أفضل أطعمة تخفف التحسس
للحد من الالتهابات وتعزيز قوة الجهاز المناعي، هناك أنواع أطعمة تخفف التحسس سنتكلم عنها في هذا المقال:
العسل المَحلّي
عند التفكير في أطعمة تخفف التحسس فإن العسل يكون على رأس القائمة، والعسل المحلّي هو العسل الذي ينتجه النحل حين يتغذى على رحيق الزهور التي تسبب حبوب لقاحها في إصابتك بالحساسية، فاحرص على تناول كميات صغيرة من هذا العسل في بداية الموسم عندما تصيبك الحساسية، إذْ يمكن أن يساعدك على المُصالحة مع حبوب اللقاح في المنطقة التي تعيش فيها.
الأسماك الدهنية
زد من تناولك لأحماض أوميغا-3 الدهنية من خلال تناول حصتَين كل أسبوع من الأسماك، مثل: سمك التونة وسمك السلمون والماكريل والسردين وسمك السلمون المرقط، فقد أظهَرت الدراسات أن إضافة هذه العناصر إلى نظامك الغذائي ترتبط بانخفاض الإصابة بحمى القش التحسسية.
في دراسة تبين أن الأشخاص الذين توجَد لديهم أحماض دهنية مفيدة في مجرى الدم، قلت مخاطر تعرضهم للحساسية أو حمى القش، ومن المحتمل أن تأتي هذه الفوائد من خصائص أوميغا-3 المضادة للالتهابات، لذا توصي جمعية القلب الأميركية بأن يحصل البالغون على 8 أوقيات من الأسماك أسبوعيًا، وخاصة الأسماك "الدهنية" المنخفضة الزئبق.
الفلفل والبصل
ستؤدي إضافة البصل والفلفل إلى نظامك الغذائي إلى زيادة تناولك للكيرسيتين، وهي مادة كيميائية نباتية طبيعية يمكن أن تساعد في تقليل تفاعلات الهيستامين، إذْ تشير بعض الأبحاث إلى أن الكيرسيتين يعمل بمثابة مضاد للهيستامين الطبيعي، ما يقلل من أعراض الحساسية الموسمية.
نظرًا لأن البصل يحتوي أيضاً على عدد من المركّبات المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة الأخرى، فيمكن إضافته إلى نظامك الغذائي خلال موسم الحساسية، ويحتوي البصل الأحمر الخام على أعلى تركيز من الكيرسيتين، يليه البصل الأبيض والبصل الأخضر، لكن الطهي يخفف من محتوى الكيرسيتين في البصل، لذلك للحصول على أقصى تأثير تناول البصل نيئًا، ويمكنك تجربته في السلطات، أو مع الفول والحمص بطحينة، أو كعنصر في شطيرة.
الفراولة
تعدّ الفراولة مكملًا طبيعيًا لذيذًا من الفيتامين (C) الذي يمكن أن يساعد في صنع مادة (DAO)، وهو إنزيم يُبقي الهيستامين في أجسامنا في مستوى مقبول، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يقلل الكيرسيتين الموجود في أنواع التوت الأخرى من الأعراض مثل: سيلان الأنف والعينين والطفح الجلدي (الشرى) والتورم.
الكيوي
مثل الفواكه الحمضية الأخرى، فإن الكيوي مليء بالفيتامين C، وهو عنصر أساسي في الحد من الهيستامين، وبالتالي سترتاح من سيلان الأنف، لذلك وخلال موسم الحساسية، لا تتردد في تناول ثمار الحمضيات الغنية بالفيتامين C مثل: البرتقال والغريب فروت والليمون الحامض والفلفل الحلو والتوت.
اللبن ومخلل الملفوف
تُعتبر البروبيوتيك مثالية للوقاية من الحساسية وعلاجها، لذلك اختر الزبادي ذي الاستنبات النشط والحي لتقليل استجابة الجسم المناعية، إذْ تساعد الإنزيمات الهاضمة في تقليل الالتهاب، إنما احذر من أن الإفراط في تناول الألبان يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأعراض التحسسية عند بعض المصابين، وفي هذه الحالة يُعتبر مخلل الملفوف من البدائل الأخرى الغنية بالبروبيوتيك.
المكسرات والبذور
تعد المكسرات الشجرية مثل الجوز (عين الجمل) من مصادر أوميغا-3 التي تجعلها بديلًا رائعًا (أو إضافةً مفيدة) للأسماك الدهنية، ويمكن أن تتناول بذور الكتان أو دقيق الشوفان أو الحبوب للحصول على دفعة من السيلينيوم، ما يقلل من الحساسية.
الشاي الأخضر الساخن
ربما ترغب بالفعل بالحصول على رشفةٍ من مشروب ساخن عندما تشعر بالإرهاق، لأن للسوائل الدافئة الصافية قدرة على تخفيف المخاط في الممرات الأنفية، والتزم بالشاي الأخضر مع الزنجبيل للاستفادة من آثاره المضادة للالتهابات أيضاً.
الثوم
تبيّن أن مستخلَص الثوم يقلل من ردود الفعل التحسسية - بل ويمنع الحساسية من البداية - عن طريق منع إنتاج المواد الكيميائية التي تنتج تلك الأعراض المزعجة.
الكركم
يدعى الكركم "بعشبة العجائب"، إذْ يمكن أن يحقق الكثير من الفوائد لأجسامنا، بما في ذلك الحد من الالتهابات الناتجة عن الحساسية عن طريق منع إفراز الهيستامين، لذلك يمكن أن تضيفه إلى العصائر أو الشوربات، أو أضفه إلى القهوة بالحليب.
وعلى الرغم من أن آثار الكركم على الحساسية الموسمية لم تتم دراستها على نطاق واسع على البشر، إلا أن دراسات الحيوانات واعدة، وأظهَرت إحداها أن علاج الفئران بالكركم قلل من استجابة الحساسية لديهم.
الزنجبيل
تأتي العديد من أعراض الحساسية من مشاكل التهابية، مثل التورم والتهيج في الممرات الأنفية والعينين والحلق، ويمكن أن يساعد الزنجبيل في تقليل هذه الأعراض بشكل طبيعي. منذ آلاف السنين تم استخدام الزنجبيل كعلاج طبيعي وقد ثبت أيضاً أنه يحتوي على مركّبات كيميائية نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات، والآن، يستكشف الخبراء كيف يمكن لهذه المركّبات أن تكون مفيدة لمكافحة الحساسية الموسمية. ويمكنك إضافة الزنجبيل المجفف للبطاطا المقلية أو المخبوزات للاستفادة من خصائصه المضادة للالتهابات.
حبوب لقاح النحل
حبوب لقاح النحل ليست مجرد غذاء للنحل، إنها صالحة للأكل من قِبل الإنسان أيضاً، وغالبًا ما يتم بيع هذا المزيج من الإنزيمات والرحيق والعسل وغبار الطلع والشمع كعلاج لحمى القش. تُظهر الأبحاث أن حبوب لقاح النحل قد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والفطريات والميكروبات في الجسم.
و هناك بعض الأدلة التي تدعم استهلاك حبوب لقاح النحل المحلية للمساعَدة في بناء مقاومة جسمك لحبوب اللقاح الذي تشعر بالحساسية تجاهها، ومن المهم أن يكون العسل محليًا حتى يتم احتواء حبوب اللقاح المحلية نفسها التي يتحسس جسمك منها في لقاح النحل، وإن أمكن، ابحث عن لقاح النحل في سوق المزارعين المحليين.
تكون حبوب لقاح النحل بشكل كريات صغيرة مع نكهة وصَفها البعض بأنها حلوة ومرة، ويمكنك رش بعض حبوب اللقاح على اللبن أو مزجها مع الحبوب أو في العصير.
نصائح أخرى لتخفيف الحساسية الموسمية
بالنسبة للأفراد المتأثرين بالحساسية، فإن التغيير في الطقس يمكن أن يعني حدوث تغيير كبير في نمط الحياة، بما في ذلك تجربة العلاجات المنزلية أو الأدوية دون وصفة طبية، بالإضافة إلى تناول أطعمة تخفف التحسس وقد تفيد النصائح الآتية أولئك الذين يعانون من الحساسية الموسمية:
- شرب الشاي الأخضر كل صباح: يحتوي المشروب على مضادات الهيستامين الطبيعية التي ثبت أنها تقلل من الحساسية.
- لا تأكل الأطعمة الغنية بالتوابل خلال موسم الحساسية: ردود الفعل التي تسببها هذه الأطعمة للعين والأنف والفم، تقع ضمن العائلة نفسها التي تتأثر بالحساسية، ويمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأعراض.
- اعتماد حمية البحر الأبيض المتوسط: يُعتقد أن تناول الأطعمة الطازجة المدرجة في هذا النظام الغذائي - كالفواكه والخضروات والفاصوليا والحبوب الكاملة والسمك وزيت الزيتون - يساعد من يعاني من الحساسية التنفسية، بما في ذلك الربو.
- استخدام كميات أقل من الملح: يمكن أن تستهلك كمية أقل من الملح بانتظام لتحسين وظيفة الرئة، والكثير من الملح الذي يستهلكه الأفراد يأتي من الأطعمة المصنَّعة التي يجب تجنبها، ولتقليل تناول الملح بشكل أكبر، استخدم الأعشاب الطازجة لتتبيل الأطباق.
نصيحة من موقع صحتك Sehatok
لا يُقصد بقائمة الأطعمة الواردة أعلاه استبدال أي علاج طبي للحساسية الموسمية، لكنها يمكن أن تساعد كجزء من نمط حياتك العام، لذا قدمنا لك أفضل أطعمة تخفف التحسس والتي قد تقوم بتقليل الالتهاب والاستجابة للحساسية الموسمية لتتمكن بذلك من الاستمتاع بجمال هذا الفصل والتلذذ بأجوائه بدلاً من أن تقضي أيامه وأنت تشعر بالانزعاج وتعاني من أعراض تعكر صفوك، فإجراء بعض التغييرات في نظامك الغذائي قد يكون مفيدًا.



