اتركي لنفسكِ وقتاً للتعافي قبل محاولة الحمل التالية. ويستغرق التعافي الجسدي من الإجهاض بمعظم الحالات بضع ساعات لبضعة أيام. وستعود دورتكِ الشهرية على الأرجح خلال أربعة أو ستة أسابيع، ومن الممكن أن تصبحي حاملاً خلال الدورة الشهرية بعد الإجهاض مباشرةً.

ويجب أن تضعي في الاعتبار أن الإجهاض يمكن أن يتسبب في الشعور بمشاعر شديدة حيال الخسارة، وقد تعانين أنتِ وزوجك من مجموعة كبيرة من المشاعر العاطفية، مثل الغضب أو الحزن أو الشعور بالذنب، فلا تتعجلي التخلص من الحزن.

وبمجرد شعوركِ بالاستعداد للحمل بعد الإجهاض، اطلبي استشارة الطبيب الخاص بكِ، وضعي في اعتبارك تلك التوجيهات أيضًا إن كنت قد تعرضتِ لـ:
- إجهاض واحد
تنصح منظمة الصحة العالمية بالانتظار ستة أشهر على الأقل قبل محاولة الحمل، ولكن هناك أبحاثًا أخرى لم تجد أي دليل يدعم تأخير الحمل.
وفي الواقع، أظهرت بعض الأبحاث تعرض النساء اللاتي حملن في غضون ستة أشهر من الإجهاض بالحمل الأول إلى مضاعفات أقل من اللائي انتظرن لمدة أطول للحمل. وإذا كنت تتمتعين بصحة جيدة وتشعرين بالاستعداد، فقد لا تكون هناك حاجة للانتظار للحمل بعد الإجهاض.

- الإجهاض مرتين أو أكثر
إذا تعرضت للإجهاض مرتين أو أكثر، فاستشيري الطبيب، فقد يوصي بإجراء اختبارات لتحديد أي مشكلات كامنة، وطرق علاج محتملة كذلك، قبل محاولة الحمل مرة أخرى.

- حالة الحمل العنقودي
تحدث حالة الحمل العنقودي، وهو ورم (حميد) غير سرطاني ينمو في الرحم، عندما تتطور المشيمة لتكون كتلة شاذة من الكيسات عوضا عن أن تصبح قابلة لحدوث حمل.
إذا تعرضتِ  لحالة حمل عنقودي، فقد يوصي الطبيب بمدة تتراوح بين ستة أشهر إلى عام قبل محاولة الحمل.

هل هناك أي شيء يمكن عمله لتحسين فرص حدوث حمل صحي؟
قد يساعد الالتزام بخيارات أسلوب الحياة الصحي قبل الحمل وخلاله في الحفاظ عليكِ أنتِ وطفلك بحالة صحية جيدة.
ابدئي بتناول أحد الفيتامينات اليومية قبل الولادة أو مكمل حمض الفوليك، وبصفة عامة قبل عدة أشهر من الحمل. ومن المهم أيضا الحفاظ على وزن صحي للجسم، حيث يشتمل الروتين اليومي على النشاط البدني واتباع نظام غذائي صحي وتقليل الكافيين.

وتأكدي من قدرتك على التعامل مع الضغط النفسي وتجنبي التدخين والكحوليات والعقاقير غير المشروعة. وإذا تعرضتِ لإجهاض متكرر، فإن حالات الحمل المستقبلية بحاجة إلى تخطيط ومراقبة بعناية، واستشيري طبيبكِ قبل الحمل مرة أخرى وبادري بزيارته بمجرد اعتقادكِ بأنك قد تكونين حاملاً.

ما المشاعر المحتملة خلال حالات الحمل اللاحقة؟
بمجرد أن تصبحي حاملًا مرة أخرى، ستشعرين على الأرجح بالسعادة وكذلك بالخوف والقلق، وقد تترددين في مشاركة أخبارك الجيدة حتى وقت لاحق من الحمل، وقد يعاودكِ الشعور بالحزن حيال إمكانية خسارة مولودكِ بعد الولادة، وكل هذا طبيعي.

تحدثي عن مشاعرك واسمحي لنفسك باجتياز هذه المشاعر كليًا، واطلبي من زوجك ومن عائلتك وأصدقائك أن يوفروا لكِ الراحة. وإن كنتِ تعانين من مشكلة في التكيف، فاستشيري الطبيب للحصول على دعم إضافي.

اقرئي أيضاً:
تعرفي على مخاطر سكري الحمل
وفاة الرضيع.. تغلب على حزنك
الإسعاف الأولي للنزف المهبلي
داء القطط.. ما هو وما أعراضه؟
آخر تعديل بتاريخ 24 ديسمبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية