تعانين من الحرج وعدم الراحة بسبب مشكلة التحكم في المثانة لبعض الوقت حاليًا، وربما تأملين لو تذهب من تلقاء نفسها، ولكن لا تحدث أي تحسنات، وفي الحقيقة يبدو أن مشكلة التحكم في المثانة تزداد سوءاً.

وأنت على استعداد لعمل بعض التغييرات، ولكن ما الذي يمكنك فعله بالتحديد؟ هناك بعض الاستراتيجيات البسيطة التي يمكنك تجربتها بنفسك، وربما تفيد في تخفيف مشكلة التحكم في المثانة.

أولا- تدريب المثانة
عندما تعانين من فرط نشاط المثانة، يمكنك التعود على الإكثار من البول أو على الإلحاح لأقل درجة. ويمكن أن تذهبي إلى الحمام أحيانًا حتى ولو لم يكن هناك إلحاح لأنك تريدين تجنب التعرض لحالة تسرب البول المحرجة. وبعد مدة من التعود على هذا الأسلوب، تبدأ المثانة في إرسال رسائل بامتلائها إلى الدماغ حتى ولو لم تكن ممتلئة، وبالتالي تشعرين بالرغبة في التبول.

ويتضمن تدريب المثانة التغيير من عاداتك، حيث ستذهبين إلى الحمام حسب جدول محدد حتى لو لم تكن لك رغبة ملحة في التبول وتزيدين الفترة تدريجيًا بين مرات التبول. وبذلك، يُتاح للمثانة أن تمتلئ أكثر وتمنحك مزيدًا من التحكم في الحاجة إلى التبول.

وعادة ما يتضمن برنامج تدريب المثانة الخطوات الأساسية التالية:
- حدّدي النمط الخاص بك
احتفظي بمفكرة لعدة أيام، بحيث تدونين فيها كل وقت تتبولين فيه، يمكن أن يستخدم الطبيب هذه المفكرة للمساعدة في وضع جدول لتدريب المثانة لديك.

- أطيلي الفترات بين مرات التبول
باستخدام مفكرتك لمرات التبول، حددي الفترة بين إحدى مرات التبول والتي تليها وأطيلي الفترة بعد ذلك بمقدار 15 دقيقة. وبالتالي، إذا كانت الفترة المعتادة هي ساعة، فلتجتهدي لمدّ تلك الساعة إلى ساعة و15 دقيقة.

- التزمي بالجدول
بمجرد وضع الجدول، ابذلي أقصى ما بوسعك للالتزام به، وابدئي بالتبول فور استيقاظك في الصباح. وإذا جاءتك الحاجة إلى التبول، ولكن قبل الوقت المحدد، فابذلي أقصى ما بوسعك للانتظار حتى الموعد. وإذا شعرتِ بأنك ستصابين بشيء ما، فاذهبي إلى الحمام، ولكن التزمي بالجدول بعد ذلك.

- مارسي تمارين الاسترخاء
إذا شعرت بحاجة مفاجئة إلى التبول، قبل وقت الجدول، فحاولي الوقوف ثابتة أو الجلوس، ثم تنفسي بعمق أثناء قبض عضلات الحوض وتخيلي أن الحاجة إلى البول تزول بعيدًا. وبمجرد الشعور بالاسترخاء، فاذهبي إلى الحمام على تمهل إذا كنت لا تزالين تريدين التبول. ومع الوقت، يمكن أن يفيد هذا التمرين في تقليل الشعور بإلحاح البول.

- أطيلي الفترات الفاصلة بين مرات التبول
أطيلي الوقت بين مرات الذهاب للمرحاض تدريجيًا حتى تبلغ الفترات ساعتين إلى أربع ساعات. ويمكنك القيام بذلك عن طريق مد الفترات الفاصلة مدة 15 دقيقة إضافية كل أسبوع إلى أن تصلي إلى النتيجة المرجوة. ولكن تأكدي من زيادة الوقت ببطء حتى تعطي لنفسك أفضل فرصة للنجاح.

لا تصابي بالإحباط إذا لم تنجحي في المرات الأولى. واصلي التمرين، وفي الغالب ستزداد قدرتك على الحفاظ على التحكم في المثانة.

ثانياً- تقوية منطقة الحوض
تساعد عضلات منطقة الحوض والعضلة العاصرة البولية في التحكم بالبول، ويمكنك تقوية هذه العضلات عن طريق القيام بتمارين منطقة الحوض بانتظام، وعادة ما يشار إليها بتمارين كيجل.

وتعمل عضلات منطقة الحوض على فتح وغلق الإحليل، وهو الأنبوب الذي يحمل البول من المثانة إلى خارج الجسم. تدعم هذه العضلات المثانة أيضًا عندما تجهد نفسك بفعل الأنشطة اليومية، مثل المشي والوقوف ورفع الأشياء والعطس.
- مارسي تمارين كيجل
للقيام بـتمارين كيجل، اقبضي عضلات الحوض بشدة كما لو أنك تحاولين إيقاف نزول البول. يمكن أن يوصي الطبيب بأداء مجموعة من هذه التمارين ثلاث أو أربع مرات في اليوم لعلاج مشكلة التحكم في المثانة التي تعانين منها.

وتعد تمارين كيجل فعالة لا سيما للنساء اللاتي يعانين من سلس البول الإجهادي، ولكن يمكن أيضًا أن تفيد في تخفيف سلس البول الإلحاحي أو تشفيه. وربما تريدين طلب المساعدة من الطبيب أو أن يحيلك إلى اختصاصي يعلمك الطريقة المناسبة للقيام بهذه التمارين، وذلك لأن كثيرين يؤدون تلك التمارين بطريقة خاطئة دون أن يعلموا.

- الأوزان المهبلية
تعد الأوزان مخروطية الشكل خيارًا آخر يُستخدم للمساعدة في تمارين كيجل. تضعين أحد الأوزان على المهبل وتقبضين عضلات منطقة الحوض لمنعه من السقوط. يتوفر العديد من الأشكال المخروطية في مجموعات أوزان ذات مستويات مختلفة، وبالتالي يمكنك زيادة الأوزان تدريجيًا بينما تصبح عضلات منطقة الحوض أقوى.
آخر تعديل بتاريخ 26 فبراير 2017

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية