تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الإنفلونزا.. أسبابها ومضاعفاتها

الإنفلونزا.. هي عدوى فيروسية تُصيب الجهاز التنفسي، الأنف والحنجرة والرئة، وتختلف الإنفلونزا، التي يُطلق عليها عادةً النزلة الوافدة، عن نزلات البرد، ويمكن أن تكون الإنفلونزا ومضاعفاتها مميتة. ومن بين الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفاتها:
- الأطفال الصغار.
- من تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.
- النساء الحوامل.
- الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة.
- الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
ويوفر تلقي التطعيم السنوي حمايةً مثلى ضد الإنفلونزا.



* الأعراض
في البداية، قد تبدو الإنفلونزا وكأنها نزلة برد يصاحبها رشح الأنف والعطس والتهاب الحلق، ولكن عادةً ما تظهر نزلات البرد ببطء، بينما تأتي الإنفلونزا فجأة. وعلى الرغم من أن نزلة البرد يمكن أن تعد مصدر إزعاج، فإنك تشعر عادةً أن الإنفلونزا أسوأ بكثير.

وتتضمن العلامات والأعراض الشائعة للإنفلونزا ما يلي:
- حمى تتجاوز 38 درجة مئوية (100 درجة فهرنهايت).
- آلام في العضلات، ولا سيما في الظهر والذراعين والساقين.
- الرعشة والتعرّق.
- الصداع.
- السعال الجاف.
- التعب والضعف.
- احتقان الأنف.

* متى ينبغي زيارة الطبيب؟
معظم الأشخاص المصابين بالإنفلونزا يمكنهم علاج أنفسهم في المنزل ولا يحتاجون غالبًا إلى زيارة الطبيب. وإذا كنت تعاني من أعراض الإنفلونزا وكنت معرّضًا لخطر حدوث مضاعفات، فبادِر إلى زيارة الطبيب على الفور. وقد يُقلل تناول الأدوية المضادة للفيروسات خلال 48 ساعة الأولى لملاحظتك للأعراض من طول مدة المرض ويساعد على الوقاية من المشكلات الأكثر خطورة.



* الأسباب
تنتقل فيروسات الإنفلونزا عن طريق الهواء عبر الرذاذ عند قيام شخص حامل للعدوى بالسعال أو العطس أو التحدّث. ويمكنك استنشاق الرذاذ مباشرةً أو عن طريق التقاط الجراثيم من أحد الأشياء - مثل الهاتف أو لوحة مفاتيح الكمبيوتر - ثم نقلها إلى عينيك أو أنفك أو فمك.

ومن المحتمل أن يكون الشخص المصاب بالفيروس ناقلًا للعدوى من اليوم الذي يسبق ظهور الأعراض لديه لأول مرة حتى مرور خمسة إلى 10 أيام على بدء ظهورها. وقد يكون الطفل أو الشخص الذي يعاني من ضعف الجهاز المناعي ناقلاً للعدوى لوقت أطول من ذلك قليلاً.

وتتغيّر فيروسات الإنفلونزا باستمرار، إذ تظهر بسلالات جديدة بشكل منتظم. إذا تعرّضتَ للإصابة بالإنفلونزا في السابق، فيُحتمَل أن يكون جسمك قد كَوَّن أجسامًا مضادة بالفعل لمحاربة تلك السلالة المعيّنة من الفيروس. أما إذا كانت فيروسات الإنفلونزا المستقبلية مماثلة لتلك التي تعرَّضت لها من قبل، سواء عن طريق الإصابة بالمرض أو من خلال التطعيم، فقد تقي هذه الأجسام المضادة من العدوى أو تقلل من حدّتها.

ولكن الأجسام المضادة لفيروسات الإنفلونزا التي عانيت منها من قبل لا يمكنها حمايتك من الأنماط الفرعية الجديدة من الإنفلونزا التي تختلف مناعيًا للغاية عما أصابتك من قبل. لقد ظهر عدد من الأنماط الفرعية للفيروس بين البشر منذ الوباء العالمي (الجائحة) لعام 1918، الذي أودى بحياة عشرات الملايين من الأشخاص.

* عوامل الخطورة
تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالإنفلونزا أو مضاعفاتها ما يلي:
- العمر.. تميل الإنفلونزا الموسمية إلى استهداف الأطفال الصغار والأشخاص ممن تزيد أعمارهم عن 65 عامًا. ومع ذلك، بدا أن فيروس H1N1 الوبائي الذي ظهر في عام 2009 كان أكثر شيوعًا لدى المراهقين والشباب.



- المهنة.. يعتبر العاملون في مجالي الرعاية الصحية ورعاية الأطفال أكثر عرضةً للإصابة وذلك لاتصالهم المباشر بالشخص المصاب بالإنفلونزا.

- ظروف المعيشة.. يزداد خطر التعرّض للإصابة بالإنفلونزا لدى الأشخاص الذين يعيشون في مرافق مع العديد من المقيمين الآخرين، مثل دور رعاية المسنين أو الثكنات العسكرية.

- ضعف الجهاز المناعي.. يمكن أن تؤدي طرق علاج السرطان والأدوية المضادة لرفض الجسم للأعضاء المزروعة والستيرويدات القشرية وفيروس نقص المناعة البشري (HIV)/متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز) إلى ضعف الجهاز المناعي. وقد يُعرّضك هذا إلى الإصابة بالإنفلونزا بسهولة ويزيد أيضًا من خطر حدوث المضاعفات.

- الأمراض المزمنة.. قد تزيد الحالات المرضية المزمنة، مثل الربو أو مرض السكر أو مشكلات القلب، من خطر حدوث مضاعفات الإنفلونزا.

- الحمل.. النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، ولا سيما خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل.



* المضاعفات
إذا كنت شابًا وتتمتع بصحة جيدة، فلن تكون الإنفلونزا الموسمية خطيرة في العادة. وعلى الرغم من أنك قد تشعر بالضيق عند الإصابة بالإنفلونزا، فإنها تنتهي عادةً دون ترك آثار دائمة. ولكن قد يعاني الأطفال والبالغون الأكثر عرضة للإصابة من مضاعفات مثل:
- الالتهاب الرئوي.
- التهاب الشعب الهوائية.
- نوبات احتدام الربو.
- التهابات الجيوب الأنفية.
- التهابات الأذن.
ويعد الالتهاب الرئوي أخطر هذه المضاعفات، إذ يمكن أن يكون مميتًا بالنسبة لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من مرض مزمن.


آخر تعديل بتاريخ 20 مارس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية