05 أكتوبر 2019

درن الغدد اللمفاوية مقاوم للعلاج

أصبت بدرن الغدد اللمفاوية سنة ٢٠١٣ بعد إجراء عمليه وعمل تحليل عينة من الغدة المستأصلة، وتأكدنا أنه درن غدد لمفاوية، بدأنا رحلة العلاج لمدة ٦ شهور، توقف العلاج بعد شهرين لعمل تحليل وظائف كبد وكانت مرتفعة، وتوقف العلاج لمده ١٥ يوما، وبعدها استكملت لمدة ٩ شهور دون نتيجة، ذهبت لطبيب آخر قام بتغيير العلاج لمده ١٤ شهرا ودون نتيجة، أيضا ذهبنا لطبيب آخر كان يقوم بعمل حقن بالمصل، ومرت فترة وقال انه خف، ولكن لازلت الغدد متورمة، سألت دكتور قال إنها نشفت في مكانها، وماشية على حقنه ديفارول، هل هذا خطر على الكلى أم صحيح.
الأستاذة آلاء،
تحية طيبة وبعد؛
بدأت في العالم تظهر أنواع جديدة من بكتريا السل مقاومة للمضادات الحيوية خاصة العقارين الرئيسيين الريفامبسين والأيزونيازايد، وتعرف هذه الأنواع من السل بـ (MDR-TB & XDR)، وهذا بسبب سوء استخدام البشر للمضادات الحيوية على أهون الأسباب.

وقد بدأت منظمة الصحة ترصد الحالات التي تتزايد حول العالم من حالات الدرن المقاومة للعلاج، واعتمدت بعض الخطط العلاجية لعلاج مثل هذه الحالات، منها خطة علاجية سميت بـ "خطة بنغلاديش"، وتستخدم فيها مجموعة من العقاقير بعضها أدوية قديمة مع أدوية حديثة (أجيال حديثة من المضادات الحيوية) سواء حبوب أو حقن.



وعامة فإن إصابة أعضاء أخرى بالسل مثل الكلى أو العظام، أمر نادر الحدوث، ولكن في حالتك نتيجة وجود بكتريا مقاومة فعلينا أن نكون أكثر حذرًا لتفادي انتشار السل لأعضاء أخرى، لذا عليك الالتزام بالخطة العلاجية الجديدة، ومتابعة وظائف الكلى، وعمل موجات صوتية للبطن، وإبلاغ طبيب (الأمراض المعدية أو الصدر) في حالة إحساسك بمشاكل تخص الكلى أو العظام لفحصك وطلب التحاليل والأشعات اللازمة.



وبالنسبة لحقن ديفارول (كوليكالسيفيرول) فهي حقن فيتامين "د"، وهي تعطى للوقاية من نقص فيتامين "د" أو لعلاج هذا النقص، وهو ليس بالشيء الذي يعطى بصفة دائمة إلا في حالات معينة، فيقيس الأطباء نسبة الفيتامين في الدم ويقدرون نسبة النقص، ويقومون بعمل خطة علاجية لتصحيحه بالحقن لمدة محددة، ومن ثم الانتقال إلى الفيتامين في صورة أقراص.. تمنياتنا لكم بالشفاء العاجل ودمتم بألف خير.
آخر تعديل بتاريخ
05 أكتوبر 2019