عندما يتعرض الطفل للأذى أو الاعتداء والتعنيف بأشكاله المختلفة، يشعر بالذنب، أو العار، أو الارتباك. ويعتبر بعض الأطفال المعنَّفين، وربما أغلبهم، بأنهم يستحقون هذا الأذى والتعنيف.

يخشى الطفل المعنّف إخبار أي شخص عن الأذى الذي يتعرض له، نفسياً كان أو جسدياً أو جنسياً أو إهمالاً، خاصةً إذا كان المُعتدي أحد الوالدين، أو أحد الأقارب أو أصدقاء العائلة، أو حتى أحد مقدمي الرعاية الصحية. 
وفي الواقع، يكون لدى الطفل المعتدى عليه خوف واضح من البوح والاعتراف، وإدانة المعتدين من محيطه القريب.

نتناول في هذا الملف، العديد من المعلومات الهامة حول هذه المشكلة التي تؤثر تأثيرات قاسية على نفسية الطفل وشخصيته.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 10 مايو 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية