يشير مصطلح الدخان التراكمي إلى النيكوتين والكيماويات الأخرى المتبقية من دخان التبغ على مختلف الأسطح بداخل الأماكن المغلقة، ويُعتقد أن هذه المخلفات تتفاعل مع الملوثات الشائع وجودها في الأماكن المغلقة لينشأ عن ذلك خليط سام.

ويحتوي هذا الخليط السام للدخان التراكمي على مواد مسببة للسرطان، كما أنه يشكل خطرًا محتملاً على صحة غير المدخنين ممن يتعرضون له، خاصةً الأطفال.



وقد كشفت الدراسات أن الدخان التراكمي يلتصق بالشعر والجلد والملابس والأثاث والستائر والجدران والفراش والسجاد والغبار والمركبات والأسطح الأخرى، حتى بعد توقف التدخين بفترة طويلة.

ويكون الرضع والأطفال والبالغون غير المدخنين عرضة للإصابة بمشكلات صحية متعلقة بالتبغ عند استنشاق أو ابتلاع أو ملامسة تلك المواد المحتوية على الدخان التراكمي، ويعتبر الدخان التراكمي مصطلحًا جديدًا نسبيًا، ولا يزال الباحثون يعكفون على دراسة أخطاره المحتملة.



وتتراكم بقايا الدخان التراكمي على الأسطح بمرور الوقت وتكون مقاومة للتنظيف العادي، ولا يمكن التخلص منها عن طريق تهوية الغرف أو فتح النوافذ أو استخدام المراوح أو مكيفات الهواء أو حصر التدخين في أماكن معينة بالمنزل.

وعلى النقيض، يتمثل الدخان السلبي في الدخان والمنتجات الأخرى المنقولة جوًا التي يتم التعرض لها مع الاقتراب من منتجات التبغ المشتعلة مثل السجائر.

وتكمن الطريقة الوحيدة لحماية غير المدخنين من الدخان التراكمي في تأسيس بيئة خالية من التدخين، سواء كانت هذه البيئة منزلاً خاصًا أو مركبة أو أماكن عامة مثل الفنادق والمطاعم.
آخر تعديل بتاريخ 11 أكتوبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية