اللولب الرحمي الهرموني ميرينا (Mirena) هو أداة بلاستيكية على شكل T توضع داخل الرحم ليتم تحرير الهرومون المُصنع ليفونورغيستيرل (نوعًا من البروجستين). ويتم استخدامه لتحديد النسل، تنظيم الدورة الشهرية الغزيرة، وليمنع البناء المفرط لبطانة الرحم بين النساء اللواتي يتناولن العلاج البديل للإستروجين. هو واحد من أكثر وسائل تنظيم النسل فعالية مع احتمالية فشل مقدارها 0.2 %. 

ويعد لولب ميرينا أحد نوعين من أنواع اللولب الرحمي الهرموني الذي يُطلق هرمون البروجستين، كما أنه معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، أما النوع الآخر فهو سكيلا، والذي يمنع الحمل لمدة تصل إلى ثلاثة أعوام، بينما يمنع ميرينا الحمل لمدة تصل إلى خمسة أعوام.

* فوائد اللولب الرحم الهرموني

- يقضي على الحاجة للامتناع عن المعاشرة الجنسية كوسيلة لمنع الحمل.
- لا يتطلب مشاركة الزوج.
- يمكن أن يستقر في مكانه لفترة تصل إلى خمسة أعوام.
- يمكن إزالته في أي وقت، ويتبع ذلك رجوع الخصوبة الأساسية بسرعة.
- يقلل النزيف الحيضي بعد ما لا يقل عن عدة أشهر من الاستخدام.
- يخفف آلام الطمث الشديدة والآلام المتعلقة بالانتباذ البطاني الرحمي.
- يقلل من خطر الإصابة بالأمراض الالتهابية في الحوض الناتجة عن الأمراض المنقولة جنسيًا، وذلك من خلال التسبب في زيادة سُمك مخاط عنق الرحم وخلق حاجز ضد البكتيريا.
- يقلل من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، وقد يقلل من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.
- يمكن استخدامه خلال فترة الرضاعة الطبيعية، على الرغم من وجود توصية بالانتظار لمدة ستة أسابيع على الأقل بعد الولادة.
- لا ينطوي على خطر الآثار الجانبية المرتبطة بطرق تحديد النسل التي تحتوي على الإستروجين.

* موانع استخدام اللولب الرحم الهرموني

- إذا كنتِ تعانين من سرطان الثدي في الوقت الحالي أو في ما سبق.
- إذا كنتِ مصابة بسرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم.
- كنتِ مصابة بمرض الكبد.
- إذا كنتِ تعانين من تشوهات في الرحم، مثل الأورام الليفية، والتي تؤثر على وضع اللولب أو على الاحتفاظ به.
- إذا كنتِ مصابة حاليًا بالتهاب في الحوض أو لديكِ تاريخ من الإصابة بمرض التهاب الحوض.
- إذا كنتِ تعانين من نزيف مهبلي مجهول السبب.
- إذا كنتِ تعانين من التهاب المهبل أو عنق الرحم أو التهاب المسالك التناسلية.
- إذا كنتِ تعانين من حساسية تجاه أيٍ من مكونات اللولب ميرينا.
- إذا كنتِ مصابة أو أكثر عرضة لخطر الإصابة بعدوى منقولة جنسيًا.

بالإضافة إلى ذلك، أخبري طبيبك إذا كنتِ تعانين من الحالات التالية:

- تتناولين أية أدوية، بما في ذلك الأدوية المستخدمة دون وصفة طبية أو منتجات الأعشاب.
- مصابة بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
- تعانين من حالة قلبية أو سبق أن عانيتِ من أزمة قلبية.
- تعانين من الصداع النصفي.
- تعانين من مشكلات تجلط الدم أو سبق أن تعرضتِ للإصابة بسكتة دماغية.
- أنجبتِ طفلاً في الآونة الأخيرة أو تقومين بالرضاعة الطبيعية.

* مخاطر استخدام اللولب الرحمي الهرموني

يصبح ما يقل عن نسبة 1 بالمئة من النساء اللائي يستخدمن اللولب ميرينا حوامل خلال عام من الاستخدام النموذجي له. وفي حالة الحمل أثناء استخدام اللولب ميرينا، فإنكِ تكونين أكثر عرضة لخطر حدوث حمل خارج الرحم؛ حيث تنغرس البويضة المخصبة خارج الرحم، وعادةً ما يكون ذلك في إحدى قناتي فالوب، كما أنه لا يوفر الوقاية من العدوى المنقولة جنسيًا.

وتشمل الآثار الجانبية المصاحبة لاستخدام ميرينا ما يلي:

- الصداع.
- حب الشباب.
- إيلام الثدي عند لمسه.
- نزيف غير منتظم.
- انعدام الدورات الشهرية (انقطاع الطمث)، وخاصة بعد عام واحد من الاستخدام.
- تغيرات الحالة المزاجية.
- زيادة الوزن.
- كيسات المبيض.
- التشنجات أو آلام في الحوض.

وقد لا يناسبك وضع ميرينا إذا كنت من بين الحالات التالية:

- لم يسبق لكِ الحمل على الإطلاق.
- لم تتعرضي لفترات حيض غزيرة أو مطولة.
- تشعرين بآلام طمث حادة.
- سبق أن تعرضتِ لطرد لولب رحمي آخر من الرحم.
- إذا كان عمركِ أقل من 20 عامًا.
- قمتِ بإدخال اللولب ميرينا في الرحم فورًا بعد الولادة أو الإجهاض.

كيفية ووقت وضع اللولب الهرموني

لا يشترط وقت محدد لوضع اللولب، حيث يمكن إدخاله في أي وقت أثناء فترة الحيض، ولكن إذا كنتِ تقومين بالرضاعة الطبيعية، أو تعانين من عدم انتظام الدورات الشهرية، أو لم تكوني تستخدمين وسيلة لتحديد النسل باستمرار، فقد تحتاجين لإجراء اختبار للحمل قبل وضع اللولب، كذلك إذا تم وضعه بعد أكثر من سبعة أيام من بداية الدورة الشهرية، فينبغي استخدام وسيلة احتياطية لمنع الحمل لمدة أسبوع واحد.

وقد يساعد تناول أدوية مضادة للالتهابات، مثل ايبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغير ذلك)، قبل ساعة أو ساعتين من إجراء إدخال ميرينا، في تقليل التشنجات. ستقوم الطبيبة بإدخال منظار طبي في المهبل، مع تنظيف المهبل وعنق الرحم بمحلول مطهر. وبعد ذلك، قد تستخدم أداة خاصة لقياس عمق تجويف الرحم.

فيما بعد، تقوم بطي الذراعين الأفقيين للولب وتضعه في داخل أنبوب حامل، ثم يتم إدخال الأنبوب إلى قناة عنق الرحم ويوضع اللولب ميرينا بحرص في الرحم، وعند إزالة الأنبوب الحامل، يبقى اللولب في مكانه.

وستعمل على تشذيب خيوط اللولب حتى لا تصل لمسافة طويلة داخل المهبل، وقد يتم تسجيل طول الخيوط، وأثناء إدخاله قد تشعرين بالدوار أو الإغماء أو الغثيان أو انخفاض ضغط الدم أو انخفاض معدل ضربات القلب بشكل أبطأ من الطبيعي (بطء القلب)، كذلك، من المحتمل، وإن كان نادرًا، أن يتسبب في ثقب جدار الرحم أو عنق الرحم.

وأثناء استخدامكِ للولب، اتصلي بالطبيبة فوراً في الحالات التالية:

- كنتِ تعتقدين أنك حامل.
- تعانين من نزيف مهبلي شديد ومتواصل بشكل غير معتاد.
- تشعرين بآلام في المعدة أو آلام أثناء المعاشرة الجنسية.
- إذا أصابتك حمى مجهولة السبب.
- كنتِ تعانين من إفرازات مهبلية كريهة الرائحة أو غير عادية أو تعانين من آفات أو تقرحات.
- زيادة الشعور بالصداع الشديد أو الصداع النصفي.
- اصفرار الجلد أو العينين (علامات الصفراء).
- كنتِ عُرضة للإصابة بعدوى منقولة جنسيًا.
- كنتِ تظنين أن اللولب لم يعد في مكانه.
- كانت المعاشرة الجنسية مؤلمة لك أو لزوجك.
- فُقدت خيوط اللولب الرحمي الهرموني أو أصبحت طويلة فجأة.
- شعرتِ بجزء من بلاستيك الجهاز الصلب في عنق الرحم أو في المهبل.
- إذا عادت دورتكِ الشهرية الطبيعية.

آخر تعديل بتاريخ 30 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية