تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

هل تُمكن الإصابة بسرطان المبيض بعد استئصال الرحم؟

لا تزال السيدة التي خضعت لاستئصال الرحم عرضة لخطورة الإصابة بسرطان المبيض أو أي نوع سرطان آخر مماثل له في طريقة العمل، مثل سرطان الصفاق الأولي (Primary peritoneal cancer)، إذا خضعتِ لاستئصال الرحم.



وتعتمد الخطورة لديكِ على نوع استئصال الرحم الذي خضعتِ له، مثلا:
- استئصال الرحم الجزئي أو استئصال الرحم الكلي
يعمل استئصال الرحم الجزئي على إزالة الرحم فحسب، بينما يعمل استئصال الرحم الكلي على إزالة الرحم وعنق الرحم، وفي كلتا العمليتين يتم ترك المبيضين كما هما، لذا، لا يزال من المحتمل أن تصابي بسرطان المبيض.

- استئصال الرحم الكلي مع استئصال البوق والمبيض
خلال هذه العملية، يتم استئصال عنق الرحم والرحم وكذلك المبيضين وقناتي فالوب، وهذا يقلل من احتمالية حدوث سرطان المبيض، ولكنه لا يزيل جميع المخاطر.

فلا يزال هناك خطر ضئيل للإصابة بما يُعرف باسم سرطان الصفاق الأولي؛ والذي قد ينتج عن خلايا المبيض التي انتقلت إلى منطقة الصفاق أثناء دورات الطمث قبل استئصال المبيضين.



ويمكن لهذه الخلايا أن تصبح سرطانية بعد ذلك، وبدلاً من ذلك، ونظرًا لأن الصفاق والمبيضين ينشآن من الأنسجة ذاتها أثناء مرحلة النمو الجنيني، فمن المحتمل أن ينشأ السرطان من خلايا الصفاق.

وفي الوقت الحالي، لا توجد أي اختبارات فحص فعالة للكشف عن سرطان المبيض لدى النساء اللائي يكن عرضة لمستوى متوسط من خطورة الإصابة بهذا المرض. وإذا كنتِ تشعرين بالقلق بشأن خطر الإصابة بذلك المرض، فناقشي الخيارات المتاحة لكِ مع الطبيب.
آخر تعديل بتاريخ 11 يونيو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية