تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

جهاز الكافيتيشن للتخسيس.. ما له وما عليه

مع زيادة الوزن، الذي يشكل إحدى مشاكل القرن، تتكون السمنة، وتزداد الدهون المخزنة تحت الجلد، وقد تأخذ السمنة الجسم كله بشكل متوازن، أو قد تتركز في أماكن دون أخرى، وذلك تبعا للوراثة واستعداد الجسم. ومن ثم ظهر مصطلح جديد، وأخذ شهرة واسعة، وهو تنسيق القوام وليس فقط التنحيف.

وتبعا لمبدأ العرض والطلب انتشر في الأسواق مختلف الأجهزة والمخترعات لكي تفي بهذا الغرض، ومن أشهر الطرق التي تعتبر حديثة نسبيا في تنسيق القوام هي الكافيتيشن (cavitation)، حيث تقوم هذه التقنية بتحويل الدهون من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة نسبيا، بحيث يستطيع الجسم بعدها التخلص منها خارجه.

تأتي شهرة التقنية ليس فقط لكونها سهلة الاستعمال، وغير مؤلمة، بل لاكتسابها ثقة المترددين على عيادات التنحيف بعد النتائج التي أحدثتها لدى بعض مستخدميها، فكثرت أنواع الأجهزة القائمة على هذه الفكرة، ومنها القوية ذات التأثير الواضح، ومنها الرديئة التي لا تفيد في شيء.

* فكرة عمل التقنية
تعمل أجهزة الكافيتيشن على إرسال موجات صوتية على أماكن تجمع الدهون بترددات أعلى مما يستطيع الإنسان سماعه (أي أعلى من 20 كيلوهرتزاً)، ومن هنا جاءت التسمية ultrasonic cavitation، واستخدام هذه الموجات في ما يعرف بالسونار العلاجي ليس جديدا فى مجال الطب فهو يستخدم فى مجال الأشعة التشخيصية بالأساس، ولكن الاختلاف يكون فى ترددات الموجات.

يقوم الطبيب بتحديد مكان تجمع الدهون الذي سيعمل عليه في تلك الجلسة، ثم يمرر الوحدة المتحركة ذهابا وإيابا، أو في حركة دائرية مستخدما مادة لزجة (الجل الطبي).

يقوم الجهاز بإرسال موجات السونار (الموجات الصوتية) محدثا اهتزازات مع زيادة في الحرارة والضغط داخل الخلية، بحيث لا يتحملها الجدار الخلوي لخلايا الدهن، فيتشقق مخرجا محتواه من الدهن، ولا تتأثر الأعصاب والأوردة والشرايين والعضلات بتلك الحرارة؛ فقط الخلية الدهنية.

ومع تسرب الدهن خارج الجدار تنكمش الخلية، ويصغر حجمها، وهكذا حتى يتم تنحيف المنطقة المختارة.

* كم جلسة نحتاج لنشعر بالنتائج؟
تختلف مدة الجلسة وعدد الجلسات باختلاف حجم المنطقة، وكمية الدهون ونوع الجهاز، ففي بعض الأحيان نكتفي بنصف ساعة، وفي أحيان أخرى قد تمتد لمدة ساعة، كما يختلف عدد المرات تبعا لنفس العوامل، فهناك بعض الأجهزة تستخدم مرتين أسبوعيا، وأخرى مرة كل أسبوعين، ويبدأ الإنسان بالشعور بالتحسن بعد الجلسة الثانية أو الثالثة عادة، ويحتاج الشخص من 8-12 جلسة.

* وللكافيتيشن عدة مميزات
- التقنية آمنة نسبيا.
- غير مؤلمة لذلك لا تحتاج إلى مخدر عام أو موضعي كما لا تحتاج للكثير من التحضير المسبق.
- لا تحتاج إلى فترة نقاهة بل يعود الإنسان إلى مباشرة عمله بعد الجلسة.
- لا يترك الجهاز آثارا على الجلد أو ندوباً أو كدمات.

* اختيار المريض والطبيب من أسس النجاح
من أسباب فشل العلاج فى بعض الأحيان سوء اختيار الحالة. 

- لا يصلح الجهاز لعلاج السمنة في كامل الجسم، ولا للمناطق الكبيرة بل لا بد من اختيار جزء محدد للجلسة، فمثلا نبدأ بعدة جلسات على البطن ثم على الأرداف ثم على الذراعين.. هكذا.
- لا يصلح الجهاز للحامل والمرضع، كما لا أحبذه تحت سن الثامنة عشرة.
- لا يصلح لمرضى القلب والشرايين، ولا مع من يضعون جهازاً منظماً ضربات القلب.
- كما لا يصلح لمرضى الكبد والكلى.
- لا أحبذ استخدامه أثناء الدورة الشهرية.
- يمنع استخدامه على المناطق التي تحتوي على شرائح معدنية.
- ويفضل سؤال الطبيب المعالج في حال وجود أي مرض آخر.
- كفاءة الطبيب وأمانته أساسيتان لنجاح العلاج، فطريقة استخدامه للجهاز ونوعه، مدة الجلسات، واختياره للحالة قد تحول التقنية من الآمنة إلى الخطرة، ومن الناجحة إلى الفاشلة، ومن المؤسف أن يلجأ البعض إلى قبول جميع الحالات دون النظر إلى الحالة الصحية رغبة فى الكسب السهل، مستغلين الحالة النفسية السيئة عند البعض ممن يعانون السمنة، ولم ينجحوا في العلاجات المختلفة، وعندما يلجأ الناس لغير ذوي الخبرة والأمانة تتحول الجلسات إلى جلسات إهدار للمال والوقت.

* هل يعود الجزء المعالج إلى حجمه مرة أخرى؟
تقوم أجهزة الكافيتيشن بإحداث تشققات في الجدار الخلوي فتخرج الدهون، وتنكمش الخلية ولكنها لا تموت، ولذلك إذا لم يلتزم الشخص بحمية غذائية معتدلة، ونمط حياة متوازن قد تعاود المنطقة إلى البروز مرة أخرى.

* من عيوب أجهزة الكافيتيشن
- تختلف فاعلية الأجهزة كثيرا، فالأجهزة الرخيصة ذات الإمكانيات المحدودة لا تأتي بنتائج جيدة في العادة.
- تختلف استجابة الأشخاص للجهاز الواحد، فبينما يخسر أحدهم 5 سم في عدة جلسات قد يخسر آخر سنتيمتراً واحداً أو اثنين، وفي بعض الأحيان لم نحصل على أية نتائج. ويعد الوزن والسن وحجم المكان المراد تنحيفه، ومعدلات الحرق والأدوية والتغيرات الهرمونية من العوامل المحددة للنتائج.
- الجهاز يحسن الشكل العام، ولا يقلل من وزن الجسم.
- من أهم عيوبه – في نظري- إهدار الوقت فالجلسات تستهلك الكثيرمن الوقت.
- قد تعود الأماكن المعالجة إلى البروز مرة أخرى كما أسلفنا.
- الأجهزة - وخاصة الأصلية - غالية الثمن مما يزيد من سعر الجلسة.
- لا يصلح الجهاز مع بعض الأمراض.
- قد يسبب احمرارا في الجلد وإحساساً بالعطش وغثياناً، ولكن سرعان ما تزول تلك الأعراض خاصة مع شرب الماء.

* ما قبل وما بعد الجلسة
اشرب الماء ثم اشرب الماء - قبل وبعد الجلسة، فهذا يعتبر من أهم أسباب النجاح، فعندما تخرج الدهون خارج الخلايا تصرف من خلال الجهاز الليمفاوي في الأساس، والماء ضروري جدا لعمل أجهزة الإخراج، ومن ثم للتخلص من الدهون والسموم.

ويفضل اتباع حمية قليلة الدهون مع ممارسة الرياضة في الأيام التي تلي الجلسة التي تمتد 72 ساعة، وهي المدة التي يتخلص فيها الجسم من الدهون المنصرفة.

* نصيحتي لك
لا توجد طريقة تنحيف أفضل من الغذاء الصحي والرياضة؛ فالغذاء الصحي المتوازن يؤدي إلى النحافة الدائمة، وليست المؤقتة، وإلى النحافة الحقيقية، وليست الشكلية، أما الرياضة فتقوي العضلات، وتضبط الشكل، وتقي من الكثير من الأمراض، وهذا ما نتمناه جميعا.

اقرأ أيضاً:
كل ما تود معرفته عن جراحات السمنة (ملف)

كيف تحصل على جسد متناسق بأقل مجهود؟
برامج إنقاص الوزن.. كيف تختار من بينها؟
أعاني من الوزن الزائد

آخر تعديل بتاريخ 28 يناير 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية