تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الملقط أداة طبية تشبه ملقط السلطة الكبير، يستخدم للإمساك برأس طفلك وتوجيهه برفق خارج قناة الولادة. وعادة ما يتم ذلك أثناء الانقباض، بينما تحاول الأم الدفع. وقد توصي الطبيبة بالولادة بالملقط في حالة عدم إحراز أي تقدم، أو إذا كانت سلامة الطفل تعتمد على الولادة الفورية. لكن، تُشكِّل الولادة بالملقط خطر الإصابة لكل من الأم والطفل، وإذا فشلت فقد تكون هناك حاجة إلى الولادة القيصرية.

  • متى يتم اللجوء إلى الولادة بالملقط؟

يمكن التفكير في الولادة بالملقط إذا كان المخاض لديكِ يفي بمعايير معينة: عنق الرحم متمدد على نحو كامل والأغشية قد تمزقت والطفل قد انحدر برأسه أولاً في قناة الولادة، ولكنكِ غير قادرة على دفع الطفل إلى الخارج. ولكن لا تكون الولادة بالملقط ملائمة للاستخدام إلا في مركز ولادة أو مستشفى، حيث يمكن إجراء ولادة قيصرية، إذا لزم الأمر.

وقد توصي الطبيبة بالولادة بالملقط في الحالات الآتية:

1- المخاض لا يحرز تقدما رغم قيام الأم بالدفع

إذا لم يسبق لك الإنجاب من قبل، يتم اعتبار المخاض متوقفًا إذا كنت تدفعين لمدة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات من دون إحراز أي تقدم. وإذا كان قد سبق لك الإنجاب، فإن المخاض قد يعتبر متوقفًا إذا كنت تدفعين لمدة تتراوح من ساعة إلى ساعتين من دون إحراز أي تقدم.

2- نبضات قلب طفلك تشير إلى وجود مشكلة

إذا انتاب مقدمة الرعاية الصحية القلق بشأن وجود تغييرات في نبضات قلب طفلك وكانت الولادة الفورية ضرورية، فقد توصي بالولادة بالملقط.

3- المعاناة من مشكلة صحية

إذا كنت تعانين من بعض الحالات الطبية، مثل تضيق الصمام الأورطي للقلب، فقد تقلل مقدمة الرعاية الصحية من المدة الزمنية التي تدفعين فيها.

4- رأس طفلك متجه نحو الاتجاه الخاطئ

قد تكون هناك حاجة إلى الولادة بالملقط إذا كان رأس طفلك متجهًا لأعلى (الوضعية القفوية الخلفية) بدلاً من اتجاهه للأسفل (الوضعية القفوية الأمامية). وضعي في اعتبارك أنه متى يُوصى بالولادة بالملقط، فإن الولادة القيصرية تكون أيضًا خيارًا متاحًا.

لكن، قد تحذّر الطبيبة من الولادة بالملقط في الحالات الآتية:

- إذا كان طفلك يعاني من حالة مرضية تؤثر على قوته أو عظامه، مثلا يعاني من اضطراب نزيف، مثل نزف الدم الوراثي.
- لم يتحرك رأس طفلك بعد وصوله إلى نقطة منتصف قناة الولادة.
- وضع رأس طفلك غير معروف.
- كتفا طفلك أو ذراعاه في المقدمة خلال قناة الولادة.
- قد لا يكون طفلك قادرًا على التوافق (صعوبة الحركة نتيجة عدم التوافق بين حجم الحوض وحجم الطفل) في منطقة الحوض لديك بسبب حجمه أو حجم الحوض لديك.

  • مخاطر استخراج الطفل بالشفط

أولا- مخاطر على الأم: 

- ألم في منطقة العجان (الأنسجة بين المهبل وفتحة الشرج) بعد الولادة.
- جروح وتمزق في القناة التناسلية السفلية.
- صعوبة في التبول أو إفراغ المثانة لا تدوم كثيرًا.
- سلس بول أو براز قصير أو طويل الأجل.
- فقر الدم (الأنيميا)، نظرًا لفقد الدم أثناء الولادة.
- ضعف العضلات والأربطة التي تدعم أجهزة الحوض، مما يؤدي إلى خروج أعضاء منطقة الحوض من مكانها (تدلي أعضاء الحوض).
وبينما تصاحب معظم هذه المخاطر الولادات المهبلية بشكل عام، إلا أنها أكثر عرضة مع الاستخراج بالملقط. وإذا تم عمل شق العجان؛ وهو شق في الأنسجة بين المهبل وفتحة الشرج يمكن أن يساعد في سهولة ولادة طفلك؛ فإنكِ أيضًا عرضة لخطر الإصابة بنزيف بعد الولادة والعدوى.

ثانيا- المخاطر التي قد يتعرض لها طفلك تشمل:

- جروح بفروة الرأس.
- إصابة شبكة الأعصاب التي ترسل الإشارات من العمود الفقري إلى الكتف والذراع واليد (الضفيرة العضدية).
- كسور بعظم الترقوة.
- كسر الجمجمة.
- النزيف داخل الجمجمة.
  • كيفية توليد الطفل بالملقط

قبل أن يتم اللجوء إلى الولادة بالملقط، يتعين أولاً أن تجرب الممرضة أو الطبيبة وسائل أخرى لتشجيع المخاض على التقدم. على سبيل المثال، قد يتم تعديل جرعة المخدر لتشجيع الدفع بطريقة أكثر فعالية. ولتحفيز الانقباضات بصورة أقوى، فقد تكون الأدوية الوريدية خياراً آخر - وهو عادة نسخة مركبة من هرمون الأوكسيتوسين (بيتوسين). ولكن إذا ظهر أن الاستخراج بالشفط الخيار الأفضل، ستقوم الطبيبة بشرح مخاطر الإجراء وفوائده وتطلب موافقتك.

وفي حالة عدم الحقن بمخدر موضعي، فمن المحتمل أن تزودك بمخدر نخاعي أو مخدر فوق الجافية، وسيقوم عضو الفريق الطبي بعمل قسطرة في المثانة لتفريغها من البول. كما قد يتم أيضًا إجراء شق في الأنسجة بين المهبل وفتحة الشرج لديك (بضع الفرج) للمساعدة في تسهيل ولادة الطفل.

أثناء الولادة بالملقط، ستستلقين على ظهرك، مائلة بعض الشيء، مع وضع ساقيكِ منفصلتين عن بعضهما، وقد يُطلب منك الإمساك بالمقابض الموجودة على جانبي طاولة الولادة لتثبيت نفسك بينما تدفعين. وستقوم الممرضة أو الطبيبة بين الانقباضات بوضع إصبعين أو أكثر داخل المهبل وبجانب رأس طفلك، ثم تقوم بزلق أحد طرفي الملقط بعناية بين يدها ورأس الطفل، ثم تضع الطرف الآخر على الجانب الآخر من رأسه، وسيتم إغلاق الطرفين معًا.

وأثناء الانقباضات القليلة التالية، ستدفعين وسيستخدم الملقط لتوجيه طفلك بعناية عبر قناة الولادة، وإذا كان رأس طفلك موجهًا لأعلى، فقد يستخدم الملقط لتدوير الرأس بين الانقباضات. وإذا تم التأكد من نزول الرأس إلى المستوى المطلوب من الحوض، سيتم فتح الملقط وإزالته قبل أن يمر الجزء الأعرض من رأس طفلك عبر قناة الولادة.

لكن الولادة بالملقط ليست ناجحة دائمًا، وفي حالة عدم القدرة على الإمساك بالطفل على نحو ملائم باستخدام الملقط، فقد تُستخدم كأس معلقة بمضخة تفريغ لتوليد الطفل (الاستخراج بالشفط) أو اختيار الولادة القيصرية. وفي حال وضع الملقط ولكن كان من غير الممكن تحريك طفلك بعد ثلاث سحبات أو إذا لم تتم الولادة في غضون 20 دقيقة تقريبًا، فربما تكون الولادة القيصرية الخيار الأفضل.

  • بعد استخراج الطفل

بعد الولادة، ستقوم الممرضة أو الطبيبة بفحصك بحثًا عن أي إصابات قد تكون ناجمة عن الشفط، وسيتم إصلاح أي تمزقات أو شقوق، كما ستتم مراقبة طفلك بحثًا عن أي علامات لمضاعفات يمكن أن تكون ناجمة عن الإجراء. وإذا كان قد حدث لكِ شق العجان أو تمزق مهبلي أثناء الولادة، فقد يستغرق التئام الجرح بضعة أسابيع، وقد يستغرق التئام التمزقات الشديدة وقتًا أطول من ذلك.

ويمكنك المساعدة في تعجيل التئام الجروح:
- تناولي مسكنات الألم. واستخدمي كوبًا من البلاستيك لصب ماء دافئ على الفرج أثناء التبول، وضعي التعقيم على الجرح بعد ذلك. أيضا، اضغطي بوسادة نظيفة بقوة على الجرح عندما تدفعين للتغوط. واجلسي على وسادة أو حلقة مبطنة بدلاً من سطح صلب.

- جربي طرق العلاج التكميلية، مثلا تشير بعض الأبحاث إلى أن اللافندر قد يساعد في تخفيف الألم بعد تمزق أو بضع الفرج، فإذا وافقت الطبيبة، فقومي بإضافة بضع قطرات من زيت اللافندر الأساسي على ماء الاستحمام أو ضعي الزيت على المنطقة المصابة مباشرة.

وأثناء تضميد الجرح، توقعي حدوث انزعاج يتحسن تدريجيًا، واتصلي بالطبيب في حالة تفاقم الألم أو الإصابة بحمى أو لاحظتِ وجود إفرازات تشبه الصديد. ويمدد الحمل والولادة النسيج الضام في قاعدة المثانة وقد يؤدي إلى تلف الأعصاب والعضلات في المثانة أو مجرى البول، وقد يتسرب بول عند السعال أو الإجهاد أو الضحك، ولكن لحسن الحظ، تتحسن هذه المشكلة عادة في غضون ثلاثة أشهر، وفي هذه الأثناء، قومي بارتداء فوط صحية ومارسي تمارين كيجل لمساعدة عضلات قاع الحوض.

- إذا جعلك الخوف من الألم تتجنبين التغوط، فاتخذي بعض الخطوات للحفاظ على بقاء البراز ليَّنًا ومنتظمًا. وتناولي أطعمة غنية بالألياف - بما في ذلك الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة - وتناولي قدرًا كبيرًا من المياه، وقد يكون مفيدًا أيضًا أن تظلي نشيطة بدنيًا قدر الإمكان. واسألي الطبيبة عن ملينات البراز أو الألياف، إذا لزم الأمر. وإذا كنت غير قادرة على التحكم في التغوط (سلس البراز)، فقد تفيد تمارين كيجل المتكررة. في حالة وجود صعوبة في استمرار السيطرة على التغوط، استشيري الطبيبة.



آخر تعديل بتاريخ 12 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية