قبل أن تحاولي الحمل، حددي موعدا مع مقدمة الرعاية الصحية التي ستتعامل معكِ خلال فترة حملك. يمكنك أيضا لقاء العضوات الأخريات في فريق الرعاية الصحية الخاص بك، مثل طبيبة الأسرة أو اختصاصية طب الأعصاب، فهما سوف تقيّمان مدى تحسن إدارتك لمرض الصرع لديك، وتدرسان أي تغييرات في العلاج قد تحتاجين إليها قبل بدء الحمل.


تناولي الأدوية المضادة للتشنج الخاصة بالضبط كما هي موصوفة. لا تضبطي الجرعة أو تتوقفي عن تناول العلاج من تلقاء نفسك، وتذكري أن نوبات الصرع غير المتحكم فيها تشكل خطرًا أكبر على طفلك عما قد يُشكله أي دواء.


من المهم إجراء اختيارات نمط حياة صحي، على سبيل المثال:
- اتباع نظام غذائي صحي
- تناول فيتامينات قبل الولادة
- الحصول على قدر كافٍ من النوم
- تجنب التدخين والكحوليات والعقاقير غير المشروعة

هل أحتاج إلى تناول مزيد من حمض الفوليك عما تفعل النساء الحوامل الأخريات؟
يساعد حمض الفوليك في منع عيوب الأنبوب العصبي، والتشوهات الخطيرة في الدماغ والحبل الشوكي، ولأن بعض عقاقير النوبات تؤثر على الطريقة التي يستخدم بها جسمك حمض الفوليك، فقد توصي مقدمة الرعاية الصحية بتناول جرعة مرتفعة مكملة من حمض الفوليك؛ ينبغي أن تبدأ بثلاثة شهور قبل الحمل.

اقرأي أيضا:
سؤال وجواب عن الصرع والحمل
المرأة ونوبة الصرع الكبرى

آخر تعديل بتاريخ 9 سبتمبر 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية