البربخ، وهو القناة الملتوية الواقعة خلف الخصية، والتي تخزن وتحمل الحيوانات المنوية، وغالبا ما يحدث الالتهاب نتيجة عدوى بكتيرية وفي الغالب تكون تلك التي تسبب عدوى الجهاز البولي أو العدوى المنقولة جنسياً، وخاصةً إذا كان عمر المصاب أقل من 35 عاماً.



قد يبدأ الطبيب بإجراء فحص بدني للتحقق من مدى تضخم العقد اللمفاوية بالأربية والخصية بالجانب المصاب، وقد يجري الطبيب أيضًا فحص المستقيم للتحقق من مدى تضخم البروستاتا أو الشعور بالألم بها. وبعد ذلك، قد يوصي الطبيب بما يلي:
- اختبارات العدوى المنقولة جنسياً
يُدخل الطبيب مسحة دقيقة إلى داخل طرف القضيب للحصول على عينة من الإفرازات التي تخرج من الإحليل، ويتم فحص العينة في المختبر بحثًا عن علامات الإصابة بالسيلان والمدثرة.

- اختبارات البول والدم
تُحلل عينات البول والدم للتعرف إلى مدى وجود أمور غير طبيعية.

- التصوير بالموجات فوق الصوتية
قد يلجأ الطبيب إلى هذا الاختبار الذي يجرى عن طريق التصوير ليستبعد مرض التواء الخصية. ويمكن للفحص بالموجات فوق الصوتية باستخدام موجات الدوبلر الملونة أن يحدد إذا كان الدم يتدفق إلى الخصيتين تدفقًا أقل من الطبيعي أم لا مما يدل على الالتواء، أو تدفقًا أعلى من الطبيعي مما يساعد في تأكيد تشخيص الإصابة بالتهاب البربخ.

وقد يكون من المفيد أن تطرح الأسئلة الآتية على طبيبك:
- ما السبب المرجح لظهور الأعراض التي أعاني منها؟ هل هناك أي أسباب أخرى محتملة؟
- ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- ما طرق العلاج المتوفرة لعلاج التهاب البربخ؟
- ما مقدار الوقت المتوقع انقضاؤه قبل بدء الشعور بالتحسن؟
- هل ينبغي أن يُجري زوجي/ زوجتي اختبارًا لمعرفة ما إذا كان مصابًا بعدوى منقولة جنسيًا، أو أن يُعالج منها؟
- هل توجد أي قيود على النشاط الجنسي ينبغي علي اتباعها؟
- أعاني من هذه المشكلات الصحية الأخرى. كيف يمكن أن أتعامل معها جميعًا على أفضل نحو؟



ومن المحتمل أن يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة، مثل:

- متى بدأت تعاني من الأعراض لأول مرة، وما مدى شدتها؟ هل الأعراض لديك مستمرة أم عرضية؟
- ما الأمور التي، إن وجدت، تبدو أنها تحسن من الأعراض أو تعمل على تفاقمها؟
- هل لديك أي إفرازات تخرج من القضيب أو دم في السائل المنوي؟
- هل تشعر بالألم عند التبول أو الرغبة في التبول بطريقة ملِحة أو متكررة؟
- هل تشعر بألم أثناء الجماع أو عند قذف المني؟
- هل تعرّضت أنت أو زوجك/ زوجتك للإصابة بعدوى منقولة جنسيًا أو خضع أحدكما للاختبار للتعرف إلى مدى الإصابة بها؟
- هل ينطوي عملك أو غيره من الأنشطة البدنية على حمل الأوزان الثقيلة؟
- هل سبق تشخيص إصابتك بمرض في البروستاتا أو عدوى بالمسالك البولية؟
- هل سبق أن أجريت مطلقًا عملية جراحية في المسالك البولية أو بالقرب منها، أو عملية استلزمت إدخال القسطرة؟
- هل سبق أن تعرضت للإصابة في الأربية؟
وبينما تنتظر حلول موعد زيارة الطبيب، تجنب الاتصال الجنسي الذي يمكن أن يعرض الزوجة لخطر الإصابة بعدوى منقولة جنسيًا، بما في ذلك الجماع والجنس الفموي وأي اتصال مباشر ببشرة الأعضاء التناسلية. أخبر زوجتك بالعلامات والأعراض التي تعاني منها حتى تجري الفحص أيضًا.

* العلاجات والعقاقير
يحتاج المريض إلى تناول المضادات الحيوية لعلاج التهاب البربخ والتهاب البربخ والخصية البكتيريين. وإذا كانت العدوى المنقولة جنسيًا هي سبب حدوث المرض، فإن الزوجة تحتاج أيضًا للعلاج. ويجب التأكد من تناول المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب خلال جميع فترات العلاج، ولو تعافيت من الأعراض مبكرًا، وهذا لضمان الشفاء من العدوى.

وقد يستغرق زوال الشعور بالألم عدة أسابيع. ويمكن للحصول على الراحة ودعم كيس الصفن بالحزام الرياضي (لوقاية الأعضاء التناسلية) ووضع كمادات الثلج وتناول أدوية تسكين الألم المساهمة في الشفاء من الألم.



وقد يوصي الطبيب بزيارات المتابعة للتحقق من زوال العدوى تمامًا، ولكن إذا لم تكن شفيت تمامًا بعدُ، فقد يصف الطبيب مضادًا حيويًا آخر. وبالرغم من هذا، فإن الشفاء من التهاب البربخ قد يستغرق ثلاثة أشهر عند معظم المرضى. وقد أشارت بعض الدراسات الحديثة إلى أن التهاب البربخ أحد الأمراض المنتشرة نسبيًا بين الفتيان قبيل سن المراهقة ولكنه لا يحتاج عادةً للعلاج عن طريق تناول المضادات الحيوية.

* الجراحة
في حالة تكوّن الخُرّاج، قد يحتاج المريض للخضوع للجراحة لتصريفه. وفي بعض الحالات، قد يحتاج المريض لاستئصال جزء من البربخ أو البربخ بأكمله عن طريق عملية جراحية (استئصال البربخ). وقد يفكر الطبيب في اللجوء للجراحة إذا حدث التهاب البربخ بسبب تشوهات بدنية كانت سببًا أساسيًا في الإصابة بالمرض.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
يصاحب التهاب البربخ عادةً قدرًا كبيرًا من الألم. ولتخفيف الشعور بهذا الألم:
- احصل على الراحة بالاستلقاء على السرير.
- ارقد في الفراش حتى يرتفع كيس الصفن.
- ضع الكمادات الباردة على كيس الصفن بالقدر الذي تتحمله.
- ارتدِ الدعامة الرياضية.
- تجنب حمل الأشياء الثقيلة.
- تجنب الجماع إلى أن تشفى من العدوى.

* الوقاية
للمساعدة في الوقاية من العدوى المنقولة جنسيًا التي يمكن أن تسبب التهاب البربخ، ينبغي ممارسة الجنس بطريقة آمنة. وإذا كنت تعاني من عدوى متكررة بالمسالك البولية أو غير ذلك من عوامل خطورة الإصابة بالتهاب البربخ، فقد يناقش الطبيب معك طرقًا أخرى للوقاية من تكرار الإصابة بالتهاب البربخ.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 28 يونيو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية