قصص مصورة

قبولك لطفلك.. لصالحك أم لصالحه؟

أنت وأنا وكل إنسان نحتاج إلى القبول بدون شروط، ولكن بشرط أن يكون هذا القبول لحسابنا نحن لا لحساب أي أحد آخر، والأحوج لهذا القبول هم أطفالنا، أطفالنا يحتاجون منا أن نقبلهم قبولا غير مشروط ولصالحهم هم.

والآن أنت محتاج إلى أن تراجع نفسك وتسألها هذه الأسئلة:
هل تقبل ابنك لأنه يحقق لك آمالك؟
هل تقبل ابنك طالما أنه مطيع ويسمع كلامك؟
هل تقبل ابنك إذا كان متفوقا في دراسته وسيشرّفك أمام الناس؟
هل تقبل ابنك لأنه مريح ولا يسبب المشاكل؟
هل تقبل الناس لأنهم يوافقونك في الرأي؟
هل تقبل الناس لصالحك أم لصالحهم هم؟
أنا أحتاج إلى أن تقبلني لصالحي، يعني أن تقبل اختلافنا دون أن تلزمني بموافقتك لتقبلني، وأنت أيضا عندك الاحتياج نفسه.


الأزمة هنا أننا اعتدنا الخلط بين القبول والرضا، نحن نظن أن رفضنا للآخر ينبع من موقف أخلاقي، والحقيقة أن القبول لا يستلزم الرضا، فيمكنك أن تقبل الآخر دون أن ترضى عنه.

اقرأ أيضا:
احتياجات الطفل.. الطريق إلى السواء النفسي
كيف ينشأ الميل الجنسي المثلي؟.. الصورة الكاملة
عن الاحتياج للحضن
هل تريد أن تخسر ابنك؟.. عن الإساءة النفسية نتحدث
نفسك الحقيقية ونفسك المزيفة

استشارات ذات صلة:
محتاج للحب.. وأحب أي فتاة تهتم بي
أنا ضحية.. أحب زوجي وتعيسة في زواجي
حرمان في الطفولة.. أنت الآن مسؤولة



المصادر
ماير چويس، جذور الرفض، بتصرف.

آخر تعديل بتاريخ
30 مارس 2017

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.

*لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

Age gender wrapper
Age Wrapper
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.