اللياقة البدنية هي مصطلح يضم مجموعة متنوعة من الأنشطة، الفردية أو الجماعية، التي تهدف إلى تحسين الحالة البدنية والشكل العام. الحفاظ على اللياقة البدنية لا يقتصر على التمارين فقط، بل يشمل الفهم الصحيح للعادات الصحية والابتعاد عن المفاهيم الخاطئة المنتشرة. قد تكون سمعت، من هنا أو من هناك، عن خرافات ظننت أنها صحيحة، بالرغم من أنها ليست كذلك، ما يعرضك إلى الوقوع في مطب إصابات ومشاكل صحية أنت في غنى عنها.
خرافات عن اللياقة البدنية
فيما يلي أبرز الخرافات عن اللياقة البدنية وحقيقة هذه الخرافات:
- المشي لا يفعل لك شيئًا
إن المشي، حتى ولو كان نزهة بسيطة، يمكن أن يفعل الكثير. وفقًا لكلية طب هارفارد الأميركية، فإن الدراسات أفادت أن المشي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويساعد في علاج آلام المفاصل، ويقوي المناعة، ويقاوم آثار الجينات المولدة للسمنة. عدا عن هذا، فقد تبين أن المشي مدة 15 دقيقة يمكن أن يبعد شبح التوق إلى السكر.
- التمرين بالدراجة الهوائية هو وسيلة مضمونة لتدريب عضلات الجذع
إذا لم يتم أداء هذا التمرين بشكل صحيح وبتباطؤ مدروس وممنهج، فإن مشاكل طبية قد تلوح في الأفق نظرًا لوجود العديد من الأجزاء المتحركة من الجسم في هذا التمرين، وما يرافقه من حركات ذهاب وإياب ولف ودوران في الرقبة والظهر، ومن أهم المشاكل التي قد تنتج عن هذا التمرين إصابة فقرات الرقبة والانزلاق الغضروفي والتمزقات العضلية أسفل الظهر.
- إذا كنت مصابًا بالتهاب المفاصل الروماتويدي فعليك تجنب التدريبات عالية الكثافة
عند علاج أمراض المناعة الذاتية التي تستهدف المفاصل، يوصي الأطباء المرضى المصابين بتطبيق تمرينات القلب منخفضة الكثافة، ولكن إذا أخذنا بما جاء به موقع "هيلث لاين"، فإن زيادة كثافة تلك التمرينات قد تجعل المصابين في وضع أفضل دون التأثير على المفاصل أو على زيادة الألم فيها. يفضل التحدث مع الطبيب قبل الشروع في تمارين أشد كثافة لتحسين اللياقة البدنية.
- اللياقة العقلية ليست لها علاقة باللياقة البدنية
إن تأثير الجسم على العقل هو أكثر مما يتصور البعض، خاصة مع التقدم في مشوار العمر. وجد الباحثون من كلية الطب بجامعة بوسطن الأميركية أن كبار السن الذين أدوا أداء جيدًا في اختبارات اللياقة القلبية التنفسية سجلوا نشاطًا أكبر في الدماغ أثناء التعلم والقيام بمهام تتعلق بالذاكرة، مقارنة مع رفاقهم الذين خضعوا لنفس الاختبارات.
- أنت بحاجة إلى مشروبات الطاقة لتعويض الكهارل
الرياضيون وممارسو الأنشطة الرياضية لفترة طويلة هم في أمس الحاجة لتعويض الكهارل، من هنا تعد مشروبات الطاقة وسيلة جيدة للتعويض. ولكن المشكلة هي أن غالبية الأشخاص الذين يتناولون مشروبات الطاقة ليسوا رياضيين، وهم أقل نشاطًا، لذا فقد تؤدي تلك المشروبات الغنية بالسكر إلى الزيادة في الوزن، خاصة عند الأطفال الذين ربطت الدراسات بين إصابتهم بالسمنة واستهلاك تلك المشروبات.
- ينبغي على الحامل ألا تفقد وزنًا خلال الحمل
من الطبيعي أن تكتسب الحامل أثناء مسيرة الحمل عددًا مسموحًا من الأرطال في الوزن، حيث إن فقدان الوزن لا يكون على سلم أولياتها. في المقابل، فإن فقدان الوزن ضرورة عند النساء البدينات، فقد وجدت دراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية أن الشروع في نمط حياة صحي يتضمن ممارسة الرياضة، وتغذية أفضل، من شأنه أن يقلل من مخاطر التعرض لما قبل الارتجاج بنسبة تصل إلى 33 في المئة، وسكري الحمل بنسبة أكثر من 60 في المئة.
- تمارين رفع الأثقال يجعل المرأة ضخمة
إن تمارين رفع الأثقال هي طريقة رائعة لتقوية العضلات سواء للرجل أو للمرأة. إن هرمون الذكورة التيستوستيرون هو الذي يلعب دورًا في بناء العضلات، وبما أن المرأة تملك مستويات ضئيلة جدًا من هذا الهرمون مقارنة بالرجل، فلا خوف من كبر حجم العضلات لديها.
- العصير طريقة رائعة لتناول الفواكه
تكمن المشكلة الأساسية في العصير بأنه يفتقر إلى الألياف التي يحتاجها جهاز الهضم. أفادت مراجعة لمجموعة من الدراسات، أجرتها الكلية الأميركية لأمراض القلب، بأن العصير هو عبارة مصدر مركز بالسعرات الحرارية. وقد وصفت مجلة popular science الأميركية العصير بأنه مجرد ماء محلى بالسكر وفيه بعض الفيتامينات. هناك حلان لمشكلة افتقار العصير إلى الألياف، الأول هو إضافة بعض اللب الذي تمت إزالته إلى العصير مجددًا. أما الحل الثاني فيكون بتناول الفاكهة دون عصرها.
- اليوغا لطيفة ولا تعرضك للأذى
لا شك أن لليوغا فوائد كثيرة، ولكن هذا لا يعني أنها رياضة مأمونة 100 في المئة، فقد وجد باحثون من جامعة سيدني الأسترالية أن اليوغا تسبب إصابات أكثر بعشر مرات مما يعتقده البعض. فمثلًا، أبلغ 10 في المئة من الممارسين عن آلام في العضلات. ونوَّه حوالى 21 في المئة من الأشخاص، الذين يعانون من آلام توجد لديهم أصلًا، أن اليوغا جعلت حالتهم أسوأ.
- التمدد قبل التمرين يمنع حدوث إصابات
إن ممارسة تدريبات التمدد قبل البدء بالتمرين (بهدف الإحماء) لا يمنع من حدوث الإصابات أثناء التمرين، لا بل يقول بعض العارفين ببواطن هذا الأمر إن مثل هذه التمارين تضر أكثر مما تنفع لأنها ترخي الأوتار وتضعف العضلات، ما يقلل من جهوزيتها في أداء التمرين، لهذا ينصح بالقيام بها بعد التمرين.
- ممارسة الرياضة على معدة فارغة صباحًا يسرع من حرق الدهون
هناك نظرية تقول بأنه إذا لم يكن هناك شيء في المعدة، فإن الجسم سيضطر إلى حرق الدهون لكي يحصل على الطاقة. والحقيقة هي أن الجسم قد يتحول إلى العضلات للحصول على الطاقة التي قد تكون غير كافية لممارسة التمارين الرياضية، وربما أدت إلى الإصابة بالجفاف وارتفاع منسوب السكر في الدم والدوار. ويذهب بعض الخبراء إلى التحذير من أن هذا النهج قد يؤدي في الواقع إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي في الجسم، من هنا، ليس من الحكمة ممارسة الرياضة على معدة فارغة، ويفضل تناول وجبة خفيفة قبل 90 دقيقة من القيام بالتمرين.
- التمارين على الآلات أكثر أمانًا من تمارين الأوزان الحرة
لا شك أن إجراء تدريبات اللياقة البدنية باستعمال الآلات يكون أسهل ويوفر الحماية المطلوبة من الأداء الخاطئ ومن الإصابات، ومع ذلك، فإنه يمكن لهذه الآلات أن تتسبب في حدوث آلام مزمنة في المفاصل، خاصة في حال عدم ملائمة تلك الآلات للطبيعة الفردية.
- التمرن يبطل تأثيرات الجلوس على المكتب طوال اليوم
وفقاً لدراسة نشرت في أرشيف الطب الداخلي، فإنه كلما طالت مدة الجلوس زادت احتمالية الموت المبكر. وجد الباحثون أن الجلوس أكثر من 13 ساعة يزيد من خطر الوفاة بنسبة 200 في المئة مقارنة بأولئك الذين يجلسون أقل من 11 ساعة في اليوم. من هنا، فإن إدخال تعديل واحد بسيط يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا، ويتمثل هذا التعديل في النهوض والتحرك كل 30 دقيقة، فهذا وحده يمكن أن يقلل من مخاطر الوفاة بمعدل يتجاوز النصف.
- ينبغي مسح معدات التمرين بمنشفتك الخاصة لإبعاد الميكروبات
نعم ينبغي مسح معدات التمرين، ولكن ليس بمنشفتك الخاصة. كشفت دراسة أن 63 في المئة من معدات التمرين في صالة الألعاب ملوثة بفيروسات الرشح والإنفلونزا والجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية. تقدم الصالات الرياضية عادة البخاخات المطهرة والمناشف الورقية أو المناديل المرطبة المضادة للجراثيم، لذا ينبغي استعمالها في تنظيف المعدات.
وبالطبع، ففي حال وجود جروح على أي رقعة في الجسم، فإنه يوصى بتغطيتها مع استخدام منشفة منفصلة تستعمل حاجزًا يفصل بين الجسم والجهاز من أجل منع التقاط العدوى والبقاء في صحة جيدة.
- لا فائدة من التمرين من دون ألم
إن الوصول الى اللياقة البدنية يحتاج إلى بذل بعض الجهد الذي قد ينتج عنه المعاناة من بعض الألم في العضلات أو المفاصل أو الأربطة. إن حدوث القليل من الألم المحمول جراء التمرين أمر عادي، لكن إذا كان الألم حادًا، فإن الاستشارة الطبية ضرورية لتفادي المضاعفات.
- كلما زاد تمرين الشخص كان ذلك أفضل
لقد دحض الباحثون الدانماركيون هذه المقولة عندما وجدوا أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أكثر من المطلوب قد يعكسون في الواقع فوائد التمرين. على مدى 12 عامًا تابع الباحثون أشخاصًا ركضوا بوتيرة سريعة أكثر من 4 ساعات في الأسبوع، وأكثر من 3 أيام أسبوعيًا، وكان خطر الموت عندهم مماثل لأولئك الذين بالكاد كانوا يمارسون الرياضة.
- عليك ممارسة الرياضة مدة ساعة في كل مرة لكي تستمتع بفوائدها
وفقًا للباحثين الأميركيين من المعهد الوطني للسرطان والمعاهد الوطنية للصحة، فإن القيام بنشاط بدني معتدل إلى شديد، حتى ولو بضع دقائق، مهم لتحسين اللياقة البدنية والصحة.
- يمكنك التخلص من سموم الجسم عن طريق العرق
قد يحتوي العرق على آثار ضيئلة من السموم، غير أنه لن يكون بأي حال وسيلة ناجحة للتخلص من كمية كبيرة من السموم، فهذه الوظيفة تبقى من اختصاص الكبد والكليتين حيث تقوم هذه الأعضاء بهذه المهمة على أحسن وجه.
- ينبغي القيام بالتمرينات كل يوم ولا ضرورة للراحة
ينبغي أن يشمل برنامج التمرينات أيام راحة لحاجة العضلات الماسة لها من أجل التعافي. إذا استمر الشخص في التمرينات يوميًا من دون أقساط راحة، فإنه سيقع ضحية لمشاكل، من بينها التعب والإجهاد العضلي وآلام المفاصل.
- زيادة التمارين تساعد في علاج متلازمة التعب المزمن
إذا كانت التمارين الرياضية تساهم في تحسين عدد لا بأس به من المشاكل الصحية، فإن متلازمة التعب المزمن لم تكن من ضمنها. حتى التمارين الخفيفة قيل عنها إنها يمكن أن تجعل حال المصاب بالمتلازمة أسوأ، في الواقع، هذه فكرة خاطئة شائعة حتى بين معشر الأطباء. في عام 2017، قام مركز مراقبة الأمراض الأميركي بمراجعة إرشاداته وأوصى بالعكس.
- التمارين الصباحية هي الأفضل
ليس هناك وقت أفضل من غيره لممارسة التمارين الرياضية، والمهم إجراء التمارين وفقًا لايقاعات الشخص اليومية والوقت الذي يكون فيه الجسم أكثر استعدادًا للنشاط. تشير إحدى الدراسات إلى أن الوقت المتأخر بعد الظهيرة هو الأنسب، لأن وظائف الرئة والعضلات تصل إلى الذروة في هذه الفترة.
- على المصابين بالربو أن يحدوا من مستوى نشاطهم الرياضي
لا ينبغي أن يكون الربو عذراً للحد من ممارسة التمارين الرياضية أو للامتناع عنها، حتى تلك عالية الكثافة. وفي هذا الإطار، أفادت المؤسسة الأوروبية للرئة بأن باحثين دنماركيين وجدوا أن التمارين عالية الكثافة آمنة لمرضى الربو غير البدناء، وأنها تحسن نوعية الحياة واللياقة البدنية.
- تناول مسكنات الألم قبل التمرين وبعده
قد يفكر البعض بتناول المسكنات قبل التمرين أو بعده من أجل التخفيف من أوجاع التمارين. لقد حذر خبراء الطب الرياضي من مغبة اللجوء إلى هذا السلوك لأنه يحمِّل الكلى عبئًا لا داعي له، ويعرض الجهاز الهضمي لخطر النزف الذي قد يكون حادًا بحيث يتطلب إسعافًا عاجلًا.
- إذا كنت غاضبًا فعليك القيام بتمارين مكثفة لتنفيس الغضب
إذا كنت غاضبًا وتفكر في التوجه إلى صالة الألعاب الرياضية للتنفيس عن غضبك، فإنه ينبغي عليك أن تتخلى عن هذا التفكير في الحال. فوفقًا لدراسة نشرت في مجلة سيركوليشن، من المرجح أن تصاب بنوبة قلبية بمعدل 3 أضعاف في غضون ساعة واحدة من قيامك بالتمارين الرياضية العنيفة.
- إذا مارست الرياضة ليلًا فستجد صعوبة في النوم
أشارت مراجعة شملت 66 دراسة إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام ليلًا تعطي مفعولاً شبيهًا بأدوية النوم، لا بل قد تحسن نوعية النوم. ما السبب؟ ليس في جعبة الخبراء الجواب اليقين، ولكنهم يعتقدون أن التمرينات تؤثر بشكل إيجابي على درجة حرارة الجسم ومعدل الأيض ومستويات القلق.
- أنا قطعت سن الخمسين لذا علي أن أمارس تمارين الكارديو الخفيفة
المعروف أن تمارين الكارديو ترفع معدل ضربات القلب مدة طويلة نوعًا ما. من هنا خَوْف من قطع الخمسين حِيال تلك التمارين، ما يجعلهم يلجأون الى ممارسة نسخة خفيفة منها، فيلحقون الضرر بأنفسهم، خاصة أنه بعد الخمسين تنخفض كثافة العظام والكتلة العضلية، وتساعد تمارين الكارديو متوسطة الشدة والشديدة كثيرًا في هذين الأمرين، ما يقلل من مخاطر التعرض لحوادث السقوط وكسر العظام.
- الجري مضر بالركبة
كان الجري دائمًا مصحوبًا بتحذير يقول: إنه أمر رائع لقلبك، ولكنه يؤدي إلى التهاب المفاصل وتلف الركبة، فهل هو كذلك؟ وجد باحثون من جامعة بريغهام يونغ، بعد تحليل الدم وسوائل المفاصل لـ15 عداءً، أن ممارسة 30 دقيقة من الجري أدت إلى انخفاض الإشارات الالتهابية في الركبة. النتيجة واعدة، ولكن العيب في الدراسة أنها أجريت على ثلة صغيرة من الأشخاص، ومن هنا يجدر الإشارة إلى أنه من الضروري إجراء دراسة أوسع والبحث عن الإشارات الالتهابية على مسافة طويلة من الزمن وليس بعد الجري مباشرة.
- ركوب الدراجات يسبب ضعف الانتصاب والعقم
في دراسة أجريت على 3500 شخص من راكبي الدراجات الذكور، جاءت النتائج لتكشف زيف هذه الخرافة حتى لدى أولئك الذين ركبوا الدراجة مدة تفوق ثماني ساعات في الأسبوع.
- إذا لم تصل خلال ركوب الدراجة إلى أعلى معدل لضربات القلب فأنت بحاجة إلى بذل جهد أكبر.
يضرب القلب بشكل أسرع من المعدل الطبيعي أثناء ركوب الدراجة، ما يحسن من تدفق الدم ومن أداء العضلة القلبية، وبالتالي، يزيد من قدرتها على التحمل. ليس شرطًا أن تصل بضربات قلبك إلى الدرجة القصوى لتحصد فوائد التمرين، فقد تبين أن العزف على معدل ضربات قلب مختلفة أثناء القيام بالتمرين هو أفضل لصحة القلب.
- رفع الأثقال يحول الدهون إلى عضلات
من الناحية الفيزيولوجية، لا يمكن تحويل الدهون إلى عضلات بأي شكل من الأشكال، فهما نسيجان مختلفان ويتشكلان من مواد مختلفة. إن ما تفعله تمارين الوزن حقًا هو المساعدة في بناء وتقوية الأنسجة العضلية.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن تحقيق اللياقة البدنية دون ممارسة التمارين الرياضية اليومية؟
ليس من الضروري ممارسة التمارين يوميًا لتحقيق اللياقة البدنية، فالجسم يحتاج إلى فترات راحة للتعافي. يمكن الحفاظ على النشاط من خلال التحرك المنتظم، والمشي، أو أداء تمارين خفيفة في الأيام التي لا تتضمن تدريبًا مكثفًا، فالتوازن هو الأهم لتحقيق نتائج مستدامة.
هل تؤثر التغذية في اللياقة البدنية بقدر تأثير التمارين؟
نعم، فالتغذية تشكل نصف معادلة اللياقة البدنية. تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات، والألياف، والدهون الصحية يعزز قدرة الجسم على بناء العضلات واستعادة الطاقة. من دون تغذية متوازنة، قد تتراجع نتائج التمرين رغم الجهد المبذول، لذا يجدر الجمع بين الغذاء الصحي والنشاط المنتظم.
نصيحة من موقع صحتك
اللياقة البدنية ليست مجرد تمارين قاسية أو أوقات طويلة في الصالة الرياضية، بل هي نمط حياة متوازن يجمع بين الحركة، والتغذية السليمة، والراحة النفسية. إن إدراك الحقائق وتجنب الخرافات المنتشرة يساعدك على تحقيق أهدافك الصحية دون المخاطرة بجسدك. مارس النشاط باعتدال واستشر المختصين دائمًا للحفاظ على صحتك بأمان.



