الحمل في توأم أمر يحدث في حياتنا أحيانًا كثيرة، وفي حالات أخرى، توجد عوامل محددة تلعب دورها، على سبيل المثال:
- يرجح الحمل في توأم مع زيادة عمرك بسبب التغييرات الهرمونية التي قد تتسبب في إطلاق أكثر من بويضة واحدة في المرة الواحدة.
- يعزز استخدام تقنيات الإخصاب المساعد - مثل التلقيح الصناعي - أيضًا من احتمالات التوأم الثنائية أو الأكثر.



* أنواع التوائم
1. التوأم غير المتماثل - النوع الأكثر شيوعًا، يحدث عند تخصيب بويضتين منفصلتين بحيوانين منويين مختلفين، كل جنين له مشيمته وكيسُه السَّلوِيّ (يسمى أيضًا الكيس الأمينوسي)، قد يكون التوأم بنتين أو ولدين أو ولدًا وبنتًا. ووراثيًا هما كأي أشقاء آخرين، وجه الشبه لا يتعدى كونهما أخوين.

2. التوائم المتماثلة تحدث عندما تنشطر بويضة مخصبة واحدة إلى بويضتين منفصلتين، قد يتشارك التوأمان المتماثلان المشيمة، لكن عادة يكون لكل طفل كيس سلوي منفصل. ووراثيًا، يكون الطفلان متماثلين، ويكونان من نفس النوع ويتشاركان نفس السمات والخصائص البدنية. ونادرًا ما يفشل التوأمان المتماثلان في الانفصال التام إلى فردين. يُعرف هؤلاء الأطفال باسم التوأم الملتصق.

3. الثلاثة توائم أو التوائم المتعددة ذات العدد الأكبر يمكن أن تكون متماثلة أو غير متماثلة أو خليطاً من الاثنين.

* الحمل في توأم
قد يشك مقدم الرعاية الصحية في الحمل في توأم إذا كان حجم الرحم أكبر من المعتاد أو حين يبدو أنه يوجد أكثر من نبض قلب جنين واحد. وعادة ما يتأكد الحمل في التوأم المشتبه به من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية، وخلال هذا الفحص، تُستخدم الموجات الصوتية لتكوين صور لرحمك وطفلك أو أطفالك.

* متلازمة التوأم المتلاشية
في بعض الأحيان يبدو أن المرأة حامل في توأم عادي، ولكن يُكتشف في ما بعد أنه حمل في طفل واحد فقط، وتعرف هذه الحالة باسم متلازمة التوأم المتلاشية، ومثل هذه الواقعة قد تكون مفجعة ومحبطة ومربكة، وغالبًا، لا يوجد تفسير واضح لهذا الفقد.



* ماذا يعني الحمل في توأم للأم
العناية الجيدة بنفسك هي أفضل طريقة للعناية بأطفالك. خلال الحمل في توأم، يمكنك توقع:
- مزيد من الفحوصات
غالبًا ما ستزورين مقدمة الرعاية الصحية لتتبّع نمو أطفالك وتطورهم، ومراقبة صحتك، ومراقبة علامات المخاض المبكر السابق للأوان، وقد تحتاجين إلى إجراء مزيد من التصوير بالموجات فوق الصوتية أو اختبارات أخرى، خاصة كلما تقدم حملك.

- زيادة التركيز على مغذيات معينة
ستحتاجين إلى كمية أكبر من حمض الفوليك والكالسيوم والحديد والبروتين والمواد المغذية الضرورية الأخرى.  وإذا كنت بالفعل تتّبعين نظامًا غذائيًا صحيًا، فحافظي عليه؛ وتأكدي من تناول فيتامين ما قبل الولادة اليومي، وقد توصي مُقدمة الرعاية الصحية كذلك بتناول أحد مكملات الحديد.

- زيادة الوزن
يمكن أن يدعم اكتساب الوزن المناسب صحة طفليك، كما يسهل أيضًا من فقد أرطال الوزن الزائد بعد الولادة.  وبالنسبة للتوأم، غالبًا ما تكون التوصية من 37 رطلاً إلى 54 رطلاً (حوالي 17 كيلوغرامًا إلى 25 كيلوغرامًا) بالنسبة للنساء اللاتي لديهن وزن صحي قبل الحمل؛ ما قد يتطلب حوالي 600 سعر حراري إضافي يوميًا، بناءً على مستوى نشاطك، تعاوني مع مقدمة خدمات الرعاية الصحية لتحديد ما هو مناسب لكِ.

- مزيد من الاحتياطات
قد تطلب منكِ مقدمة الرعاية الصحية تقييد بعض أنشطتك؛ مثل العمل، والسفر والنشاط البدني كلما تقدم حملك، رغم أن الراحة في السرير لم يثبت أنها طريقة فعالة لمنع الولادة المبكرة، إلا أنها تُقترح أحيانًا كإجراء احتياطي لتشجيع نمو الجنين وتقليل مخاطر المضاعفات.

- قلق سابق لأوانه بشأن طول مدة الحمل
بشكل طبيعي، فإن طول مدة الحمل لا يعود مشكلة إلا بعد بلوغ 41 أسبوعًا. وفي حالة التوأم، توجد بعض الأدلة تشير إلى أن تلك المخاوف ينبغي سريعًا الالتفات إليها، وقد يُوصي موفر الرعاية الصحية بإجراء الطلق الصناعي (التوليد التحريضي) أو عملية قيصرية في الأسبوع 38 أو 39 من الحمل.



* فكري في المضاعفات
يولد كل يوم مواليد أصحاء من حمل متعدد، ولكن لا يزال من المهم أن تكوني على دراية بالمضاعفات المحتملة، على سبيل المثال:
- ارتفاع ضغط الدم
من المرجح لدى الأمهات أصحاب الحمل المتعدد ظهور ضغط الدم المرتفع خلال الحمل، عند الجمع بين ارتفاع ضغط الدم مع وجود بروتين في البول، تُعرف هذه الحالة حينئذ باسم ما قبل تسمم الحمل، والإدارة الجيدة لهذه الحالة مطلوبة لتفادي المضاعفات الخطيرة لكلٍ من الأم والطفل.

- الولادة المبكرة
كلما يزداد عدد الأطفال الذين تحملين فيهم، قد يقل احتمال إكمال حملك حتى نهايته. وإذا كانت لديك علامات مخاض مبكر، فقد يتم إعطاؤك حقن دواء استرويدات لتسريع نمو رئة أطفالك، حتى ذلك الحين، وقد يكافح أصغر الأطفال المبتسرين من أجل البقاء على قيد الحياة. قد تتضمن المضاعفات صعوبات التنفس، ومشكلات في الرؤية والعدوى.

نادرًا ما يولد طفل واحد مبكرًا بينما يكون الطفل الآخر أو الأطفال الآخرون قادرين على مواصلة نموهم في الرحم، يُعرف هذا باسم الولادة مع انخفاض الفاصل الزمني.

- متلازمة نقل الدم من توأم إلى توأم
في التوأم المتماثل، من الممكن لأحد الأوعية الدموية في المشيمة أن يصل أنظمة الدورة الدموية للأطفال بعضها ببعض، بدلا من أن يحصل كل طفل على الدم بشكل منفصل، ويتسبب هذا في أن يحصل أحد الطفلين على الكثير من الدم في حين يحصل الآخر على كمية قليلة للغاية. ويُعد هذا من المضاعفات الخطيرة لكلا الطفلين وقد يتطلب تدخلاً هجوميًا خلال الحمل، وقد يستدعي إجراء عملية ولادة مبكرة.

- الولادة القيصرية
بالنسبة للتوأم، فإن الولادة المهبلية غالبًا ما تكون ممكنة إذا كان الطفل الأول في وضع الرأس لأسفل، أما إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يوصى بإجراء ولادة قيصرية. وفي بعض الحالات، قد تتطلّب المضاعفات بعد الولادة المهبلية للتوأم الأول إجراء ولادة قيصرية للتوأم الثاني. وفي التوأم الثلاثي، فإن الولادة المهبلية ليست بالضرورة مستحيلة؛ بالرغم من اقتراح إجراء عمليات الولادة القيصرية عادة بالنسبة للتوأم الثلاثي والتوأم المتعدد الأكبر عددًا.

* العناية بالتوائم المتعددة
تمتلك التوائم المتعددة الأصحاء الاحتياجات نفسها مثل حديثي الولادة، إلا أنه مع التوأم، سوف تتناولين جرعة مضاعفة، وقد تحتاجين إلى الراحة والدعم أكثر مما تتخيلين، خاصة إذا تمت ولادة أطفالك مبكرًا أو احتاجوا إلى رعاية طبية خاصة بعد الولادة. واقضي وقتك في الاستمتاع بطفليك؛ واطلبي من الأصدقاء والأحباء والآخرين المساعدة عندما تحتاجين.
آخر تعديل بتاريخ 1 أبريل 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية