تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

ما حقيقة علاج التوحد بالاستخلاب؟

العلاج بالاستخلاب أو تنظيف الجسم من المعادن الثقيلة (Chelation therapy). وتقوم هذه المعالجة على أساس ارتباط المعادن الثقيلة والسامة الموجودة في الجسم بالتوحد، كيميائيا بعوامل الاستخلاب التي تحقن عادة عن طريق الوريد أو يتم تناولها فمويا، وجعلها ذائبة في الماء وطردها من الجسم عبر المرشحات الكلوية.



ولا يعتبر العلاج بالاستخلاب علاجًا فعالًا للتوحد، وقد يكون خطيرًا، ويفكر بعض الأطباء والآباء في العلاج بالاستخلاب كعلاج محتمل للتوحد. ويقترح أنصار العلاج بالاستخلاب أن التوحد يأتي نتيجة التعرض للزئبق، ومن المفترض أن العلاج بالاستخلاب يزيل الزئبق من الجسم، وهو ما يعالج التوحد.

ولكن لا يوجد دليل على الارتباط بين التعرض للزئبق والتوحد، بالإضافة إلى ذلك، قد يكون العلاج بالاستخلاب مرتبطًا بآثار جانبية خطيرة، منها احتمال حدوث تلف مميت بالكبد والكلى.



ولا يوجد علاج للتوحد، المعروف الآن باسم اضطرابات طيف التوحد، وفقًا لأحدث إصدارات الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5)، المنشور بواسطة الجمعية الأمريكية للطب النفسي.

ونتيجة لذلك، كثيرًا ما يتم اقتراح استخدام العديد من العلاجات البديلة غير المثبت فعاليتها. مع ذلك، لا تجدي هذه العلاجات البديلة نفعًا في غالب الأمر وأحيانًا ما تكون ضارة.

واستشر طبيبك الأولي إذا كنت تفكر في أحد العلاجات البديلة لعلاج اضطرابات طيف التوحد، فقد يساعدك الطبيب على تحديد خيارات العلاج والمصادر المحلية التي تقدم الدعم أو يقوم بإحالتك إلى الطبيب الاختصاصي الذي قد يساعدك في الأمر.
آخر تعديل بتاريخ 14 يوليه 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية