تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

كيف يتم تلقي العلاج الكيميائي لسرطان الثدي؟

يهدف علاج سرطان الثدي إلى التخلص من الخلايا السرطانية ومنع انتشارها إلى مناطق الجسم، ولكن منع الانتشار لا يتحقق بالعلاج الجراحي أو الإشعاعي، لذا لا بد من العلاج الكيميائي الذي يمكنه الوصول إلى الخلايا السرطانية في أي مكان في الجسم والقضاء عليها.

وهناك عدة أنواع من العقاقير المستخدمة في العلاج الكيميائي لعلاج سرطان الثدي، ويتم اختيار عقارين أو ثلاثة تعطى بشكل دورات علاجية تفصلها فترات من الراحة، وعادة تدخل المريضة لأخذ العلاج لمدة يوم واحد في العيادة المخصصة لذلك بالمستشفى وتخرج إلى المنزل في نفس اليوم.

* يوم تلقي العلاج
سيخبركِ الطبيب أو الممرضة ما يمكنك أو لا يمكنك أكله وشربه في يوم تلقي جلسة العلاج الكيميائي الخاصة بك، وقد يساعدك اصطحاب أحد أفراد الأسرة أو صديق للذهاب لجلسة العلاج، لتقديم الدعم والرفقة.

* توقيت جلسات العلاج الكيميائي ومرات تكرارها
يتم إعطاء العلاج الكيميائي لسرطان الثدي في شكل دورات، ويمكن لدورة العلاج الكيميائي أن تتراوح بين مرة كل أسبوع إلى مرة كل ثلاثة أسابيع.

وبوجه عام، ستتلقين العلاج الكيميائي لمدة تتراوح من ثلاثة إلى أربعة أشهر، ولكن سيقوم الطبيب بتعديل التوقيت ليناسب ظروفك، وإذا كنتِ مصابة بسرطان الثدي المتقدم، فقد يستمر العلاج لما يزيد على ستة أشهر.

* مجموعات الأدوية الشائعة
هناك مجموعة متاحة من أدوية العلاج الكيميائي، ونظرًا لاختلاف كل شخص عن الآخر، يخصص الأطباء أنواعًا وجرعات معينة من الأدوية (أنظمة علاجية)، وهي عبارة عن مجموعة من أدوية العلاج الكيميائي، تبعًا لنوع سرطان الثدي والتاريخ الطبي للمريضة.

* مكان إعطاء العلاج الكيميائي
يتم إجراء أغلب جلسات العلاج الكيميائي لسرطان الثدي في واحد من هذه الأماكن، وهي عيادة الطبيب أو وحدة خارجية في مستشفى أو في عيادة.

* كيفية إعطاء العلاج الكيميائي
يمكن إعطاء أدوية العلاج الكيميائي بطرق متعددة، بما في ذلك الحبوب التي تتناولينها في المنزل، وفي الأغلب، يتم حقنها في أحد الأوردة، ويمكن القيام بهذا بواسطة:
- إبرة وأنبوب وريدي (قسطرة) في اليد أو المعصم.
- منفذ قسطرة يتم غرسه في الصدر قبل بدء العلاج الكيميائي، ويظل هذا المنفذ في مكانه طوال فترة تلقيك للعلاج الكيميائي بحيث يتم التخلص من الحاجة للبحث عن وريد مناسب في كل جلسة علاج.

* جلسة العلاج الكيميائي النموذجية
لا تتشابه جميع جلسات العلاج الكيميائي، ولكن قد تتبع الجلسة النظام التالي:
- تقابلين مقدم الرعاية الصحية المسؤول عن علاجك الكيميائي.
- تجرين فحصًا جسديًا قصيرًا لفحص درجة الحرارة والنبض وضغط الدم.
- يتم إدخال القسطرة الوريدية.
- يتم سحب عينة دم لإجراء تعداد للدم واختبارات دم أخرى.
- تلتقين بالطبيب لمراجعة نتائج اختبار الدم ولتقييم صحتك العامة.
- يطلب طبيبك البدء في الخضوع للعلاج الكيميائي.
- تتناولين أدوية تساعدك في تجنب الآثار الجانبية مثل الغثيان أو القلق أو الالتهاب.
- تتلقين أدوية العلاج الكيميائي، وقد يستغرق هذا عدة ساعات.

* بعد جلسة العلاج الكيميائي
بعد جلسة العلاج الكيميائي، قد يحدث ما يلي:
- إزالة القسطرة.
- فحص علاماتك الحيوية.
- مراجعة الآثار الجانبية مع مقدم الرعاية الصحية.
- تلقي وصفات طبية بأدوية يمكنك تناولها في المنزل للمساعدة في مقاومة الآثار الجانبية.
- شرب الكثير من السوائل.
- تلقي الإرشادات عن كيفية التعامل الصحيح مع سوائل الجسم، مثل البول والبراز والقيء والسائل المنوي والإفرازات المهبلية، فقد تحتوي هذه السوائل على بعض من أدوية العلاج الكيميائي خلال الساعات الثماني والأربعين التالية، وقد يتضمن هذا ببساطة تصريف المرحاض مرتين بعد استخدامه.

ويشعر بعض الأشخاص بأنهم على ما يرام بعد جلسة العلاج الكيميائي ويمكنهم العودة إلى نظامهم العادي، ولكن قد يشعر البعض الآخر بالآثار الجانبية على نحو أسرع. وقد ترغبين في الترتيب لإحضار شخص ما لتوصيلك بالسيارة إلى المنزل بعد الجلسة، على الأقل في الجلسات القليلة الأولى، لكي تعرفي ما ستشعرين به.

* أثناء فترة العلاج الكيميائي
بعد بضع جلسات، قد تتمكنين من التنبؤ على نحو أدق بالوقت الذي ستشعرين فيه بأنك على ما يرام، كما يمكنكِ توقع الوقت الذي ستحتاجين فيه إلى التقليل من أنشطتك، وقد يساعدك وضع علامات على التقويم أو الاحتفاظ بسجل في تتبع استجابتك العامة لجلسات العلاج الكيميائي ويساعدك في تخطيط الأحداث تبعًا لذلك.

ويعد الالتزام الشديد بخطة العلاج الخاصة بكِ أفضل طريقة لتحقيق الاستفادة القصوى من العلاج الكيميائي، وإذا أصبحت الآثار الجانبية مصدر إزعاج شديد، فناقشيها مع الطبيب؛ فربما يتمكن من تعديل جرعة دواء العلاج الكيميائي الذي تتلقينه أو نوعه أو يصف أدوية أخرى للمساعدة في تقليل الآثار الجانبية.

* النتائج
بعد استكمال العلاج الكيميائي، سيرتّب الطبيب لزيارات متابعة، عادةً ما تكون كل أربعة إلى ستة أشهر في البداية ثم يقل عددها كلما طالت فترة عدم إصابتك بالسرطان مرة أخرى.

وتهدف هذه الجلسات إلى مراقبة حالتكِ بحثًا عن الآثار الجانبية طويلة الأمد، وللفحص بحثًا عن ظهور سرطان الثدي مرة أخرى.

وتشمل الاختبارات والإجراءات أثناء الرعاية في فترة المتابعة ما يلي:
- السؤال عما تشعرين به، بما في ذلك أي أعراض أو مشكلات جسدية جديدة تعانين منها.
- الفحص الجسدي بما في ذلك فحص الثدي.
- صورة الثدي الشعاعية سنويًا.
- اختبار كثافة العظام.
- ولا يوصى بإجراء اختبارات مثل اختبارات علامات الأورام واختبارات وظائف الكبد وتصوير العظام وتصوير الصدر بالأشعة السينية، إلا إذا كانت هناك حاجة محددة لإجرائها.

وعادةً لا يلزم إجراء فحوصات تصوير إضافية إلا عند الشك في عودة ظهور السرطان، أو عند ظهور أعراض جديدة أو كتأكيد لنتائج الفحص الجسدي.


اقرأ أيضاً:
باجيت الثدي.. السرطان بشكل حساسية جلدية (ملف)
سرطان الثدي.. النجاة ممكنة (ملف)
كل ما يهمك عن عينات الثدي (ملف)
الماموغرام لاكتشاف أورام الثدي (ملف)
ماذا تفعلين إذا وجدتِ كتلة في الثدي؟



* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 22 ديسمبر 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية