صحــــتك

التعامل مع قلق الانفصال عند الطفل: كيف تساعده على التكيف؟

التعامل مع قلق الانفصال عند الطفل
التعامل مع قلق الانفصال عند الطفل

يعتاد الطفل البقاء تحت رعاية أهله منذ ولادته، وحين يبلغ العمر المناسب للخروج وحده في المجتمع تثقل خطواته وتتباطئ، وهذا ما يعرف طبيًا بقلق الانفصال عن الأم وربما الأب أيضًا. في معظم الحالات، يكون قلق الانفصال جزءًا طبيعيًا من تطور الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة ثم يتحسن تدريجيًا مع اكتساب الطفل الثقة، وبالتأكيد بعد أن يفهم جيداً أن أهله  "سيعودان إليه" ولكن هذا لا يغني عن فهم كيفية التعامل مع قلق الانفصال عند الطفل  لمساعدته تجاوز هذه المرحلة.

متى يبدأ قلق الانفصال عند الأطفال؟

يختبر الأهل قلق الانفصال عند أولادهم في مواقف كثيرة منها:

  1. عند الالتحاق بالرياض أو دخول المدرسة
  2. الانتقال إلى منزل جديد أو ربما مكان إقامة جديد
  3. الابتعاد عن أحد الوالدين لفترة
  4. تغيرات فجائية كبيرة في الأسرة

ماهي أعراض قلق الانفصال عند الطفل؟

تختلف الأعراض بحسب عمر الطفل وشدة القلق، وقد تشمل:

  1. البكاء الشديد عند الانفصال عن الوالدين.
  2. التشبث المستمر بالأم أو الأب.
  3. الخوف الشديد من ابتعاد الوالدين.
  4. القلق من تعرض أحد الوالدين للأذى أو حدوث مكروه له.
  5. الخوف من فقدان الوالد أو ضياعه.
  6. رفض الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة.
  7. رفض النوم بمفرده.
  8. صعوبة البقاء بعيدًا عن المنزل.
  9. الكوابيس المرتبطة بالانفصال.
  10. الشكوى من ألم البطن أو الصداع أو الغثيان قبل الانفصال.

متى يصبح قلق الانفصال عند الطفل مشكلة تحتاج لعلاج؟

يُصبح قلق الانفصال محطة أنظار عندما يكون شديدًا وغير مناسب لعمر الطفل أو عندما يمنعه من ممارسة أنشطته المعتادة. وقد يشير استمرار الخوف والضيق المرتبط بالانفصال إلى اضطراب قلق الانفصال عندما يستمر لمدة 4 أسابيع أو أكثر لدى الأطفال ويؤثر في الحياة اليومية، مثل المدرسة أو النوم أو العلاقات الاجتماعية وهذا يستدعي التعامل مع قلق الانفصال عند الطفل بشكل أكثر دقة.

كيف يكون التعامل مع قلق الانفصال عند الطفل فعالًا؟

خطوات بسيطة قد تحول القلق لأمان والخوف لطمأنينة، فلا تتركي الأمر يجري من دون وضع ترتيب محدد؛ لأن التنظيم يساعد طفلك كثيرًا. تشمل أبرز خطوات التعامل مع قلق الانفصال عند الطفل ما يلي:

  • اجعلي الوداع قصيرًا وواضحًا ولا تطيليه حتى لا تغرقي في مشاعر اللحظة وتؤثري على عزيمته.
  • لا تختفي فجأة دون وداع فهذا يزيد من قلقه وخوفه.
  • دربي طفلك على الانفصال تدريجيًا مع شخص يثق به ثم زيدي المدة تدريجيًا.
  • اختاري الوقت المناسب للانفصال غير أوقات الجوع والنعس أو التعب.
  • أخبري طفلك أنك ستعودين لتأخذيه من المدرسة واستخدمي توقيت زمني مفهوم "بعد انتهاء وقت اللعب مثلا"
  • حافظي على روتين ثابت للاستعداد للرياض أو المدرسة؛ فهذا يساعد الطفل على توقع الخطوة المقبلة.
  • شجعي الطفل بدل انتقاده ولا تسخري قط من بكائه.

نصيحة من موقع صحتك Sehatok الطبي

التعامل مع قلق الانفصال عند الطفل يبدأ بفهم أن الخوف من الابتعاد عن الوالدين قد يكون مرحلة طبيعية من النمو. ساعدي طفلك على الانفصال تدريجيًا، واجعلي الوداع قصيرًا وواضحًا، وحافظي على روتين ثابت، وطمئنيه دون التقليل من مشاعره. ومع الوقت، تساعد هذه الخطوات الطفل على بناء الثقة والشعور بالأمان. أما إذا أصبح القلق شديدًا أو مستمرًا وأثر في المدرسة أو النوم أو الحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة طبيب الأطفال أو اختصاصي الصحة النفسية للأطفال. لا تحاولي التخلص من قلق طفلك تمامًا، بل ساعديه على تعلم أنه يستطيع التعامل معه. كوني هادئة وثابتة عند الوداع، وابدئي بانفصالات قصيرة وآمنة، وذكّريه دائمًا أنك "ستعودين".

آخر تعديل بتاريخ
20 أغسطس 2026
يرجى تحديد خانة الاختيار "التعليق كضيف" إذا كنت تفضل عدم تقديم اسمك وبريدك الإلكتروني.
Consultation form header image

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

 

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

 

Age gender wrapper
Age Wrapper
الجنس
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.