تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

بالتفصيل.. ما تحتاج معرفته عن كسر الذراع

يتضمن كسر الذراع أي كسر في واحدة أو أكثر من العظام الموجودة في الذراع أي الزند والكعبرة والعضد. ومن أكثر الأسباب شيوعًا لكسر الذراع السقوط على يد ممدودة. ومن المهم علاج الكسر في أقرب وقت ممكن حتى يلتئم بشكل مناسب، فإذا كنت تعتقد أنك أنت أو طفلك مصاباً بكسر في الذراع، فاطلب الرعاية الطبية الفورية. 



ويعتمد العلاج على موضع الإصابة وشدتها، فقد يتم علاج الكسر البسيط باستخدام جبيرة وكمادات ثلج والراحة. ومع ذلك، فقد تحتاج العظمة إلى إعادة تقويم (رد) في غرفة الطوارئ. وقد يتطلب الكسر المضاعف إجراء جراحة لتقويم العظم المكسور وزرع أسلاك أو شرائح أو مسامير أو براغٍ للحفاظ على موضعها الصحيح أثناء الالتئام.

رسم توضيحي يستعرض عظام الذراع

* الأعراض
قد يكون سماع صوت طقطقة أو صوت انكسار أول إشارة إلى إصابتك بكسر في الذراع. تتضمن العلامات والأعراض ما يلي:
- ألم شديد قد يزداد مع الحركة.
- التورم.
- الكدمات.
- التشوه، مثل انثناء الذراع أو المعصم.
- عدم القدرة على تدوير الذراع من الكف الأعلى إلى الكف الأسفل أو العكس.
وإذا كنت تعاني من ألم في الذراع لدرجة أنك لا تستطيع استخدامها بشكل طبيعي، فبادر بزيارة الطبيب على الفور، وينطبق الأمر نفسه على طفلك، حيث يمكن أن يؤدي التأخير في تشخيص وعلاج كسر الذراع، وخصوصًا لدى الأطفال الذين تلتئم إصاباتهم بشكل أسرع من البالغين، إلى سوء الالتئام.



* الأسباب
تشمل الأسباب الشائعة لكسر الذراع ما يلي:
- السقوط.. يعد السقوط على يد ممدودة أو مرفق ممدود هو السبب الأكثر شيوعًا لكسر الذراع.
- الإصابات الرياضية.. تعد الضربات والإصابات المباشرة في الساحة أو الملعب سببًا شائعًا لكل أنواع كسور الذراع.
- الصدمة الكبيرة.. يمكن أن تنكسر أي من عظام الذراع خلال حادث سيارة، أو حادث دراجة أو أي صدمة مباشرة أخرى.
- العنف ضد الأطفال.. بالنسبة للأطفال، قد يحدث كسر الذراع نتيجة للعنف ضد الأطفال.

* عوامل الخطورة
1- المشاركة في رياضات معينة
تؤدي المشاركة في أي رياضة تنطوي على تلاحم جسدي أو تزيد من خطر الوقوع، بما في ذلك كرة القدم والجمباز والتزحلق والتزلج، إلى زيادة خطر الإصابة بكسر الذراع.

2- تشوهات العظام
يكون المصابون بحالات مرضية تسبب ضعف العظام، مثل هشاشة العظام وأورام العظام، أكثر عرضة لخطر الإصابة بكسر الذراع. ويُعرف هذا النوع من الكسر بالكسر المرضي.

* المضاعفات
تكون توقعات سير المرض جيدة للغاية بالنسبة لمعظم كسور الذراع إذ تم علاجها مبكرًا. ولكن قد تتضمن المضاعفات ما يلي:
- عدم تساوي نمو العظام.. نظرًا لأن عظام ذراع الطفل لا تزال تنمو، فإن أي كسر في صفيحة النمو، وهي المنطقة التي يحدث عندها النمو قرب كل نهاية للعظام الطويلة، قد يؤثر على هذا النمو الطبيعي للعظام.
- الفصال العظمي.. قد تتسبب الكسور التي تمتد للمفصل في حدوث التهاب بالمفصل في الأعوام اللاحقة.
- التيبس.. يمكن أن يسبب تقييد الحركة المطلوب لالتئام الكسر في عظم العضد أحيانًا في تقليل نطاق الحركة للمرفق أو الكتف حيث يصبح محدودًا ومؤلمًا.
- عدوى العظام.. إذا برز أي جزء من العظم المكسور من خلال الجلد، فقد يتعرض للجراثيم التي يمكن أن تسبب العدوى. ويكون العلاج الفوري لهذا النوع من الكسور ضروريًا.
- إصابة الأعصاب أو الأوعية الدموية.. إذا انكسرت عظمة الذراع العلوية (العضد) إلى قطعتين أو أكثر، فإن النهايات المسننة قد تُصيب الأعصاب والأوعية الدموية المجاورة. لذا، التمس الرعاية الطبية الفورية إذا لاحظت أي تنميل أو مشكلات في الدورة الدموية.
- متلازمة الحيز.. يمكن أن يعيق التورم المفرط للذراع المصابة وصول الدم إلى جزء من الذراع، مما يسبب الألم والتنميل. وتحدث متلازمة الحيز عادة بعد 24 إلى 48 ساعة بعد الإصابة، وهي حالة طبية طارئة تتطلب جراحة. ويمكن أن تنتج كذلك بسبب الضيق الشديد للجبيرة.



* الاختبارات والتشخيص
بعد مناقشة الأعراض ومعرفة كيفية حدوث الإصابة وفحص ذراعك، سوف يطلب الطبيب على الأرجح صور الأشعة السينية لتحديد مدى الكسر والإصابة في المفاصل المجاورة وتحديد موقع الكسر. وفي بعض الأحيان، قد يوصي الطبيب أيضًا بإجراء فحص آخر مثل التصوير بالرنين المغناطيسي للحصول على صور أكثر تفصيلاً.

* العلاجات والعقاقير
يختلف علاج كسر الذراع وفقًا لنوع الكسر. ويعتمد الوقت المطلوب للالتئام على عوامل متنوعة، بما في ذلك شدة الإصابة، والإصابة بحالات مرضية أخرى مثل داء السكري، والعمر، والتغذية، وتعاطي التبغ والتناول المفرط للكحول.

ويتم تصنيف الكسور إلى واحدة أو أكثر من الفئات التالية:
- الكسر المفتوح (المركب).. يخترق العظم المكسور الجلد، وهي حالة خطيرة تتطلب علاجًا فوريًا وقويًا لتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
- الكسر المغلق.. يبقى الجلد دون قطع.
- الكسر المنزاح.. لا تكون شظايا العظام الموجودة على كل جانب من الكسر منتظمة في موضعها، مما قد يتطلب جراحة لإعادة تقويم العظام.
- الكسر المفتت.. ينكسر العظم إلى قطع، وهو ما قد يتطلب جراحة للالتئام الكامل.
- كسر الغصن النضير.. يتصدع العظم لكنه لا ينكسر تمامًا، مثلما يحدث عندما تحاول كسر غصن نضير من الخشب. وتكون معظم حالات كسر العظم لدى الأطفال من نوع كسر الغصن النضير لأن عظام الطفل أكثر ليونة ومرونة من عظام البالغين.
- الكسر المنحني (الكسر الحيدي).. ينضغط جانب واحد من العظام، مما يسبب ثني (انحناء) الجانب الآخر. ويعد هذا النوع من الكسر أكثر شيوعًا لدى الأطفال.

1- تثبيت العظم
إذا كنت مصابًا بكسر من النوع المنزاح، فقد يحتاج الطبيب إلى تحريك الأجزاء المكسورة وإعادتها إلى مواضعها الصحيحة، وهي العملية التي يطلق عليها الرد. وبناءً على شدة الألم وحجم الورم، فقد تحتاج إلى دواء مرخٍ للعضلات أو مخدر أو حتى تخدير كلي قبل هذا الإجراء.

2- التثبيت
يعد تقييد حركة العظمة المكسورة أمرًا ضروريًا لالتئامها. وللقيام بذلك، قد تحتاج لارتداء جبيرة أو حمالة أو دعامة. وإذا كانت الذراع المكسورة تتطلب جبيرة، فمن المرجح أن ينتظر الطبيب حتى يختفي التورم، وعادة ما يحدث ذلك في غضون خمسة إلى سبعة أيام بعد الإصابة. وفي تلك الأثناء، من المرجح أن تضع جبيرة بسيطة. وقد يطلب منك الطبيب العودة لإجراء المزيد من صور الأشعة السينية خلال عملية الالتئام للتأكد من أن العظام لم تتغير من مكانها.

3- الأدوية
لتقليل الألم والالتهاب، قد يوصي الطبيب بتناول أحد مسكنات الألم التي تباع دون وصفة طبية. وإذا كنت تعاني من ألم شديد، فقد تحتاج إلى دواء موصوف من الطبيب يحتوي على مادة مخدرة لبضعة أيام.

4- العلاج الطبيعي
يبدأ التأهيل بعد وقت قصير من العلاج الأولي. وفي معظم الحالات، من المهم، إن أمكن ذلك، البدء ببعض الحركة لتقليل التيبس في الذراع واليد والكتف بينما تضع جبيرة أو حمالة. وبعد خلع الجبيرة أو الحمالة، قد يوصي الطبيب بتمارين إضافية لإعادة التأهيل أو العلاج الطبيعي لاستعادة قوة العضلات وحركة ومرونة المفاصل.



5- الجراحة
تعد الجراحة ضروريةً لتثبيت العظام في بعض الكسور، وعندها سينتظر الطبيب حتى يتلاشى التورم لإجراء الجراحة. وسيقلل تقييد حركة الذراع ورفعه من التورم. وقد يلزم استخدام أجهزة تثبيت، مثل الأسلاك أو الشرائح أو المسامير أو البراغي، للحفاظ على العظام في مكانها الصحيح أثناء الالتئام. ونادرًا ما تحدث مضاعفات، ولكنها يمكن أن تشمل العدوى وعدم التئام العظام.

* الوقاية
يحدث كسر الذراع عادة في لحظة غير مخطط لها وغير متوقعة. وعلى الرغم من أنه من المستحيل التنبؤ بتلك اللحظة أو منع حدوثها، فقد توفر هذه النصائح الأساسية بعض الحماية.
- تناول الأطعمة التي تقوي العظام
اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا يشمل الأغذية الغنية بالكالسيوم، مثل الحليب والزبادي والجبن وفيتامين د، التي تساعد جسدك في امتصاص الكالسيوم. ويمكنك الحصول على فيتامين د من الأسماك الدهنية، مثل السلمون، ومن الأطعمة المدعمة مثل الحليب وعصير البرتقال، ومن التعرض لأشعة الشمس. واستشر طبيبك بشأن كمية الكالسيوم وفيتامين د التي تحتاجها.

- ممارسة الرياضة لتقوية العظام
يمكن للأنشطة البدنية التي تحمل الوزن والتمارين الرياضية التي تحسّن من التوازن والوضعية أن تقوي العظام وتقلل من فرصة حدوث الكسر. فكلما زاد نشاطك ولياقتك البدنية مع التقدم في العمر، يقل احتمال تعرضك للسقوط وكسر العظام.

- الحذر من السقوط
يعد السقوط إلى الأمام على يد ممدودة السبب الرئيسي لكسر الذراع. وللوقاية من هذه الإصابة الشائعة، ارتدِ أحذية متزنة، وتخلص من مصادر الخطر المنزلي، ووفّر الإضاءة الكافية في مكان المعيشة، وثبّت مقابض ارتكاز في الحمام، ودرابزين على السلالم إذا لزم الأمر.

- استخدام المعدات الواقية
احرص على ارتداء واقي الرسغ أثناء ممارسة الأنشطة عالية الخطورة، مثل التزلج على عجلات والتزحلق على الجليد ولعبة الرجبي وكرة القدم.

آخر تعديل بتاريخ 28 فبراير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية