صحــــتك

فوائد الاسترخاء للصحة النفسية والجسدية


عندما تواجه العديد من المسؤوليات والمهام ، فقد تصبح أساليب الاسترخاء شيئًا مهملاً في، ولكن هذا لا يعني أنك تضيع فوائد الاسترخاء النفسية منها والصحية.

فوائد الاسترخاء

يمكن للتمرس على أساليب الاسترخاء تقليل أعراض التوتر من خلال الآتي:

  • الإبطاء من معدل ضربات القلب.

  • خفض ضغط الدم.

  • الإبطاء من معدل التنفس.

  • تقليل نشاط هرمونات التوتر.

  • زيادة تدفق الدم للعضلات الرئيسية.

  • تقليل شد العضلات والألم المزمن.

  • تحسين التركيز والمزاج.

  • تخفيف التعب.

  • تقليل الغضب والإحباط.

  • زيادة الثقة للتعامل مع المشكلات.

وللاستفادة القصوى، اتبع أساليب الاسترخاء إلى جانب أساليب التكيف الإيجابية الأخرى، مثل التفكير بإيجابية، والدعابة، وحل المشكلات وتنظيم الوقت، وممارسة الرياضة، والنوم بشكل كافٍ، والحصول على الدعم الأُسَري ودعم الأصدقاء.

بعض الأغذية التي تساعد في الاسترخاء

من المعروف أن التأثيرات السلبية للشدة النفسية التي يتعرض لها كل منا يوميًا بشكل أو بآخر، وبدرجات تتفاوت بين ما يحدث في الخلافات البسيطة، وصولًا إلى المصائب الكبيرة، هذه التأثيرات السلبية على الصحة تأتي بشكل رئيسي من ارتفاع إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يساهم في عدد من الأضرار، ابتداءً بالرغبة في التِهام الحلويات، إلى تضييق الشرايين وارتفاع الضغط.

ونعرض فيما يلي أهم الأطعمة التي ثبت تأثيرها الإيجابي في تخفيف التوتر أو السيطرة عليه، والسر وراء هذا التأثير:

 

تحتوي جميع  أنواع التوت بما فيها التوت العادي والبري والفريز على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، التي تحارب الجذور الحرة التي تتواجد بكثرة في حالات الشدة النفسية.

وقد وجد الباحثون تكاثرًا في نوع خاص من خلايا الدم البيض تدعى الخلايا الفتاكة killer cells" " في الذين اعتادوا أكل التوت الأزرق blueberries، وهو نوع من التوت البري، وهذه الخلايا لها دور حيوي في دعم قدرة الإنسان المناعية على محاربة التوتر.
كما أن جميع أنواع التوت تزخر بالفيتامين C، الذي ثبت لدى خبراء الصحة تأثيره في تخفيض مستويات الكورتيزول في الجسم وتعديل الضغط المرتفع.

  • المكسرات، وأهمها الجوز واللوز والفستق

تبين في أكثر من دراسة سابقة أن للجوز تأثيرًا إيجايباً في تعزيز القدرات الذهنية، بما يحتويه من الأحماض الدهنية أوميغا 3 وحمض ألفا لينوليك والفينولات المتعددة الأخرى التي تدعم الذاكرة.

لكن دراسة حديثة أجراها المعهد الأميركي الوطني للصحة، أظهرت أن للجوز كذلك دورًا فعّالًا في الحفاظ على هرمونات التوتر (الكورتيزول والأدرينالين) ضمن حدودها الطبيعية، والحد من ارتفاعها، ويقال إنه للحصول على أفضل طعم للجوز، علينا تحميصه نحو 10 دقائق، ثم فرمه وإضافته لطبق السلطة.

أما اللوز، فهو غني جدًا بمعدن الزنك الذي له دور مهم في السيطرة على مستويات مركّب كيميائي مرتبط بالمزاج، هذا عدا عن غناه بالبروتينات وبمركّبات أوميغا 3.

وأما الفستق، فقد ثبت في إحدى الدراسات أن تناول بعض حباته مرتين في النهار يخفف من التشنجات الوعائية التي تحصل بسبب التوتر، وينتج عنها ارتفاع الضغط، هذا عدا عن أثره الإيجابي على مزاجنا الآتي من "فصفصة" حباته.

 

ختاماً، هناك أكثر من طريقة لمعالجة التوتر دون اللجوء للطبيب، منها ما يتعلق بالرياضة، ومنها ما يتبع أساليب التأمل، ومنها ما يعتمد على الغذاء. ومن المحبذ بالتأكيد تبني واحد أو أكثر من هذه الطرق لمعالجة التوتر، لكن من المفيد أيضًا التعرف على الأغذية التي تساهم في الوصول للهدف نفسه، والتي هي بمتناول أيدينا كل يوم.

Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.