صحــــتك

تحديات بنوك الدم في قطاع غزة خلال الحرب الحالية

تحديات بنوك الدم في قطاع غزة خلال الحرب الحالية

في قطاع غزة، تعاني بنوك الدم من تحديات هائلة نتيجة الأوضاع الحَرجة الناجمة عن الحرب الحالية. عادةً، تجِد هذه المرافِق نفسها تحت ضغط متواصل بسبب ندرة الموارد الطبية في المنطقة. مع تفاقم الأوضاع نتيجة الصراعات الحالية، زادت صعوبة توفير الدم ومشتقاته للمصابين وللمرضى الذين يعتمدون بشكل حيوي على نقل الدم بشكل عاجل.

تحديات بنوك الدم في قطاع غزة خلال الحرب الحالية

في ظل الظروف الحَرجة الناجمة عن الحرب الحالية في قطاع غزة، تواجِه بنوك الدم العديد من التحديات التي تجعل تقديم الخدمات الطبية ضرورة ملحة، من هذه التحديات:

1. نقص الموارد الأساسية

تعاني بنوك الدم من نقص حاد في الموارد الضرورية مثل الكهرباء، الأمر الذي يؤثّر على قدرتها في حفظ وتخزين وحدات الدم بشكل صحيح ولفترات زمنية مطولة.

2. نقص محاليل الفحص والكشف عن الفيروسات

تواجِه بنوك الدم صعوبات في الحصول على محاليل ومعدّات الفحص والكشف عن الأمراض المنتقلة بالدم، مما يؤثّر على قدراتها في ضمان سلامة وحدات الدم التي يتم التبرع بها، واستخدامها بشكل آمن.

3. صعوبة التبرع بالدم 

يواجِه السكان صعوبات كبيرة في التبرع بالدم، إذ يعيشون في ظروف مجاعات تمنعهم من الحصول على الغذاء والماء الكافِيَين ليكونوا في حالة صحية مناسِبة للتبرع بالدم.

4. التحديات الإنسانية 

تعيق الصعوبات الإنسانية، مثل الحصار والقيود على حرية التنقّل، الوصول إلى المستشفيات ومراكز التبرع، مما يزيد من صعوبة الحصول على الدم وتوفيره للمرضى والمصابين.

تعقّد هذه التحديات الوضع الصحي والطبي في قطاع غزة، وتجعل تأمين إمدادات الدم وتقديم الرعاية الطبية أكثر صعوبة وضرورة.

أهمية التبرع بالدم في قطاع غزة خلال الحرب الحالية

يلعب التبرع بالدم دَوراً حيوياً في إنقاذ الأرواح وتحسين صحة الأفراد، ويعمل على توفير الدعم للأشخاص الذين يواجِهون فقداناً للدم نتيجة الحوادث، أو الأمراض مثل السرطان وفقر الدم ومرض الخلايا المنجلية والهيموفيليا.
يحمل التبرع بالدم أهمية كبيرة في دعم الجرحى والمتضررين من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من جوانب عدة:

1. إنقاذ الأرواح

الدم هو جزء حيوي للرعاية الطبية الطارئة والجراحية، كما يُعتبر الدم المتبرَّع به مَورداً حيوياً للأشخاص الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية كبيرة، أو علاجات طارئة بسبب الإصابات الخطيرة الناتجة عن العدوان.

2. تعويض الفقدان الناتج عن الإصابات

يفقد العديد من الجرحى كميات كبيرة من الدم نتيجة الإصابات الحادة، ويكون التبرع بالدم حيوياً لتعويض هذا الفقدان، ولتحسين فرص نجاتهم وتعافيهم.

3. ضمان توفير الدم بكميات كافية

بالنظر إلى تزايد الحالات الطارئة والإصابات الناتجة عن العدوان، يُسهِم التبرع المستمر بالدم في تأمين مَخزون كافٍ من الدم لضمان توفير العلاج الطبي الفوري واللازم للجرحى.

4. الدعم النفسي والمعنوي

يعكس التبرع بالدم تضامن المجتمع مع الجرحى والمتضررين، مما يمكّنهم من الشعور بالدعم والتضامن الذي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على حالتهم النفسية والمعنوية أثناء فترة التعافي.

5. بناء مَخزون دائم

تُساهم تبرعات الدم المستمرة في بناء مَخزون دائم من الدم، مما يُسهم في تعزيز الاستعداد الطبي لمواجهة حالات الطوارئ الصحية المستقبلية.

استراتيجيات للتغلب على التحديات

من المهم تعزيز حَملات التبرع بالدم في ظل هذه الظروف الصعبة، ويمكن تحسين وتعزيز التوعية بأهمية التبرع والمساهَمة في تَحفيز الناس للمشارَكة في عمليات التبرع. يجب أيضاً دعم البُنية التحتية للمَرافق الطبية، لتمكينها من التعامل مع الطلب المتزايد على الدم بشكل فعّال.

الاهتمام بالتبرع بالدم في الحروب

تُظهِر الحروب تحديات كبيرة لقطاع الرعاية الصحية، وخاصة فيما يتعلق بالتبرع بالدم، ويتطلَّب تقديمَ الدعم والتوعية والتعاون الدولي للتعامل مع هذه التحديات، وضمان توفير إمدادات الدم الآمنة والفعالة للمحتاجين في الظروف الحرجة.

 

المصدر:

Donating Blood

آخر تعديل بتاريخ
26 نوفمبر 2023

قصص مصورة

Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.