قصص مصورة

14 يناير 2022

الميسوفونيا أو الحساسية تجاه الأصوات

أعتقد أني أعاني من الميسوفونيا، راجعت طبيب أذن للتأكد من أني لا أملك خللًا عضويًا واتضح أني سليمة. بدأت الحالة قبل أشهر عندما كنت في فترة امتحانات نهائية وبدأت أركز في الأصوات العادية كثيرًا وباتت تزعجني، مثل صوت المكيف، همسات الأشخاص في مكان هادئ، الغسالة وإلخ، ولم ـستطع النوم أو التركيز في المكان الذي أسمع فيه هذه الأصوات، لا أستطيع الابتعاد عن مصدر الصوت أو سماع الأغاني والنوم أو حتى القرآن، لأنني جربت ذلك عدة مرات ولم يفلح، والتجأت للفاليوم كحل بديل، لكنني أحاول قدر المستطاع تجنبه ولا أعرف الحل.
DefaultImage
عزيزتي؛
من الضروري إجراء تخطيط السمع بالنغمات الصافية، وإذا كان ضمن الحدود الطبيعية مع غياب أية أعراض مرافقة، مثل الطنين والدوار أو اضطراب التوازن، فالعلاج يتضمن علاجا سلوكيا مع تخفيف المنبهات وممارسة الرياضة المنتظمة مع الاكثار من شرب الماء. ومن الممكن استخدام بعض المهدئات الخفيفة فترة قصيرة، ولكن ليس الفاليوم، يرجى التنسيق مع طبيبك المختص بهذا الخصوص.
مع تمنياتنا بالسلامة للجميع..

اقرأ أيضا:
قصة وراء مشاكل الأذن المقترنة بالإصابة بكورونا
مرض منيير.. علاماته وأسبابه وآخر العلاجات المستخدمة
انسداد الأذن بالشمع مشكلة شائعة جداً
كل ما تود معرفته عن طنين الأذن

آخر تعديل بتاريخ
14 يناير 2022

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.

*لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

Age gender wrapper
Age Wrapper
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.