ضمور المهبل هو ترقّقٌ وجفافٌ يصيب جدران المهبل، نتيجة انخفاض الإستروجين، ويحدث عادة بعد انقطاع الطمث، أو مع أي انخفاض للإستروجين.

ضمور المهبل يجعل الجماع مؤلمًا، مما يعيق استمتاعك بالجنس، ويخفض رغبتك، لكنّك لست مضطرّة لتحمل المعاناة، فالعلاج سهل وميسور. فما هو ضمور المهبل؟ وهل حدوثه إعلان لموت أنوثتك؟

ما هو ضمور المهبل؟

المهبل عضو مهم جدا للمرأة، فيه يتم الإيلاج أثناء العلاقة الجنسية، وهو القناة التناسلية التي يتم بها الجماع، ويخرج منها الجنين أثناء الولادة الطبيعية، ويتميز المهبل بجدار سميك ومقاوم، ومكون من طبقات عدة من الخلايا، وذلك ليتحمل الاحتكاك أثناء الجماع والولادة، كما أنه مزود أيضا بغدد تفرز مادة لزجة مع الإثارة الجنسية، لتسهيل عملية الجماع.

إن ضمور المهبل، الذي يدعى أيضًا التهاب المهبل الضموري، هو ترقّقٌ وجفافٌ والتهابٌ يصيب جدران المهبل نتيجة انخفاض الإستروجين في الجسم، وهذا الضمور يضعف من مقاومة جدار المهبل، ويقلل من الإفرازات المرطبة.

يحدث الضمور المهبلي على الأغلب بعد انقطاع الطمث (سواء طبيعيا أو بعد عملية استئصال المبيضين)، ولكنه قد يظهر أيضًا خلال الرضاعة الطبيعية، أو في أيِّ وقتٍ يتراجع فيه إنتاج الإستروجين في الجسم.

إنّ ضمور المهبل يجعل الجماع مؤلمًا لكثيرٍ من النّساء، والجماع المؤلم يعيق الاستمتاع، ويؤدي بالتبعية لانخفاض رغبتك بالجنس، مما يؤثر سلبا على حياتك الزوجية، ويشعرك بفقد أنوثتك، مسببا معاناة نفسية وبدنية شديدة.

إضافةً إلى ذلك فإن صحّة الوظيفة التناسلية ترتبط بصورةٍ وثيقةٍ بصحة الجهاز البولي.

هل انقطاع الطمث إيذان بموتك كأنثى؟

يسود في مجتمعاتنا الاعتقاد الشائع أن الحياة الجنسية للمرأة تنتهي بانقطاع الطمث، ورغم شيوع هذا الاعتقاد بين النساء والرجال، إلا أنه اعتقاد خاطئ تماما، فالمرأة يمكن أن تستمر في ممارسة نشاطها الجنسي بفعالية، وأحيانا بفعالية أكثر من حياتها السابقة، بسبب التخفف من مسؤوليات الأطفال الصغار، واستقرار حياتها الزوجية، وتوطد العلاقة بينها وبين زوجها، بالإضافة للاستفادة من الخبرات الجنسية السابقة، لأن استعادة ذكريات الممارسات الجنسية السابقة ينشط ويقوي من الرغبة الجنسية.

انقطاع الطمث ما هو إلا إيذان فقط بتوقف القدرة على الإنجاب.

بداية العلاج هو أن تصدقي تماما أنك ما زلت أنثى مكتملة الأنوثة يمكنها أن تسعد وتستمتع مع زوجها، هذا التصديق يساعدك على أن تسمحي لنفسك بالاستمتاع، والمواظبة على الممارسة الجنسية المستمرة، وتلمس كل ما يسعدك.

إذا فعلت كل هذا، واستمرت معاناتك من جفاف المهبل، فهناك العديد من العلاجات البسيطة والفعالة، ورغم إدراكنا أن انخفاض معدلات الإستروجين تؤدي إلى تغيراتٍ في جسمك، إلا أنّكِ لست مضطرّة للتّعايش مع المشقة التي يسببها ضمور المهبل، فالعلاج سهل وميسور.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 9 يناير 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية