16 أبريل 2020

خوف من الوحدة وحزن

عندي خوف من الوحدة، واحساس بالحزن مستمر حتى لو حصل شيء مفرح لي، أخاف أن أفرح حتى لا ينقلب الفرح إلى حزن،  وعندي إحساس أني نكرة لا أحد يرانى  أو يحبنى، ولا أثق فى نفسي، ولا أعرف كيف ألبس مثل غيري من البنات، وعندى احساس بأنى لا أرغب أفى الحياة، وأتمنى الموت وأدعو على نفسي به، أخاف أن أبقى لوحدي خصوصاً أني وحيدة وانطوائية.
أهلا مروة،
من الأمور الواضحة لديك قلة الثقة بالنفس، والتي تنعكس في ما نسميه بضعف صورة الذات، وضعف صورة الجسم لديك (الذات هي الصفات غير المحسوسة كالشجاعة والخوف، والجسم هي الصفات المحسوسة مثل الطول والقصر).

إذا كان الإنسان يرى نفسه بنظرة سلبية فلابد أن يكون في حالة نفسية سيئة، وعادة يكون مترنحا ما بين القلق والاكتئاب.

القلق يظهر في صورة الخوف الزائد والتفكير المستمر والتردد في اتخاذ القرارات، والرهبة الاجتماعية، بينما يظهر الاكتئاب في صورة العزلة، والحزن المستمر وعدم الشعور بالفرح أو المرح الطبيعي مع إحساس الوحدة المؤلم.

هذا القلق والاكتئاب هو فرع لمشكلتك وليس الأصل، الأصل هو مشكلة الشخصية التي هي الانطوائية وقلة الثقة بالنفس.



المشكلة لها علاجات متعددة، أهمها:
1- رؤية إيجابياتك، وهي موجودة بلا شك لكنك لا تستطيعين رؤيتها.
2- التغاضي عن سلبياتك (ولو بشكل موقت)، وقبول نفسك كما هي والسعي لتطويرها.
3- مخالطة الناس كثيرا، وهذا أمر ضروري جدا.
4- أثناء مخالطتك للناس، ممنوع عليك أن تفكري فيما يفكر فيه الآخر عنك، مثل: هو أكيد متضايق مني، أنا عبء عليهم، أنا أزعجهم. إلخ.
5- الاستفادة من الأخطاء اليومية والسعي لتجنبها في المرات القادمة.
6- محاولة شحن الطاقة الإيجابية في ممارسة ما تحبينه.
آخر تعديل بتاريخ
16 أبريل 2020