صحــــتك

التكنولوجيا في طب الأسنان


إن التطور الذي حصل في العقود الأخيرة على صعيد التكنولوجيا  في طب الأسنان ساهم إلى حدٍّ كبير في إكتشاف الخبايا وفي تطور العلم والأبحاث.

أهمية التكنولوجيا في الطب

منذ بداية ثورة التكنولوجيا ودخوله في عالم الطب، تغيرت أشكال الرعاية الصحية وتشخيص الأمراض بشكل كبير، وأصبحت الاختبارات الطبية والصور الإشعاعية حاجة أساسية لدى جميع المستشفيات والعيادات والمراكز الطبية.

تأثير التكنولوجيا على عالم الأسنان

لقد سبب تطور التكنولوجيا تغيرات جذرية في طب الأسنان، فقد تمكن الطبيب من تقديم العلاجات المناسبة بأوقات قياسية من خلال دخول الأشعة السينية والتصوير الشعاعي الثلاثي الأبعاد، مما جعل كل ما هو باطني في الفك يظهر بصورة مجردة واضحة قابلة للتشخيص الدقيق، وبالتالي أكثر أمناً من ناحية الأدوية والعلاجات.

الأشعة السينية وطب الأسنان

لم تساعد الأشعة السينية فقط في تشخيص أطباء الأسنان لمشكلات صحة الفم، بل دخلت في التفاصيل الدقيقة، فهي قادرة على إظهار الأنسجة بكثافات معينة، أي الأنسجة الصلبة والناعمة، والتي تظهر بشكل فوري على شاشة الحاسوب دون الحاجة إلى الأفلام التي تتطلب تقنية معينة لتحليل الصور، مما يعني أيضاً المزيد من الوقت.

طب الأسنان

الماسح الضوئي وطب الأسنان

أدخلت التكنولوجيا إلى طب الأسنان ما أطلق عليه اسم الماسح الضوئي الذي يقوم بمسح القوس الداخلي للأسنان من أعلى ومن أسفل، مع دقة وجودة عالية في القياسات، مما يسهّل على المريض عمليات زرع الأسنان وتركيبها دون الحاجة لتكرار المواعيد للتأكد من القياسات الداخلية، مما يجعله أكثر راحة واطمئنانًا تجاه النتيجة.

التكنولوجيا في طب الأسنان تنمي مهارات التعلم

زيادة على ما قدمته التكنولوجيا من فوائد للتشخيص والعلاجات والزرع، فقد أثرت بشكل كبير وإيجابي في تعلم طب الأسنان، فالتقنيات السائدة دُمجت مع المنهاج الطلابي الذي ساهم في التعلم واكتساب الخبرات الطبية في آنٍ واحد، فأصبح بذلك الطلاب قادرين على ممارسة الإجراءات التعليمية المطلوبة في بيئة آمنة بعيداً عن المرضى الحقيقيين، فلا يقع بذلك أي ضرر على المريض، بل يطور الطلاب مهاراتهم ويكتسبون الخبرة المطلوبة بأعلى مستويات.

التكنولوجيا في طب الأسنان أقل خطراً

لقد ساهمت التكنولوجيا بشكل كبير في بعض الإجراءات، مثل استخدام الليزر لإزالة التسوس وتحسين اللثة، وفتح قنوات الجذر التي خففت بدورها النزيف، وبالتالي أصبحت أكثر أمناً على صحة المريض.

يتم الآن العمل على تقنية استخدام الماسحات للوجه بشكل كامل، مما يتيح للطبيب دراسة العديد من الخيارات المحتملة للعلاج، وإنشاء خطة علاج أكثر تفصيلاً وتخصيصاً.

وأخيراً، إن التطور الذي حدث في عالم التكنولوجيا أثّر بشكل كبير على طب الأسنان، من الأشعة السينية إلى الصور الثلاثية الأبعاد، إلى الماسحات الضوئية، لذا من المهم اتباع التطورات الحاصلة لتقديم العناية الأنسب للمرضى، والتي تحمل بشائر مستمرة للسنوات المقبلة إن شاء الله.