صحــــتك

تعلُّم لغة ثانية يعزز صحة الدماغ


يعمد كثير من الناس على تعلُّم لغة ثانية لأسباب مختلفة، كالعمل أو الدراسة أو الهجرة، أو ربما من أجل المتعة فقط. وبالرغم من ذلك، وجد أكثر الطلاب أن دراسة لغة جديدة جعلهم أكثر غنى عقلياً وحياتياً. لذلك، أُجريت أبحاث كثيرة على فئات بأعمار مختلفة لدراسة صحة الدماغ بعد تعلّمهم لغة ثانية.

 

 ما أهمية تعلم لغة ثانية لصحة الدماغ؟

 تعلم لغة ثانية يعزز صحة الدماغ ويحسّن الإدراك

أثبتت الدراسات بعد إجراء العديد من الأبحاث على مجموعة تعلمت لغة ثانية منذ الطفولة، إضافة إلى اللغة الأم وبعد إجراء صور دماغية ملونة، أن دماغ ثنائيّي اللغة يحتوي على خلايا عصيبة بتشعباتها أكثر من أحاديي اللغة.

تعلُّم لغة ثانية يعزز الإنتباه ويحمي من الأمراض العصبية

يُعتبر القيام بتجارب جديدة عاملًا أساسيًا للحفاظ على أعصاب الدماغ وحمايتها من الأمراض، فهي تقوم بربط أجزاء الدماغ معًا وتطوير الروابط العصبية بينها. هذه الروابط تتطور من خلال التمرين المستمر، وهذا ما يميز ثنائيي اللغة أيضاً عن غيرهم.

 تعلُّم لغة ثانية يعزز الآداء الأكاديمي للطلاب

بعد إجراء أكثر من 20 دراسة على ثنائيي اللغة وآدائهم الأكاديمي، تبيّن أنهم وبسبب تعلمهم مفردات جديدة وقواعد لغوية جديدة أصبحوا قادرين على تعلم مواد ثقيلة، كالعلوم والرياضيات وغيرها من المواد المهمة، وهذا جعلهم يتفوقون بالدراسة على زملائهم أحاديي اللغة.

 تعلُّم لغة ثانية يقوي الذاكرة

لا خلاف في أن ثنائيي اللغة الذين تعلموا مفردات جديدة إضافة إلى ما لديهم من مفردات وقواعد لغوية أصبحوا قادرين على تخزين واستيعاب كمية أكبر من المعلومات، وبالتالي تحسنت مستويات الذاكرة، الأمر الذي ساهم في تقليص معدلات الخرف لديهم.

 تعلُّم لغة ثانية يساهم في تطوير مهارات جديدة

أثبتت الدراسات أن ثنائيي اللغة لديهم قدرة على تطوير مهارات جديدة، وذلك بسبب قدرتهم العالية على إتقان لغتين مختلفتين بجودة عالية، وقدرتهم على التأقلم والترجمة من لغة إلى أخرى، كما أنهم يُصبِحون عناصر فعّالة في المجتمع لما يقدّمونه من حلول إلى غيرهم، واتخاذ قرارات حاسمة وبنّاءة.

 

تعلُّم لغة ثانية طالباً كنت أم معلماً ينمّي الدماغ، ويحافظ على صحته، ويبني المهارات وينشط الدماغ، وغير ذلك من الفوائد الكثيرة، وهو بالغ الأهمية إذا كانت بدايته منذ الطفولة.