10 مارس 2019

ماذا أفعل مع ميولي المثلية؟

السلام عليكم، سؤالي عن المثلية الجنسية، أنا مسلمة وأعلم أن هذا محرم. لكنني أجد نفسي ليس لدي أي ميول للذكور، وأنه عند محادثتي للشخص ما مدة طويلة أمل منه، على العكس مع الإناث.. حتى إنني أحياناً تراودني أفكار، وحدث هذا منذ 4 سنين، بعد أن أعجبت بفتاة ثم يختفي هذا الشعور بعد مرور فترة، ولكن الآن لا يحدث نفس الشيء، لكن أحصل على أفكار بذيئة أحياناً عند رؤية فتاة جميلة، والآن لا أعلم إن كانت لدي ميول عادية أم أنني مثلية، وأنا أبحث عن تفسير لهذا وحل ما.
ماذا أفعل مع ميولي المثلية؟
عزيزتي الفاضلة؛
وصلتنا استشارتك، ونمتن لك على ثقتك بنا، راجين أن نكون عند حسن ظنك.
الجنسية المثلية هي نمط حياة ثابت ومستمر من الميل المثلي الجنسي أو الرومانسي تجاه فرد من نفس الجنس خارج نطاق أية اضطرابات نفسية أو عقلية أخرى، وهو ما يغيب في حالتك.. فأنت لم تذكري نمط ثابت ومستقر، ولكن ماذكرتيه هو 

ما تصفينه من الشعور بالملل والفتور من العلاقة مع الرجال، والعكس مع النساء ناتج عن مشكلة في تواصلك مع أنوثتك.. حيث يعكس هذا احتياجك لملء خزان الأنوثة في داخلك، والتواصل مع قيمة الأنوثة ومعاني الأنوثة النفسية، ومن ثم العمل على تحقيقها وإشباعها، فنحن لا نستمتع بعلاقتنا مع الآخر حتى نكتفي من علاقتنا مع المثل.



وهنا أود أن ألفت انتباهك لأهمية أن تعددي مصادر اشباع احتياجاتك العاطفية والنفسية، وألا تقتصري على مصدر واحد (صديقة واحدة أو صديق واحد)؛ لأن هذا يعرضك لما نسميه بالعلاقات الاعتمادية، إذ نجد اكتمالنا وأماننا النفسي لدى فرد آخر بعينه.

بالنسبة للأفكار التي تراودك من حين لآخر، فنحن لا سبيل لنا لحجب الأفكار ومنعها من عبور أذهاننا، ولكن يمكننا غض الطرف عنها وتشتيتها، وعدم الانجراف معها إلى معركة المدافعة أو الاستسلام.. ورجائي لك بالسكينة والعافية.
آخر تعديل بتاريخ
10 مارس 2019

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك الآن

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث على موقعنا عن إجابة لسؤالك، منعا للتكرار.
  • اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح (الإجابة ستصلك عليه).
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.

*لن يتم إظهار اسمك عند نشر السؤال.

Age gender wrapper
Age Wrapper
Country Wrapper

هذا الموقع محمي بواسطة reCaptcha وتنطبق عليه سياسة غوغل في الخصوصية و شروط الخدمة

This site is protected by reCAPTCHA and the GooglePrivacy Policy and Terms of Service apply.