عندما تتوق المرأة للإنجاب، وتسعى بشتى الوسائل لإنجاح حملها، تكون على أتم الاستعداد لتناول أي دواء يصفه لها الطبيب، لتنظيم أو تحفيز الإباضة لديها. ولكن من الجيد للمرأة التي تعاني من العقم أو تأخر الحمل أن تأخذ المعلومات الكافية من طبيبها المعالج عن الأعراض الجانبية للأدوية والعقاقير المحفزة للإباضة، وما قد ينجم عنها من مخاطر على صحتها، وربما على صحة الجنين في حال حصول الحمل.

وهناك مجموعة من أدوية الخصوبة التي تعالج العقم عند النساء، وتحفز الإباضة لديهن ومنها: كلوميفين سترات، الغونادوتروبين، ميتفورمين، ليتروزول، بروموكريبتين. ولكن على الرغم من فائدة تلك الأدوية في تحقيق الحمل والإنجاب في حالات معينة، إلا أن استخدامها ينطوي على بعض المخاطر، ومنها:
1- الحمل المتعدد
تنطوي أدوية الخصوبة التي تؤخذ عن طريق الفم على مخاطر قليلة نسبياً بالحمل المتعدد (أقل من 10 بالمائة)، وغالباً ما ينحصر الخطر في الحمل بتوأم ثنائي. ولكن فرص الحمل المتعدد تزيد بنسبة 15 إلى 20 بالمائة مع الأدوية التي تُؤخذ عن طريق الحقن، وقد ينتج عنها حمل بتوائم ثلاثية أو أكثر.

وكلما زاد عدد الأجنة التي تحملينها، زاد خطر المخاض المبكر، وخطر انخفاض وزن الأطفال عند الولادة، والإصابة بمشكلات لاحقة في النمو. وفي بعض الأحيان يمكن أن يقلل تعديل الأدوية من خطر الحمل المتعدد.


2- متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS) 
يمكن أن يتسبب استخدام أدوية الخصوبة القابلة للحقن بالإصابة بمتلازمة فرط تحفيز المبيض، حيث يتورم المبيضان ويسببان الألم. وتدوم العلامات والأعراض عادةً لمدة أسبوع وتتضمّن ألماً خفيفاً بالبطن، وانتفاخاً، وغثياناً، وقيئاً، وإسهالاً. ولكن، إذا أصبحتِ حاملاً فقد تستمر الأعراض لديك لعدة أسابيع. وفي حالات نادرة، يمكن أن يتسبب أيضاً في زيادة سريعة في الوزن، وتضخم مؤلم في المبيضين، وتجمع السوائل في البطن، وضيق في التنفس.

3- مخاطر الإصابة بأورام المبيض
تُشير معظم الدراسات التي أُجريت على النساء اللاتي يستخدمن أدوية الخصوبة إلى احتمال حصول مخاطر على المدى الطويل. كذلك تشير دراسات أخرى إلى أن النساء اللاتي يتناولن أدوية الخصوبة لمدة تزيد على 12 شهراً أو أكثر، بدون النجاح في الحمل، تزداد لديهن مخاطر الإصابة بأورام المبيض في مراحل متأخرة من حياتهن.

ولكن، نظراً لأن معدلات النجاح عادةً ما تكون مرتفعة في بدايات العلاج، فإن إعادة تقييم استخدام الأدوية كل بضعة أشهر، والتركيز على طرق العلاج التي تحظى بأفضل نسب النجاح يبدو أمراً مناسباً.


* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة "مايو كلينك".
آخر تعديل بتاريخ 28 أغسطس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية