تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تشخيص سكري الحمل

تحدث الإصابة بمرض سكري الحمل خلال فترة الحمل، حيث يحدث اعتلال في قدرة الخلايا على استخدام السكر (الجلوكوز)، مما يؤدي لارتفاع مستوى سكر الدم، محدثاً تأثيرات ضارة على الحمل، وعلى صحة الجنين، فما هي الفحوصات التي نجريها لتشخيص المرض؟

الاختبارات والتشخيص

لم يتفق خبراء الطب على مجموعة واحدة من المبادئ التوجيهية لفحص سكري الحمل؛ فبعضهم لا يرى ضرورة فحص سكري الحمل إذا كان عمركِ أقل من 25 عاماً، وليس لديكِ أي من عوامل الخطورة؛ بينما يرى آخرون أن فحص جميع النساء الحوامل هو أفضل طريقة للتعرف على جميع حالات سكري الحمل.

أولا: اختبارات تشخيص سكري الحمل

وقت إجراء الفحوص

من المرجح أن يقيّم الطبيب عوامل الخطورة لمرض سكري الحمل في وقت مبكر من الحمل، فإذا وجد أنك أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل؛ كأن يكون مؤشر كتلة جسمك قبل الحمل 30 أو أكثر، أو إذا كان لديكِ أم أو أب أو أخ أو طفل مصاب بداء السكري، أو أصبت بالسكر في أي حمل سابق، أو وضعت طفلاً وزنه أكثر من 4 كيلوغرامات من قبل، فسيحتاج الطبيب أن يجري اختباراً لفحص مرض السكري في زيارتكِ الأولى.

أما إذا كنتِ معرضة لمستوى متوسط من خطر الإصابة بمرض سكري الحمل، وبمعنى آخر كانت عوامل الخطورة غير مؤكدة، فمن المرجح أن يُجرى لكِ الطبيب اختبار فحص خلال الثلث الثاني من الحمل؛ أي ما بين الأسبوع 24 و28 من الحمل.

الفحص الروتيني لسكري الحمل

- اختبار تحدي الجلوكوز الأولي
سيطلب منك الطبيب أن تشربي محلول شراب الغلوكوز، وبعدها بساعة يتم إجراء اختبار دم لقياس مستوى السكر، عادة ما يعتبر مستوى سكر الدم الأقل من 130 إلى 140 مللي غرام لكل ديسيلتر (ملغم/ ديسيلتر)، أو 7.2 إلى 7.8 مللي مول لكل لتر (ملليمول/لتر) طبيعياً في اختبار تحدي الغلوكوز، على الرغم من أن تلك النسبة قد تختلف من عيادة أو مختبر لآخر.

إذا كان مستوى سكر الدم لديك أعلى من الطبيعي، فهذا يعني فقط أنكِ عرضة للإصابة بسكري الحمل، ويتعين عليك إجراء اختبار تحمل الغلوكوز لتحديد ما إذا كنتِ مصابة بهذا النوع من السكري أم لا.

اختبار تحمل الغلوكوز للمتابعة
ستصومين خلال الليل، ثم يتم قياس مستوى سكر الدم، وبعدها تشربين محلولاً آخر مُحلى، بحيث يكون هذا المحلول يحتوي على تركيز أعلى للغلوكوز، وسيتم فحص مستوى سكر الدم كل ساعة لمدة ثلاث ساعات، وإذا أثبتت قراءتان على الأقل أن مستوى سكر الدم أعلى من الطبيعي، فسيتم تشخيص إصابتكِ بسكري الحمل.

ثانيا: اختبارات المتابعة إذا ثبتت الإصابة

في حالة تشخيص الإصابة بسكري الحمل، فمن المرجح أن يوصي الطبيب بإجراء فحوصات متكررة، وخصوصاً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، خلال هذه الفحوصات، سيراقب الطبيب مستوى سكر الدم، وقد يطلب منكِ الطبيب أيضاً متابعة مستوى سكر الدم يومياً كجزء من خطة العلاج.

إذا كنتِ تواجهين صعوبة في السيطرة على سكر الدم، فربما تحتاجين لتناول الأنسولين، وإذا كنتِ تعانين من مضاعفات أخرى للحمل، فقد تحتاجين لاختبارات إضافية لتقييم صحة الجنين.

وتقيّم هذه الاختبارات وظيفة المشيمة، وهي العضو المسؤول عن توصيل الأكسجين والمواد الغذائية إلى طفلك، فوجود صعوبة في السيطرة على مرض سكري الحمل، قد يؤثر على المشيمة، ويهدد توصيل الأكسجين والمواد الغذائية إلى الجنين.

كذلك، سيُجري الطبيب اختبارات لمتابعة صحة الجنين خلال فترة الحمل.

ثالثا: اختبارات المتابعة بعد الولادة

سيفحص الطبيب مستوى سكر الدم بعد الولادة، ومرة أخرة في غضون ستة إلى 12 أسبوعاً للتأكد من عودته إلى مستواه الطبيعي، وإذا كانت نتائج الاختبارات طبيعية، ومعظمها يكون طبيعياً، فستحتاجين إلى تقييم خطر الإصابة بداء السكري كل ثلاثة أعوام على الأقل.

إذا أشارت الاختبارات المستقبلية إلى الإصابة بداء السكري، أو وجود مقدمات السكري، وهي الحالة التي يكون فيها مستوى سكر الدم أعلى من الطبيعي، ولكن ليس لدرجة تصنف ضمن داء السكري، فاستشيري الطبيب بشأن زيادة جهود الوقاية، أو البدء في خطة إدارة داء السكري.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة "مايو كلينك"

آخر تعديل بتاريخ 24 نوفمبر 2015

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية