عادة ما يلجأ أطباء النساء والتوليد أو المتابعون للحالة الصحية للمرأة الحامل، إلى إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار)، خلال فترة الحمل مرة أو أكثر لأسباب عدة، فما هي الدواعي لإجراء هذا الفحص وهل هناك مخاطر على صحة المرأة أو الجنين من التعرض للسونار مرة أو أكثر؟

* فوائد إجراء فحص السونار للحامل

- تأكيد الحمل وموقعه، فقد تنمو بعض الأجنة في قناة فالوب بدلاً من الرحم.
- تحديد العمر الحملي للجنين وتحديد موعد الولادة، وتتبع الأحداث المهمة المتعددة طوال فترة الحمل.
- تأكيد عدد الأجنة.
- تقييم نمو الجنين ومعرفة ما إذا كان الجنين ينمو بمعدلٍ طبيعي أم لا، ويمكن أن تُستخدم كذلك لمراقبة حركة الجنين وتنفسه ومعدل ضربات قلبه.
- فحص المشيمة ومستويات السائل الأمنيوسي.
- تحديد تشوهات الحمل.
- البحث عن أي علامات أو أعراض، إذا كنتِ تنزفين أو تعانين من مضاعفاتٍ أخرى.
- توجيه عملية إرساء الإبرة أثناء اختباراتٍ محددةٍ قبل الولادة، مثل بزل السائل الأمنيوسي أو أخذ عينة من الزغابة المشيمية.
- تحديد وضع الجنين قبل الولادة، حيث يمكن أن يتطلب الأمر الولادة القيصرية إذا كان الجنين في وضعٍ غير طبيعي.
معرفة جنس الجنين.


* هل توجد مخاطر لإجراء فحص السونار للحامل؟

تُعد عمليات التصوير الاعتيادية بالموجات فوق الصوتية على الجنين آمنةً للأم وجنينها، ولم يلاحظ الباحثون أيّ تأثيراتٍ سلبيةٍ لها على الجنين لدى الأطفال بعد عدة سنواتٍ من ولادتهم. ومع ذلك، يبقى الحذر أمرًا مهمًا، ولا يوصى باستخدام الموجات فوق الصوتية على الجنين لمجرد الحصول على صور تذكارية. أيضا، إن للموجات فوق الصوتية على الجنين استخدامات محدودة أيضًا، وربما لا تكشف الموجات فوق الصوتية على الجنين جميع عيوب الولادة كلها، أو ربما توضح عن طريق الخطأ وجود عيبٍ خلقيّ في حين أنه غير موجود.


وهناك نوعان رئيسيان لاختبارات الموجات فوق الصوتية على الجنين:

- إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل

وأثناء هذا النوع من الموجات فوق الصوتية على الجنين، يتم تثبيت محول شبيه بالعصا في المهبل لإرسال موجاتٍ صوتيةٍ وجمع انعكاساتها. وغالبًا ما تستخدم الموجات فوق الصوتية داخل المهبل خلال فترة الحمل المبكرة، وذلك حين يكون الرحم وقناة فالوب أقرب إلى المهبل من سطح البطن.

- التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر جدار البطن

وفي هذه الحالة، يتم التصوير عن طريق جدار البطن، وهذا النوع يساعد في تحديد العمر الحملي للجنين وتقييم نموه وتطوره، ويستغرق الاختبار في العادة نحو 20 دقيقة.

وتتوفر أنواع مختلفة من التصوير بالموجات فوق الصوتية عن طريق جدار البطن، ومنها ما يلي:
- التصوير المخصص أو الموجه بالموجات فوق الصوتية

ويَستهدف فحص مشكلة مشتبه بها، ويتم فيه استخدام أجهزة أكثر تعقيدًا مقارنة بالطريقة القياسية للموجات فوق الصوتية على الجنين، ويمكن أن يستغرق الفحص من 30 دقيقة إلى عدة ساعات.

- الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد

يمكن أن توفر الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد صورًا للجنين تضم تفاصيل ملتقطة بوضوح، وفي بعض الأحيان، يتم استخدام هذا النوع من الموجات لمساعدة الطبيب في تقييم نمو الجنين وتطوره، إضافةً إلى كشف التشوهات في الوجه أو العيوب في الأنبوب العصبي.

- موجات دوبلر فوق الصوتية

تقدم موجات دوبلر فوق الصوتية تفاصيل دقيقة عن الدورة الدموية للجنين.

- تخطيط صدى القلب لدى الجنين

ويُعطي هذا النوع من الموجات فوق الصوتية على الجنين صورةً مفصلةً لقلبه، ويمكن استخدامه لتأكيد تشوه القلب الخلقي أو استبعاده.

وحسب وضع الجنين ومرحلة تطوره، فقد تستطيعين ملاحظة معالم وجهه، أو يديه وأصابعه، أو ذراعيه وقدميه. ولا تقلقي إذا لم تستطيعي رؤية جنينك، فقد يكون من الصعب على أي شخص غير متدرب أن يحدد معالم الصور الملتقطة بالموجات فوق الصوتية، فاطلبي من طبيبك تفسير ما يظهر على الشاشة.
آخر تعديل بتاريخ 15 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية