صحــــتك

تعرف على الطفح الحراري وكيفية التعامل معه

الطفح الحراري.. أسبابه ومضاعفاته
الطفح الحراري.. أسبابه ومضاعفاته

غالبا ما نسمع بمصطلح الطفح عند الحديث عن العدوى الفيروسية أو الحساسية لأدوية أو مواد معينة. لكن في مقالنا هذا نتناول الطفح الحراري الذي يصيب الأشخاص بمختلف الأعمار، وخاصة الرضّع، ممّن يعيشون في الطقس الحار والرطب، ويَحدث هذا الطفح عندما تَحبس المسام المسدودة العَرق تحت الجلد، ويكون بشكل نتوءات أو حبوب صغيرة حمراء مع وخز أو حكة شديدة، وعادة ما يزول من تلقاء نفسه، لكن، قد يؤدي إلى عدوى بكتيرية مما يسبب الالتهاب وفقاقيع مثيرة للحكة.

أنواع الطفح الحراري

توجد 4 أنواع للطفح الحراري مقسّمة حسب الشدة والأعراض المرافقة.

 الطفح الحراري البسيط

وهو أخفّ نوع من أنواع الطفح ويؤثّر على قنوات التعرّق الموجودة في طبقة الجلد العلوية، ويتميّز هذا النوع بالحدبات (الحطاطات) والبثور الشفافة المليئة بالسائل التي يمكن فقؤها بسهولة.

حَصف الحر

يصيب هذا النوع طبقة أعمق في الجلد، وتتضمن علاماته وأعراضه ظهور الحدبات الحمراء والشعور بالرغبة في الحك الشديد أو الشعور بالوخز في المنطقة المصابة.

الطفح الحراري البثري

تصبح في هذا النوع كيسات حَصف الحر المحتوية على السوائل ملتهبة وممتلئة بالصديد.

الطفح الحراري الشديد

ويؤثّر هذا النوع الأقل شيوعًا، على الأدَمة، وهي أعمق طبقة من طبقات الجلد، وفي هذه الحالة يتسرب العَرق المحتبس من الغدة العرقية تحت الجلد، مما يسبب بثورًا صلبة بلون الجلد تشبه الحدبات المميزة لقشعريرة الجلد.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

عادة ما يُشفى الطفح الحراري عن طريق تبريد الجلد وتجنب التعرض للحرارة التي تسبب هذه الحالة. لكن، يجب استشارة الطبيب إذا ظهَرت عليك أو على طفلك أعراض تستمر لأكثر من أيام عدة، أو إذا بدا تفاقم الطفح، أو إذا لاحظت علامات وجود العدوى، مثل ما يلي:

  • زيادة الألم أو التورّم أو الاحمرار أو الحرارة حول المنطقة المصابة.
  • نزول صديد من البثور.
  • تورم الغدد الليمفاوية في الإبطين أو الرقبة أو المنطقة الأربية.
  • الحمى أو الرعشة.

سبب الإصابة بالطفح الحراري

تَحدث الإصابة بالطفح الحراري عندما تنسدّ بعض قنوات الغدد العرقية في الجلد، فبدلاً من أن يتبخّر العَرق، فإنه ينحَبس تحت الجلد مما يؤدي إلى الالتهاب والطفح، ولا يتضح دائمًا سبب انسداد قنوات التعرق، ولكن يبدو أن هناك عوامل معينة لها دور في ذلك، ومن بينها:

  • عدم نضوج قنوات التعرق لدى حديثي الولادة نضوجا كاملاً، وبالتالي يمكن أن تتمزق بسهولة أكثر، مما يؤدي إلى انحباس العَرق تحت الجلد، ويمكن أن يصاب بالطفح الحراري في أول أسبوع من حياته، خاصة إذا كان الرضيع يخضع للتدفئة في حضّانة، أو يرتدي ملابس ثقيلة، أو مصابًا بحمى.
  • يمكن أن يسبب الطقس الحار الرطب حدوث الإصابة بالطفح الحراري.
  • يمكن للتمارين المكثفة أو العمل الشاق أو أي نشاط يسبب غزارة التعرق أن يؤدي إلى الطفح.
  • ارتفاع درجة الحرارة، ومن ذلك فرط التدفئة بارتداء الملابس الثقيلة أو النوم تحت بطانية كهربائية.
  • لزوم الفراش لمدة طويلة، خاصة إذا كان الشخص مصابا بالحمى.

تشخيص وعلاج الطفح الحراري

عادة ما يزول الطفح الحراري بعد عدة أيام من تلقاء نفسه، لكن، في بعض الحالات قد يكون شديدًا مصحوبًا بحكة شديدة أو حمى مما يَستلزم زيارة الطبيب، للتأكد من أن الحالة هي طفح حراري وليست اضطرابًا جلديًّا آخر، ولن تكون بحاجة إلى الخضوع إلى اختبارات للتشخيص، فالطبيب يشخّص الحالة من مَظهر الجلد.

وقد يكون تجنب ارتفاع درجة الحرارة هو كل ما تحتاج إليه لعلاج الطفح الحراري الخفيف، وبمجرد تبريد الجلد، فعادة ما يزول الطفح الحراري بسرعة، وقد تحتاج الأشكال الأكثر حدة من الطفح الحراري إلى وَضع المراهم على الجلد للتخفيف من الشعور بعدم الراحة وللوقاية من المضاعفات. غسول الكالامين لتخفيف الحكة واللانولين غير المائي يمكن أن يساعد في الوقاية من انسداد القنوات ويمنع تكوّن البثور الجديدة، أو وضع ستيرويد موضعي في الحالات الأكثر خطورة.

تتضمن الإرشادات التي تساعد في علاج الطفح الحراري والوقاية منه ما يلي:

  • في الأجواء الحارة، ارتدِ ملابس فضفاضة وخفيفة الوزن، إذ إنها تمتص الرطوبة من سطح الجلد.
  • اقض أطول وقت ممكن في المباني مكيفة الهواء.
  • استحم بمياه باردة وبصابون غير مجفف للبشرة، ثم اترك الهواء يجفف الماء من على جسمك بدلاً من تجفيفه بالمنشفة.
  • استخدم غسول الكالامين أو كمادات باردة لتهدئة حكة الجلد وتهيجه.
  • تجنب استخدام الكريمات والمراهم التي تحتوي على زيت النفط أو المعادن، إذ إنه قد يسد المسام أكثر.
  • تجنب المبالغة في ارتداء الملابس في الصيف، وارتدِ ملابس ناعمة وخفيفة الوزن ومصنوعة من القطن، وفي الشتاء، يجب أن يرتدي الأطفال ملابس ثقيلة بقدر ما يحفظ تدفئتهم مثل البالغين، وتجنب ارتداء الملابس الضيقة التي يمكن أن تهيج الجلد.

الأسئلة الشائعة

ما الطفح الحراري وما أسبابه؟

الطفح الحراري هو طفح جلدي ناتج عن انسداد قنوات العَرق، مما يؤدي إلى حبس العَرق تحت الجلد والتهاب الجلد، ويَحدث غالبًا بسبب الطقس الحار والرطب أو فرط التعرق.

مَن الأكثر عرضة للإصابة بالطفح الحراري؟

الأطفال والرضّع هم الأكثر عرضة لذلك بسبب عدم نضوج قنوات التعرق لديهم، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعيشون في أجواء حارة ورطبة، أو يمارسون نشاطًا يسبب تعرقًا كثيفًا.

كيف يمكن علاج الطفح الحراري؟

يتضمن علاج الطفح الحراري تبريد الجلد، وارتداء ملابس خفيفة، واستخدام مراهم مثل غسول الكالامين، ولكن في الحالات الشديدة قد يحتاج المريض لاستشارة الطبيب.

متى يجب زيارة الطبيب عند الإصابة بالطفح الحراري؟

يجب مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض لأكثر من عدة أيام، أو عند ظهور علامات عدوى مثل زيادة الألم أو التورم، أو نزول صديد من البثور، أو الحمى.

نصيحة من موقع صحتك

ارتدِ ملابس فضفاضة وخفيفة الوزن تمتص الرطوبة في الأجواء الحارة، واقضِ أكبر وقت ممكن في الأماكن المكيفة، واعتنِ بنظافة الجلد بالاستحمام بمياه باردة واستخدام غسول الكالامين أو الكمادات الباردة لتهدئة الحكة، وابتعد عن الكريمات الثقيلة التي قد تسد المسام وتزيد الطفح الحراري سوءًا.

آخر تعديل بتاريخ
13 أغسطس 2025
يرجى تحديد خانة الاختيار "التعليق كضيف" إذا كنت تفضل عدم تقديم اسمك وبريدك الإلكتروني.
Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.