النخالية الوردية أو النخالة الوردية (Pityriasis rosea)، هي طفح جلدي يبدأ عادةً كبقعة دائرية أو بيضوية كبيرة على الصدر أو البطن أو الظهر، وتُسمى هذه البقعة ببقعة الطفح الأولية، وقد يصل عرضها إلى 10 سم (4 بوصات)، وعادةً ما يتبع بقعة الطفح الأولية ظهور نمط مميز من آفات مماثلة لكن بحجم أصغر، والتي تنتشر من منتصف الجسم في شكل يشبه أفرع شجرة الصنوبر المتدلية.

​ويمكن أن تحدث النخالية الوردية في أي مرحلة عمرية، ولكنها أكثر شيوعًا بين من تراوح أعمارهم بين 10 و35 عامًا، وعادةً ما تزول هذه الحالة المرضية من تلقاء نفسها في غضون 6 أسابيع، ويمكن أن تسبب الحكة، ويركز العلاج عادةً على التخفيف من الأعراض.

* أعراض النخالية الوردية

تبدأ النخالية الوردية في العادة بظهور بقعة قشرية كبيرة ناتئة قليلاً تُسمى بقعة الطفح الأولية، على الظهر أو الصدر أو البطن، وقبل أن تظهر هذه البقعة، يعاني بعض الأشخاص من التهاب الحلق أو الحمى. وفي فترة تراوح بين بضعة أيام وبضعة أسابيع بعد ظهور هذه البقعة الأولية، قد يلاحظ الشخص بقعًا قشرية أصغر حجمًا على الظهر أو الصدر أو البطن، والتي تشبه في الشكل نمط شجرة الصنوبر، ويمكن أن يثير هذا الطفح الجلدي حكة، والتي تكون أحيانًا شديدة.

* أسباب النخالية الوردية

لم يتم التوصل إلى السبب المحدد للنخالية الوردية، إلا أن هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن الطفح الجلدي قد يثار عن طريق عدوى فيروسية، وبالأخص سلالات معينة من فيروس الهربس، ومع ذلك لا يُعتقد أنها مرض معدٍ.

* مضاعفات النخالية الوردية

من المستبعد حدوث مضاعفات عند الإصابة بالنخالية الوردية، ولكن في حال حدوثها، فقد تشمل ما يلي:
  1. حكة شديدة.
  2. بقع بنية مستديمة بعد شفاء الطفح الجلدي على بشرة داكنة.

* تشخيص النخالية الوردية

في أغلب الحالات، يمكن للطبيب التعرف على النخالية الوردية بمجرد النظر إلى الطفح الجلدي. وإذا ساور الطبيب أي شك، فقد يتم أخذ كشطة صغيرة من الآفة لإخضاعها للاختبار.

* علاج النخالية الوردية

في معظم الحالات، تزول النخالية الوردية من تلقاء نفسها خلال 4 إلى 6 أسابيع. وفي حالة عدم زوال الطفح الجلدي خلال تلك المدة أو كانت الحكة مزعجة، فإنه تتوفر مجموعة من العلاجات التي يمكن أن تساعدك.
  • الأدوية

يمكن أن تخفف أدوية معينة من الأعراض أو تقلص من عمر النخالية الوردية. وتتضمن الأمثلة:

  1. الستيرويدات القشرية.. تساعد الكريمات والمراهم، التي تحتوي على شكل من أشكال الكورتيزون، على التخفيف من الحكة والحد من حمرة البشرة.
  2. مضادات الهيستامين.. يمكن أيضًا التخفيف من الحكة باستخدام أدوية الحساسية التي تصرف دون وصفة طبية، مثل ديفينهيدرامين (بينادريل، وغيره). وإذا تطلب الأمر، فإنه تتوفر فئة أقوى من مضادات الهيستامين ولكنها تتطلب وصفة طبية.
  3. العقاقير المضادة للفيروسات.. قد تحد أدوية مثل أسيكلوفير (زوفيراكس) من عمر النخالية الوردية أسبوعًا إلى أسبوعين.
  • العلاج بالضوء

قد يساعد التعرض إلى أشعة الشمس الطبيعية أو الصناعية في زوال الطفح الجلدي. ومع ذلك، بالنسبة لبعض الأشخاص، يمكن أن يسبب هذا العلاج احتفاظ بقع معينة باللون الداكن، حتى بعد زوال الطفح الجلدي.

  • استراتيجيات الرعاية الذاتية 

  1. الاستحمام أو الاغتسال في مياه فاترة.
  2. الحصول على حمام الشوفان، ويمكنك العثور على منتجات حمام الشوفان في الصيدليات.
  3. وضع غسول الكالامين على الطفح الجلدي.

المصادر:
آخر تعديل بتاريخ 29 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية