انغلاق اليافوخ المبكر
هل فيتامين د يؤثر في انغلاق يافوخ الطفل ؟ توضيح علمي مبسّط
الطفل
هل فيتامين د يؤثر في انغلاق يافوخ الطفل ؟ مقال يوضح العلاقة بين الفيتامين د واليافوخ الأمامي، والتوقيت الطبيعي لانغلاقه، ومتى يكون القلق مبررًا.
DefaultImage
استشارات صحية
طفلي عمره شهران، وفتحة اليافوخ الأمامية لديه صغيرة، مع العلم أن محيط الرأس لديه طبيعي، وهو 39، هل هذا طبيعي أم هناك أمر خطير؟
DefaultImage
استشارات صحية
ابنتي عمرها شهران، ونافوخها صغير، واقترب من أن ينغلق، هل يسبب لها هذا الأمر مشكلات؟ وهل هناك خطورة عليها؟
تعرف على صفات المصاب بالاستسقاء الدماغي
الطفل
يحدث استسقاء الدماغ عندما يتراكم السائل الدماغي في تجاويف الدماغ، فيسبب تلفاً لأنسجة الدماغ، تعرّف على الأعراض الشائعة لهذه الحالة عند الرضع والأطفال وكبار السن.
DefaultImage
استشارات صحية
طفلي عمره الآن 50 يومًا ولا يعاني أي شيء، لكن فتحة اليافوخ صغيرة!
متلازمة هزّ الرضيع
استشارات صحية
رضيعتي تبلغ من العمر 3 أشهر وعند قياس محيط رأسها تبين أنه 40 سم.. هل هذه الزيادة طبيعية؟
تأخر انغلاق اليافوخ الأمامي
استشارات صحية
تأخر انغلاق اليافوخ الأمامي أو استمرار اتساع فتحة اليافوخ الأمامي بعد هذا العمر يحتاج إلى متابعة بسيطة للتأكد من عدم وجود سبب عضوي وراء ذلك.
DefaultImage
استشارات صحية
رضيعي حديث الولادة محيط رأسه 27سم.. هل القياس طبيعي؟
محيط رأس الرضيع
استشارات صحية
محيط رأس الرضيع عند طفلة بعمر ثلاثة شهور 39 cm هو على الخط المتوسط 50% كنمو طبيعي تماما، وبما أن فتحة اليافوخ ما تزال مفتوحة ذلك أن الدماغ ما زال ينمو.
DefaultImage
استشارات صحية
الأخت الفاضلة؛

تحية طيبة وبعد..

إن قياس فتحة اليافوخ الأمامي المعادل لقياس بصمة الإبهام هو ضمن المجال الطبيعي ولا يستدعي القلق. ومن المنصوح به دوماً زيارة طبيب الأطفال دورياً كل شهرين في السنة الأولى من العمر لمتابعة النمو ومحيط الرأس وأمور التغذية
استشارات صحية
ما علاقة فيتامين د بصغر فتحة اليافوخ لدى الرضّع؟
بروز رأس الطفل وانغلاق اليافوخ المبكر
استشارات صحية
الأخ الفاضل؛
تحية طيبة وبعد..
إن شكل الرأس المقلوب والذي ليس بتام الاستدارة هو أمر شائع نسبيا. وغالباً ما يعود الأمر إلى وضع الطفل داخل الرحم على جهة واحدة لفترة طويلة.