قد يجعلك الحمل تشعرين بالمتعة والقلق والبهجة والإعياء، وفي بعض الأحيان قد تشعرين بكل هذه المشاعر في وقتٍ واحد. كذلك، وإن شعرتِ بالإثارة من كونكِ حاملاً، يضفي الطفل الجديد حالة من الضغط النفسي العاطفي على حياتك.


من الطبيعي أن تقلقي بشأن صحة طفلك، والتكيف مع وضع الأمومة، والمتطلبات المالية لتربية طفلك، وقد تتساءلين عن مدى تأثير الطفل على علاقتك بزوجك، أو كيف سيكون الأمر عندما تصبحين أماً، وإذا كنتِ تعملين، فقد تقلقي بشأن معدل إنجازك في العمل وكيفية الموازنة بين المتطلبات المتزاحمة للأسرة وبين الوظيفة.


قد تتعرضين أيضا لوساوس ونوبات بكاء أو تقلبات مزاجية، عليك أن تذكري نفسكِ بأن شعورك طبيعي.

اعتني بنفسك جيدا وتشاركي مع زوجك وأحبائك الآخرين للدعم وتفهّم الأمر، وإذا أصبحت التغيرات المزاجية شديدة أو قوية، فاستشيري مقدم الرعاية الصحية للحصول على دعم إضافي.


*علاقتك بزوجك
بما أنكِ ستصبحين أماً، فسوف يبعدك ذلك عن أدوار وعلاقات أخرى لبعض الوقت، وقد تبذلين جهدا للاحتفاظ بهويتك النفسية باعتبارك زوجة وحبيبة، لكن التواصل الجيد يمكن أن يساعدك على استمرار ود العلاقة مع زوجك.


كوني أمينة مع زوجك وصارحيه بمتطلباتك، وحاولي تحديد نقاط التوتر في علاقتك معه قبل إثارة المشاكل، وشجعي زوجك على المشاركة في أي شكوك أو مخاوف، وافعلي ذلك مع نفسك أيضا، فمناقشة مشاعرك سوف تقوي علاقتك، وتساعدك على البدء في تجهيز المنزل لطفلك.


* الزيارات إلى مقدم خدمات الرعاية الصحية
سواء اخترتِ طبيب العائلة أو طبيبة نساء وتوليد أو ممرضة قابلة أو أي اختصاصي آخر في الحمل، فسوف يتعاون معك مقدم الرعاية الصحية ويعلمكِ ويطمئنكِ طوال فترة حملك، فهو متواجد معكِ ليساعدك في المرور بتجربة سارة عند الولادة.


سوف تتركز زيارتك الأولى في الأساس حول:
1- تقييم صحتك العامة.
2- التعرف على أي من عوامل الخطورة.
3- تحديد العمر الحملي لجنينكِ.
4- كذلك، سيسأل مقدم خدمات الرعاية الصحية أسئلة تفصيلية عن التاريخ الصحي الخاص بكِ.

سوف تساعدك إجاباتك التي تقدمينها، وسيتلقى طفلك الرعاية المثلى، وإذا كنتِ غير مرتاحة حيال مناقشة تاريخك الصحي أمام زوجك، حددي موعدا لاستشارة خاصة.


توقعي أيضا أنك ستحتاجين إلى معرفة معلومات عن إجراء فحص في الثلث الأول من فترة الحمل يتعلق بحالات الشذوذ الصبغي.


بعد الزيارة الأولى، من المحتمل أن تتم مطالبتك بتحديد موعد لإجراء الفحوصات اللازمة كل أربعة إلى ستة أسابيع، وأثناء هذه الزيارات، تحدثي عن أي هموم أو مخاوف قد تنتابك بشأن الحمل أو الولادة أو الحياة مع المولود الجديد.


تذكري أنه لا توجد أي أسئلة تافهة أو غير ضرورية، ومن الممكن أن تساعدك الإجابات في الحصول على الرعاية المثلى لكِ ولطفلكِ.

آخر تعديل بتاريخ 24 أغسطس 2016

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية