تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

مع ارتفاع وتيرة الإصابات والوفيات بسبب الإصابة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد- 19) حول العالم، وتسارع التطورات والأحداث المتعلقة بالأمر؛ تظهر العديد من التساؤلات المهمة حول المرض وكيفية الوقاية منه والتعامل معه.. تخيرنا لكم في تلك المقالة بعض الأسئلة المستجدة حول وباء كورونا الجديد نجيب عنها.

1- ما هي مدة بقاء فيروس كورونا الجديد على الأسطح المختلفة؟

الجواب: وفقا لدراسة جديدة، يمكن لفيروس كورونا الجديد أن يظل حيا لمدة تصل إلى أربع ساعات على النحاس، وحتى 24 ساعة على الورق المقوى، وحتى يومين أو ثلاثة على البلاستيك والصلب المقاوم للصدأ. كما وجد أيضا أن الفيروس قد يظل معلقا في صورة قطيرات بالهواء لمدة قد تصل إلى 3 ساعات قبل سقوطها على الأرض، لكنها غالبا ستسقط في فترة أقل. لكن ينبغي التأكيد أن هناك الكثير الذي لا نعرفه بعد عن هذا الأمر، مثل تأثير التعرض لأشعة الشمس أو الحرارة أو البرودة على بقاء الفيروس حيا.

لذا ينصح بالتنظيف المتكرر للأسطح التي يتم لمسها كل يوم مثل المناضد ومقابض الأبواب والمراحيض والهواتف والحواسيب اللوحية ولوحة مفاتيح الحاسب. وذلك باستخدام الماء والصابون أو منتجات التنظيف والتعقيم الموصي بها مثل التي تحوي الكحول الإيثيلي أو الكلور بالنسب الآمنة. وبالطبع يجب الحرص على غسل الأيدي بالماء والصابون لمدة 20 ثانية لدى العودة إلى المنزل.

2- هل استخدام إيبوبروفين لعلاج أعراض مرض كورونا الجديد آمن؟

الجواب: وفقا للتوصيات الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية، يجب عدم استخدام إيبوبروفين لعلاج أعراض مرض كورونا الجديد. حيث أظهرت بعض التقارير أن المصابين بالمرض الذين استخدموا هذا المركب الدوائي تفاقمت حالتهم وأصيبوا بالالتهاب الرئوي.

وبرغم أن هذا الأمر مبني على ملاحظات وليس دراسات علمية، ينصح بتجنب إيبوبروفين واستعمال باراسيتامول كخافض للحرارة ومسكن للآلام المصاحبة للإصابة بفيروس كورونا الجديد. أما في حال وجود مانع لاستخدام باراسيتامول لدى شخص بعينه، يجب الاتصال بالطبيب للنصح والإرشاد.

3- في حالة الإصابة بحالة طبية تزيد من خطر حدوث مضاعفات مرض كورونا الجديد، ما الذي يمكن القيام به لتقليل هذا الخطر؟

الجواب: الأسلوب الأمثل للتعامل مع هذا الأمر هو الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا الجديد من الأساس، وذلك من خلال:
• الحد من مخالطة الآخرين خارج نطاق الأسرة بقدر الإمكان.
• إبقاء مسافة متر ونصف المتر على الأقل بينك وبين أي شخص خارج الاسرة.
• غسل الأيدي بالماء والصابون لمدة 20-30 ثانية بشكل متكرر.
• يجب تجنب لمس الوجه والعينين والأنف والفم بقدر الإمكان.
• الابتعاد عن الأشخاص المرضى.
• البقاء في المنزل لأطول فترة ممكنة لتقليل التعرض للمرض أو المصابين به.
• تنظيف وتعقيم الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر.
• السيطرة على الحالة الطبية أو المرض الموجود بالفعل عبر تناول الدواء بشكل منتظم وفي مواعيده.
• الاتصال بالطبيب المعالج لمزيد من النصح والإرشاد وفقا لكل حالة طبية.

4- كيف يمكن تقضية الوقت بالمنزل أثناء إجراءات التباعد الاجتماعي؟

الجواب: الهدف الأساسي من إجراءات التباعد الاجتماعي تقليل أو إيقاف الانتشار السريع لعدوى فيروس الكورونا الجديد. مما يحول دون الضغط على المرافق والخدمات الصحية بشكل متزايد، لكي تستمر في تقديم الرعاية الصحية المطلوبة للمصابين بالمرض من دون أن تنهار. الأمر الذي يعني بقاء الجميع في المنزل لأطول فترة ممكنة وتقليل مخالطة الآخرين خارجه مع الحفاظ على مسافة متر ونصف المتر على الأقل.



ويمكن النظر إلى تلك الفترة التي تتطلب البقاء الإجباري بالمنزل على أنها فرصة لقضاء مزيد من الوقت مع أفراد العائلة أو للقيام بالعديد من الأمور المؤجلة. حيث يمكن مشاهدة فيلم مع الأسرة أو لعب بعض الألعاب اللوحية مع الأطفال. كما يمكن ممارسة التمارين الرياضية داخل المنزل مع أفراد الأسرة للحفاظ على الصحة البدنية والنفسية.

كما يمكن تخصيص مزيد من الوقت للقراءة أو ممارسة الأنشطة المختلفة كالرسم أو عزف الموسيقى أو الطبخ وخلافه. بجانب هذا يمكن تعلم مهارة جديدة أو استكشاف مجال جديد عبر مئات البرامج التدريبية المتاحة عبر الإنترنت. في الوقت ذاته يجب الحفاظ على العلاقات مع الأخرين من الأقارب والأصدقاء عبر التواصل معهم عبر الإنترنت عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو تطبيقات مكالمات الفيديو.

5- في حال قيام الجدة أو الجد بالعناية بالأطفال، ما الذي ينبغي فعله لتقليل خطر إصابتهم بالمرض؟

الجواب: أولا يجب إدراك أن قيام الأجداد بالعناية بالأطفال أمر يجب تجنبه وعدم اللجوء إليه إلا كخيار أخير. حيث إن كبار السن وبشكل خاص المصابون بأمراض مزمنة كأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وداء السكري وأمراض الرئتين أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات الخطيرة لمرض كورونا الجديد، والتي قد تؤدي إلى الوفاة لا قدر الله.


لذا في حال القيام بذلك الأمر يجب الحرص الشديد على عدم تعرض الأجداد للمرض بكافة السبل الممكنة. ينصح بعزل الأحفاد والوالدين بقدر الإمكان لتقليل خطر الإصابة بالمرض لدى كافة أفراد الأسرة. ويجب غسل الأيدي بالماء والصابون بشكل متكرر، مع تنظيف وتعقيم الأسطح التي يتم لمسها كثيرا. كما ينبغي الحد من الاتصال الجسدي مع الأجداد بقدر الإمكان.

6- في حال إغلاق المدارس، هل يمكن إحضار جليسة أطفال أو مربية إلى المنزل للعناية بالأطفال؟

الجواب: إن تقليل عدد الأشخاص المخالطين بالمنزل يقلل من فرص تعرض أفراد الأسرة من الأطفال والكبار للفيروس. لكن في واقع الأمر فإن بقاء أحد الوالدين في المنزل للعناية بالأطفال ليس خيارا متاحا دائما. في تلك الحالة ينصح بالتالي:
• التأكد من عدم إصابة المربية أو الجليسة بالمرض، وعدم وجود شخص مصاب بمحل إقامتها.
• اختيار مربية أو جليسة لا تخالط الكثير من الأفراد خارج نطاق الاسرة.
• تقليل عدد المربيات أو الجليسات اللائي يتم التعامل معهن، التعامل مع واحدة فقط قد يكون الخيار الأمثل.
• التأكد من التزام المربية أو الجليسة بكافة احتياطات الوقاية من الإصابة بالمرض.
• تقليل التعامل الجسدي بين المربية أو الجليسة وبين الأطفال بقدر الإمكان.
• التأكد من قيام جميع الموجودين في المنزل بغسل أيديهم بالماء والصابون بطريقة صحيحة بشكل متكرر.

7- ما مدى موثوقية اختبار مرض كورونا الجديد؟

الجواب: يعتمد الاختبار الأكثر شيوعا للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا الجديد على التعرف على المادة الوراثية للفيروس في عينة مأخوذة من الأنف أو الحلق. وتظهر النتائج في خلال ثلاثة أو أربعة أيام، ويتوقع أن تقل تلك الفترة مع زيادة تسخير الإمكانيات المتاحة لمجابهة الوباء.

وفي حال كانت النتيجة إيجابية فإن هذا يعني إصابة الشخص بشكل مؤكد بالفيروس، أما في حال النتيجة السلبية فإنها ليست قاطعة في نفي الإصابة بالمرض للأسف. وذلك لاحتمالية حدوث خطأ أثناء أخذ العينة، أو عدم وجود الفيروس بالعينة المأخوذة رغم وجوده في الجسم، أو مشكلة في الاختبار نفسه.

لكن.. ما ينبغي التشديد عليه هو أنه حال ظهور أعراض مشابهة لأعراض مرض كورونا الجديد وجاءت نتيجة الاختبار سلبية، لا يوجد داع لتكرار إجراء الاختبار إلا عند تدهور الأعراض. ففي حال تدهور الأعراض، يجب الاتصال بالطبيب المتابع أو الهيئات الصحية المعنية بمجابهة المرض للإرشاد حول إمكانية إعادة إجراء الاختبار. في الوقت ذاته يجب أن يعزل الشخص نفسه بالمنزل بشكل ذاتي، وارتداء الكمامة عند التعامل مع المقيمين الآخرين بالمنزل لحمايتهم.


* المصدر:
As coronavirus spreads, many questions and some answers

آخر تعديل بتاريخ 21 مارس 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية