صحــــتك

التغذية المفيدة لاضطراب فرط الحركة


اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) حالة مزمنة تصيب ملايين الأطفال، وغالبًا ما تستمرُّ في مرحلة البلوغ. ويتضمَّن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مجموعة من المشكلات المستمرة، مثل صعوبة الحفاظ على الانتباه، وفرط النشاط، والسلوك الاندفاعي.
يعود اضطراب فرط الحركة للعديد من العوامل مجتمعة، لكنها لا تختص بسبب واحد.

أسباب فرط الحركة

  • الجينات عامل أساسي في تشتت الانتباه وفرط الحركة، وقد أثبتت الدراسات أن الأهل الذين يعانون من فرط الحركة غالبًا ما يتعرَّض أولادهم لفرط الحركة أيضًا، ولكن طريقة الانتقال معقَّدة بعض الشيء.
  • شكل الدماغ ووظيفته في فرط الحركة.أثبتت الدراسات أن الذين يعانون من فرط الحركة لديهم جزء في الدماغ أصغر من حجمه الطبيعي.

عوارض فرط الحركة


تتلخَّص عوارض فرط الحكة في نوعين هما:
•    صعوبة التركيز وتشتت الانتباه.
•    فرط النشاط والسلوك الاندفاعي.
وقد يرتبط هذا بعوامل أخرى، كنوبات القلق، والإحباط، وطيف التوحد، وعسر القراءة، والصرع، ومتلازمة توريت.

علاج فرط الحركة


بعد أن يتم تشخيص فرط الحركة من قبل المختصين، يُعطى المريض أدوية تساهم في تحسين المهارات وتقليص العوارض، ومنها:
•    ميثيلفنيدات.
•    ليسديكسامفيتامين.
•    ديكسامفيتامين.
•    أتوموكسيتين.
•    جوانفاسين.
هذه الأدوية لا تُنهي مشكلة فرط الحركة، لكنها تساعد على التركيز أكثر، وتجعل الشخص أكثر هدوءًا، وقادرًا على اكتساب مهارات جديدة.

التغذية المفيدة لاضطراب فرط الحركة


يَنصح الأطباء باتباع نضام غذائي يضمن حصول المصاب بفرط الحركة على أنواع تُغذّي الجسم، منها:
•    البروتين الموجود في اللحوم والدجاج.
•    أوميغا 3 والزنك الموجود في السمك.
•    الألياف الموجودة في الخضار والفاكهة.
•    الأطعمة المضرة في فرط الحركة.


تخفيف الأطعمة التي تزيد من حالات فرط الحركة، ومنها:


•    الكافيين.
•    الدهون المشبعة.
•    الغلوتين الموجود في الخبز والمعكرونة.
•    السكريات ومشتقاتها الموجودة في العصائر المعلبة والمشروبات الغازية.

تقل حدة الأعراض أحيانًا مع تقدم السن، إلا أن هناك بعض الأشخاص لا يتخلصون من أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بشكل كامل، إنما يمكنهم تعلم استراتيجيات تُعينهم على النجاح. ورغم أن العلاج لا يؤدي إلى التعافي التام غالبًا، فإنه يساعد على تخفيف حدة الأعراض بنسبة كبيرة، وعادة ما يحتوي العلاج على أدوية وتدخلات سلوكية، وقد يحصل فارق كبير في النتائج بفضل التشخيص المبكر والعلاج.