صحــــتك

الأغذية المصنعة..آثارها على الصحة وكيفية إجتنابها


إن الأغذية المصنعة لها تأثير على الصحة، لا سيما المواد التي تُعطى للأطفال، فما هي هذه الأغذية المصنعة، وكيف نتفادى إطعامها للأطفال؟

إن الأغذية المصنعة مضرة جداً للأطفال، إضافةً إلى أنها لا تحتوي على أي فائدة غذائية لهم، وهي موجودة في كثير من المطعومات التي يميل لها أي طفل.

أمثلة على الأغذية المصنعة

توجد هذه المواد المصنعة بالسكر الصناعي "الأسبارتام" في المنتوجات الملوّنة، وإجمالاً بأكثر السكريات.

المواد المصنعة

التوعية الغذائية للحد من استهلاك المواد المصنعة

من هنا يبدأ دور الأهل في التوعية الغذائية السليمة للحفاظ على صحة أطفالهم، ولا يكون ذلك من خلال منعهم عنها عمداً، بل من خلال تقديم مطعومات بديلة صحية توفر لهم حاجاتهم ورغباتهم منها.

الأطعمة الصحية البديلة

عادةً ما يميل الطفل إلى الألوان المبهرة الزاهية في المطعومات، إضافة إلى الطعم اللذيذ والمغذّي للجسم.

الماتشا

الماتشا أي الشاي الياباني بلونه الأخضر مفيد ومغذٍ جداً للجسد، كما أنه مضاد أكسدة ممتاز، أي أنه يوفر اللون المحبب للأطفال والطعم اللذيذ من خلال إضافته إلى كوب الحليب أو إلى الحلوى المنزلية أثناء تحضيرها.

الماتشا

الشمندر

غذاء جذاب بلون فاقع قادر على لفت انتباه الأطفال، وله ميزات وفوائد صحية كثيرة لهم، لأنه يساعد في النمو والحفاظ على صحة القلب، كما أنه مضاد أكسدة فعّال، وفيه خصائص تحارب مرض السرطان والالتهابات، وله دور مهم في الجهاز الهضمي، وغيرها من الفوائد. يمكن إدخاله في الأطعمة دون الحاجة لإجبار الأطفال على تقبله.

الشمندر

المخاطر الصحية المحتملة من بعض الأغذية المصنعة

في الواقع، زاد استهلاك الصبغة الغذائية الصناعية في السنوات الخمسين الماضية، والأطفال هم أكثر المستهلكين، وأدَّعي أن الأصباغ الصناعية تسبب آثاراً جانبية خطيرة، مثل فرط النشاط لدى الأطفال، فضلًا عن السرطان والحساسية.

هل تسبب الأصباغ الغذائية فرط النشاط لدى الأطفال؟

في عام 1973، أشارت دراسة إلى أن فرط النشاط ومشكلات التعلم لدى الأطفال سببها ألوان غذائية صناعية ومواد حافظة غذائية، لكن لم تجد دراسة نشرت في عام 1978، أي تغيرات في سلوك الأطفال عندما تم إعطاؤهم جرعة من الأصباغ الغذائية الصناعية. ومنذ ذلك الحين، وجدت العديد من الدراسات علاقة صغيرة ولكنها مهمة بين الأصباغ الغذائية الصناعية وفرط النشاط لدى الأطفال.
وجدت دراسة أن 73% من الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أظهروا انخفاضًا في الأعراض عندما تم التخلص من الأصباغ والمواد الغذائية الحافظة من نظامهم الغذائي، وما هو أكثر من ذلك، خلص تحليل عام 2004 لـ15 دراسة إلى أن الأصباغ الغذائية الصناعية تزيد من فرط النشاط لدى الأطفال، ومع ذلك يبدو أن جميع الأطفال لا يتفاعلون بالطريقة نفسها مع الأصباغ الغذائية، ووجد الباحثون في جامعة ساوثامبتون عنصرًا وراثيًا يحدد كيف تؤثر الأصباغ الغذائية على الطفل، ويبدو أن بعض الأطفال أكثر حساسية للأصباغ من الآخرين.

 

معظم الأصباغ الغذائية موجودة في الأغذية المصنعة غير الصحية التي ينبغي تجنبها على أي حال، لذلك، ينبغي التركيز على تناول الأطعمة المغذية الخالية من الصبغة بشكل طبيعي.