غالبًا ما يجلب الثلث الثاني من الحمل شعورًا متجددًا بالراحة، فقد مرّت -عادة- أسوأ فترات الشعور بالغثيان، ولم ينمُ حجم طفلك لدرجة كبيرة بما يزاحم أعضاء البطن ويسبب لك عدم الارتياح، ومع ذلك، فإن الأعراض الحادة للحمل تلوح في الأفق.

في ما يلي نشرح لك أهم ما يمكنكِ توقعه خلال هذه المرحلة.
* التغيرات الجسدية خلال الثلث الثاني من الحمل
خلال الثلث الثاني من الحمل، قد تلاحظين وجود تغيرات جسدية من الرأس إلى أصابع القدمين.
1. كبر الثديين

قد يستمر ثدياك في النمو، وذلك بفضل الدهون الإضافية المتراكمة والتحضير لإنتاج اللبن. ومع ذلك، من المرجح أن تتحسن بعض آلام الثدي الأولى. ويتعين استخدام صدرية داعمة للصدر.

2. زيادة حجم البطن
بينما يصبح الرحم أثقل ويتمدد لإفساح مساحة للطفل، يتمدد البطن - وأحيانًا يكون ذلك بشكل سريع. ابتداءً من الثلث الثاني من الحمل، توقعي أن يزيد وزنك من 3 إلى 4 أرطال (حوالى 1.4 إلى 1.8 كيلوغرام) في الشهر حتى الولادة.

ومع ذلك، إذا كان وزنك زائدًا أو تعانين من السمنة قبل الحمل، فقد ينصحك مقدم خدمات الرعاية الصحية بفقدان بعض الوزن. تعاوني مع مقدم خدمات الرعاية الصحية لديك لتحديد ما هو الأفضل لحالتكِ وإدارة وزنك خلال فترة الحمل.

3. انقباضات براكستون هيكس

قد يبدأ رحمك في الانقباض لبناء القوة اللازمة للمهمة الكبيرة مقدمًا. قد تشعرين بإحماءات - تُسمى بانقباضات براكستون هيكس - في البطن. وعادة ما تكون خفيفة وتأتي وتزول دون توقع. اتصلي بمقدم خدمات الرعاية الصحية لديك إذا أصبحت الانقباضات مؤلمة أو منتظمة. فقد تكون هذه علامة على المخاض المبكر.

4. تغيّرات الجلد

تحفِّز التغيرات الهرمونية أثناء الحمل زيادة الخلايا الصبغية (الميلانين) في جلدك. ونتيجة لذلك، قد تلاحظين بقعًا داكنة على وجهك. وقد تلاحظين أيضًا، خطوطاً باهتة قاتمة أسفل البطن (خطوط سوداء). تعتبر هذه التغيرات الجلدية شائعة، وعادة ما تزول تدريجيًا بعد الولادة. ومع ذلك، يمكن تعرضك للشمس أن يؤدي إلى تفاقم المشكلة. فعندما تكونين في الخارج، استخدمي واقيَّ الشمس.

5. علامات التمدد

قد تلاحظين وجود أتلام وردية أو حمراء أو أرجوانية على طول البطن أو الثديين أو الأرداف أو الفخذين أثناء الثلث الثاني من الحمل. وقد ينجم عن تمدد الجلد أيضًا الحكة. وقد تساعد المرطبات في هذا الأمر. وعلى الرغم من أن علامات التمدد لا يمكن الوقاية منها، إلا أن معظم علامات التمدد تنخفض شدتها في نهاية المطاف.

6. مشاكل الأنف واللثة

بينما يزيد الحمل من الدورة الدموية، يتدفق المزيد من الدم عبر الأغشية المخاطية في الجسم. وهذا يؤدي إلى انتفاخ بطانة الأنف ومجرى الهواء، مما قد يحد من تدفق الهواء ويؤدي إلى شخير واحتقان ونزيف الأنف. ويمكن لزيادة الدورة الدموية أيضًا، أن تضعف اللثة، مما قد يسبب نزيفًا طفيفًا عند غسل الأسنان بالفرشاة أو تنظيفها بخيط تنظيف الأسنان. يمكن للتحول إلى استخدام فرشاة أسنان أنعم أن يساعد على تقليل الهياج.

7. الدوار

يتسبب الحمل في توسعة الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم، مما قد يجعلك تشعرين بالدوار. فإذا كنت تعانين من الدوار، فاشربي الكثير من السوائل وانهضي ببطء من وضع الاستلقاء أو الجلوس. عندما تشعرين بالدوار، استلقي على الجانب الأيسر لاستعادة ضغط الدم.

8. تشنجات الساق

تشيع تشنجات الساق مع تقدم الحمل، وغالبًا ما تحدث ليلاً. للمساعدة في الوقاية من تشنجات الساق أثناء الحمل، قومي بإطالة عضلات الرّبلة (عضلات بطن الساق) قبل النوم. كما أن المحافظة على النشاط البدني وشرب الكثير من السوائل قد يساعد في هذا الأمر. في حالة الإصابة بتشنجات الساق، قومي بإطالة عضلات الرّبلة في الجانب المصاب. كما قد يساعد الاستحمام بماء ساخن أو الاستلقاء في ماء دافئ أو التدليك بالثلج في هذا الأمر.

9. إفرازات مهبلية

قد تلاحظين وجود إفرازات مهبلية بيضاء رقيقة. يُعتقد أن هذه الإفرازات الحمضية تساعد على تثبيط نمو البكتيريا أو الخميرة المحتملة الضرر. قد ترغبين في ارتداء الحفاضات النسائية عديمة الرائحة للشعور بالراحة. اتصلي بمقدم خدمات الرعاية الصحية إذا أصبحت الإفرازات نفاذة الرائحة أو خضراء أو صفراء أو إذا كانت مصحوبة بألم أو انزعاج أو حكة. فهذا قد يشير إلى وجود عدوى مهبلية.

10. عدوى المثانة والكلى

تبطئ التغيرات الهرمونية من تدفق البول، وقد يكون ذلك تمهيدًا لتمدد الرحم - وكلاهما عوامل تزيد من مخاطر الإصابة بعدوى المثانة والكلى. اتصلي بمقدم خدمات الرعاية الصحية إذا شعرتِ بوجود ألم عند التبول أو أصبت بحمى أو ألم في الظهر. وإذا تركت الأعراض دون علاج، فعدوى البول تزيد من خطر الإصابة بمضاعفات الحمل.


اقرئي أيضاً:
علامات تمدد الجلد (ملف)
5 خطوات لتتجنبي تشققات الحمل
كيف تحافظ الحامل على بشرتها؟
وصفة مفصلة للقضاء على تشققات الولادة وترهلات البطن

غثيان الصباح.. 6 علامات تستوجب زيارة الطبيب
تطويق عنق الرحم.. دواع ومحاذير
ما الفحوصات المختبرية في الثلث الأول من الحمل؟
7 مضاعفات في شهور الحمل الأولى وطرق معالجتها

آخر تعديل بتاريخ 11 أكتوبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية