أشكال وصف آلام الثدي
تحدث آلام الثدي بأشكال مختلفة حيث تصِف النساء هذا الألم بأوصاف عديدة تختلف باختلاف نوع الألم، ويمكن تقسيمها كالآتي:
آلام الثدي الدورية
- يرتبط مباشرة بالدورة الشهرية.
- يوصف هذا الألم بأنه ألم غير محدد أو ثقيل.
- يكون مصحوبًا عادة بانتفاخ الثدي أو تورّمه.
- يؤثر على الثديين، وبالذات المناطق العلوية الخارجية، ويمكن أن ينتشر لمنطقة تحت الإبط.
- يزداد في شدته تدريجيًا خلال أسبوعين من نزول الحيض، ثم يخف بعد ذلك.
- يصيب النساء في العشرينات والثلاثينات، وكذلك مَن هنّ في الأربعينات قبل انقطاع الطمث.
آلام الثدي غير الدورية
- لا يرتبط بالدورة الشهرية.
- يوصف الألم بأنه ضاغط أو حارق.
- يكون الألم إما ثابتًا أو متقطعًا.
- يصيب عادةً ثديًا واحدًا، ويؤثر على منطقة محددة من الثدي، ولكن يمكن أن ينتشر في الثدي كله.
- يؤثر عادة على النساء بعد انقطاع الطمث.
ألم من خارج الثدي
يبدو هذا الألم وكأنه بدأ من الثدي، ولكن الحقيقة أنه بدأ من مصدر خارج الثدي، فسحب عضلات الصدر، مثلًا، يمكن أن يؤدي لألم في جدار الصدر، أو القفص الصدري.
أسباب آلام الثدي
في معظم الأوقات، يشير ألم الثدي إلى مشكلة غير سرطانية (الحميدة)، ونادرًا ما يدل على سرطان الثدي، ومع ذلك، يتعيّن اللجوء لطبيب لفحص ألم الثدي غير المفسّر الذي لا يزول بعد دورة شهرية واحدة، أو دورتَين، أو الذي يدوم بعد انقطاع الطمث، ويحدث في منطقة معينة بالثدي. في بعض الأحيان، لا يمكن تحديد أسباب آلام الثدي الحقيقية وقد تتضمن العوامل المسببة له عاملاً واحدًا أو أكثر مما يلي:
-
الهرمونات التناسلية: من أسباب آلام الثدي الدورية ارتباطه ارتباطًا قويًا بالهرمونات والدورة الشهرية، وغالبًا ما يقل أو يختفي ألم الثدي الدوري مع الحمل أو انقطاع الطمث.
-
بنية الثدي: يحدث ألم الثدي غير الدوري نتيجة لأشياء تؤثر على بنية الثدي، مثل أكياس الثدي، أو الصدمات، أو جراحات سابقة، أو عوامل أخرى محلها الثدي، وقد يبدأ ألم الثدي أيضًا خارج الثدي، في جدار الصدر أو العضلات أو المفاصل أو القلب على سبيل المثال، وينتقل إلى الثدي.
-
اختلال توازن الأحماض الدهنية: قد يؤدي اختلال الأحماض الدهنية داخل الخلايا، للتأثير على حساسية نسيج الثدي لتوزيع الهرمونات.
-
استخدام الأدوية: من أسباب آلام الثدي الشائعة استخدام الأدوية هرمونية بما في ذلك علاجات العقم وحبوب منع الحمل الفموية، ويُعتبر ألم الثدي من الآثار الجانبية المحتملة للعلاج الهرموني بالإستروجين والبروجسترون، وقد يرتبط ألم الثدي بمضادات اكتئاب معينة، منها مضادات الاكتئاب الخاصة بمثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI)، مثل فلوكستين fluoxetine (بروزاك) وسيرترالين sertraline (زولوفت Zoloft).
-
حجم الثدي: النساء اللاتي لهنّ ثديان كبيرا الحجم قد يعانينَ من ألم الثدي بسبب الحجم الزائد، وقد يرافق ألم الثدي ألم في الرقبة، والكتف، والظهر.
-
جراحة الثدي: قد يستمر ألم الثدي المرتبط بجراحة الثدي في بعض الأحيان بعد التئام الجروح.
كيفية تحديد أسباب آلام الثدي
تحديد أسباب آلام الثدي هو بداية الطريق لوضع خطة علاجية مناسبة للحالة، ويمكن تحديد ذلك من خلال الطرق التالية:
- فحص الثدي السريري: يقوم الطبيب بالفحص للتحقق من وجود أي تغيّرات على الثدي، حيث يتم فحص الثدي والغدد اللمفاوية في الجزء الأسفل من الرقبة وأسفل الذراع. سوف يستمع الطبيب إلى نبضات القلب والرئتين، وسيفحص الصدر والبطن لتحديد إذا ما كان الألم مرتبطًا بحالة أخرى.
- تصوير الثدي بالأشعة: إذا استشعر الطبيب وجود تورم في الثدي، أو تكتل سميك غير عادي، أو اكتشَف منطقة مركزة للألم في نسيج الثدي، فسوف تحتاجين إلى إجراء فحص بالأشعة السينية للثدي لتقييم المنطقة التي أثارت المخاوف أثناء فحص الثدي.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية: غالبًا ما يتم إجراء هذا الفحص جنبًا إلى جنب مع تصوير الثدي بالأشعة، قد تحتاجين إلى فحص بالأشعة فوق الصوتية لتقييم المنطقة المركّزة للألم حتى لو كان تصوير الثدي بالأشعة طبيعيًا.
- خزعة (عينة) الثّدي: قد تتطلب أورام الثدي، أو المناطق ذات السماكة، أو المناطق غير العادية التي تظهَر أثناء الفحوصات بالتصوير إجراء خزعة قبل أن يستطيع الطبيب التشخيص، وأثناء الخزعة، يحصل الطبيب على عينة صغيرة من نسيج الثدي بالإبرة من المنطقة محل الشك ويرسلها إلى المختبر لتحليلها.
علاج آلام الثدي
- القضاء على السبب الكامن أو العامل المتفاقم، وقد ينطوي هذا على إجراء تعديل بسيط، مثل ارتداء حمالة صدر تتيح دعمًا إضافيًا.
- استخدام الأدوية غير الستيرويدية (non steroidal) المضادة للالتهابات.
- تعديل حبوب منع الحمل.
- تقليل جرعة العلاج الهرموني لانقطاع الطمث أو وقفها كليًا.
- تناول الأدوية الموصوفة من الطبيب، ويُعتبر دانازول الدواء الموصوف من الطبيب الوحيد المعتمد من قِبل إدارة الأغذية والأدوية الأميركية لعلاج آلام الثدي، ومع ذلك، ينطوي دانازول على مخاطر وآثار جانبية حادة محتملة، مثل حَب الشباب وزيادة الوزن وتغيّرات في الصوت، الأمر الذي يحد من استخدامه.
وقد يُوصى باستخدام تاموكسيفين (مضاد الإستروجين)، وهو أحد الأدوية الموصوفة من الطبيب لعلاج سرطان الثدي والوقاية منه، لبعض النساء، بيد أن هذا الدواء ينطوي أيضًا على احتمالات التعرّض لآثار جانبية قد تكون أكثر إزعاجًا من ألم الثدي نفسه.
نصائح طبية من موقع Sehatok
- استخدمي كمادات ساخنة أو باردة على الثديين.
- ارتدي حمالة صدر ذات دعم قوي، واستعيني بإحدى المتخصصات لتساعدك على ارتدائها بشكل صحيح.
- ارتدي حمالة صدر رياضية عند ممارسة الرياضة، لا سيما عندما يكون ثدياك أكثر حساسية.
- جربي العلاج بالاسترخاء، الذي يمكن أن يساعد على التحكّم في المستويات العالية من القلق المرتبط بألم الثدي الحاد.
- قلّلي أو تجنبي استخدام الكافيين، وهو ما تجده بعض النساء مفيدًا، على الرغم من أن الدراسات الطبية المتعلقة بتأثير الكافيين على ألم الثدي وغيره من أعراض ما قبل الحيض الأخرى لم تكن حاسمة.
- فكري في استخدام مسكّنات ألم متاحة دون وصفة طبية، مثل أسيتامينوفين (تيلينول) أو إيبوبروفين (أدفيل)، ولكن اسألي الطبيب عن الجرعة التي يمكنكِ تناولها؛ لأن الاستخدام الطويل المدى قد يزيد من مخاطر الإصابة بمشاكل الكبد وآثار جانبية أخرى.
- احتفظي بسجل لتسجيل متى أُصبتِ بألم الثدي، والأعراض الأخرى لتحديد ما إذا كان الألم دوريًا أو غير دوري.
- قد يعمل المكمّل الغذائي المعروف بـاسم (زيت زهرة الربيع المسائية) على تغيير توازن الأحماض الدهنية في الخلايا، الأمر الذي قد يقلّل ألم الثدي. كما أظهرت بعض الدراسات أن مكملات الفيتامين هـ لها تأثير مفيد على ألم الثدي لدى النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، إلا أن هذه الأبحاث لا تزال حتى الآن غير حاسمة.



