16 سبتمبر 2019

اختلاف المنظومة القيمية بين المعالج والمريض

عندي مشاكل نفسية ما بين اكتئاب ووسواس قهري وقلق، المشكلة أن الموضوع متداخل مع التزامي الديني بشكل كبير، رحت زرت دكتور محترم بس واضح إنه مش متدين، وبالتالي فيه حاجات كتير في الدين متعلقة بالعقيدة والتزكية لما حكيت له عليها لقيته مش متفاعل قوي ممكن ميكنش عارفها، وده مسبب لي عدم ارتياح وحاسس إن ممكن ديني يضيع مع المرض؟ تنصح بايه، أكمل معاه ولا لا؟ هو كان كتب لي لوسترال.. هل ابتدي علاج ولا مبتديش.. غير لما أحدد إذا كنت حكمل معاه ولا لأ؟
عزيزي عزمي؛
وصلتني استشارتك، ونمتن لك على ثقتك بنا راجين أن نكون عند حسن ظنك.
العلاج النفسي ممارسة مهنية لها قواعد وأخلاقيات ممارسة نلتزم بها، ومنها ضرورة تحسس منظومة قيم العميل والعمل في ضوئها، وتحييد منظورنا نحن عن العالم والآخر خارج إطار غرفة العلاج، ومع ذلك فإنه من المفضل اختيار معالج ينتمي لنفس منظومة قيمك لتخفيف المقاومة للعلاج، وادخار الطاقة النفسية للعمل العلاجي ولا تتبع مناطق الخلاف القِيَمي.



العقار المشار إليه في الاستشارة هو عقار ينتمي لمجموعة مثبطات إعادة استقبال السيريتونين، وهو فعال في حالات الاكتئاب والقلق، ويفيد في حالات أخرى، وأقترح عليك مراجعة مقالتيَّ هنا على صحتك عن العلاقة العلاجية ودور المعالج.
آخر تعديل بتاريخ
16 سبتمبر 2019